النفط عند أقل مستوى في 3 أشهر

133759Image1-1180x677_d
النفط
ظلت أسعار النفط عند أقل مستوياتها في 3 أشهر، بعدما انضم الانخفاض المتوقع في استهلاك البنزين في الولايات المتحدة إلى مجموعة متزايدة من المؤشرات التي توضح أن توقعات الطلب تزداد هبوطاً.اضافة اعلان

انزلق سعر خام برنت، الذي يُنظر له كمعيار أساسي للسوق العالمية، إلى نحو 81 دولاراً للبرميل بعد تراجعه بنسبة 4.2% أمس الثلاثاء، فيما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 77 دولاراً.

وفقاً لتقرير صادر عن الحكومة الأميركية، من المتوقع انخفاض الطلب على البنزين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 20 عاماً خلال 2024 على أساس نصيب الفرد، كما قد تتسبب زيادة أسعار الوقود للمستهلكين والتضخم في انخفاض معدلات القيادة لأغراض ترفيهية.

انخفض سعر النفط بشكل حاد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية مع خسارته علاوة مخاطر الحرب بين إسرائيل وحماس وتدهور توقعات الطلب. ويضاف إلى ذلك المخاوف بشأن حالة الاقتصاد في الصين (أكبر مستوردة في العالم للنفط الخام)، والشكوك الجديدة حول ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد انتهى من تشديد السياسة النقدية بالفعل أم لا.

إمدادات كبيرة في سوق النفط


على صعيد الإمدادات، تقترب الشحنات الروسية من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، كما أظهرت بيانات القطاع زيادة مخزونات الخام الأميركية بنحو 12 مليون برميل الأسبوع الماضي.

يظهر تأثير المؤشرات الهبوطية المتزايدة كذلك على منحنى العقود المستقبلية، إذ يبلغ فارق الأسعار المرتبط بآجال العقود الفورية لخام غرب تكساس الوسيط الآن 11 سنتاً فقط للبرميل في حالة باكورديشن، والتي تكون الشحنات الأقرب فيها أكثر تكلفة من نظيرتها الأبعد أجلاً. لكن هذا الرقم يقل عن الفارق الذي بلغته العقود في حالة باكورديشن خلال 23 أكتوبر الماضي، والذي بلغ أكثر من دولار.

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في شركة "آي إن جي غروب" (ING Groep): "من الواضح أن إمدادات السوق لا تتراجع بشدة كما توقع كثيرون، كما يتزامن ذلك مع هدوء المخاوف المتعلقة بالاضطرابات المحتملة في إمدادات الشرق الأوسط، وتراجع المعنويات إلى حد كبير".

كيف تتأثر سوق النفط العالمية بالصراع بين إسرائيل وفلسطين؟


على الجانب الآخر، أبلغ معهد البترول الأميركي الممول من القطاع يوم الثلاثاء عن زيادة مخزونات النفط الخام الأميركية بمركز التخزين الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 1.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقاً لشخص مطلع. وستكون هذه أكبر زيادة منذ يونيو الماضي حال تأكيدها رسمياً.

ولن تنشر إدارة معلومات الطاقة البيانات الرسمية يوم الأربعاء كما كان متوقعاً، وإنما ستصدر بيانات أسبوعين معاً في 15 نوفمبر المقبل، نقلا عن وكالة بلومبرغ.

مع ذلك، قال تحالف "أوبك+" إنه ما يزال متفائلاً بشأن توقعات الطلب، بينما يستعد لاجتماع وزراء الدول الأعضاء التالي. وقد تقرر السعودية وروسيا ما إذا كانتا ستمددان تخفيضات الإمدادات الطوعية حتى عام 2024 خلال الاجتماع الذي سيعقد في نهاية الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر.