أدراج الكرك القديمة.. مهترئة وتشكل خطرا على مستخدميها

درج بين منازل أحد أحياء مدينة الكرك حيث يعاني من اهتراء-(الغد)
درج بين منازل أحد أحياء مدينة الكرك حيث يعاني من اهتراء-(الغد)

الكرك –يشكل اهتراء الأدراج والممرات التي تخدم العديد من أحياء مدينة الكرك ذلت الطبيعة الوعرة والمنحدرة، خطرا على مستخدميها، نتيجة تكسر أجزاء عديدة منها وتكشف طبقة الأسمنت عنها، حتى أصبح بعضها ترابي، في حين يطالب سكان بضرورة إجراء عمليات صيانة دورية لتحقيق عنصر السلامة العامة ومنع حوادث الانزلاق عليها.  

اضافة اعلان


وتزداد خطورة استخدام الأدراج والممرات والأزقة خلال تساقط الأمطار، بسبب قدمها واهتراء العديد منها، لمرور وقت طويل على تنفيذها وغياب عمليات الصيانة الدورية، وخصوصا تلك الموجودة في الأحياء الجبلية الوعرة والتي لا يمكن استخدام المركبات فيها. 


وبسبب طبيعة محافظة الكرك الجبلية، تنشر الأدراج في غالبية المناطق بالمحافظة وخصوصا في مناطق مدينة الكرك وضواحيها وبلدات وادي الكرك ولواء عي وعراق الكرك والطيبة ووادي الموجب والعديد من البلدات، والتي يستخدمها السكان في تنقلهم بين الأحياء، وهي الوسيلة الوحيدة للانتقال من مكان لآخر بسبب عدم قدرة المركبات على الدخول كونها مناطق وعرة تخدمها ممرات ضيقة. 


وتغيب عن هذه الأدراج والتي يصل طول بعضها إلى 100 متر، عمليات الصيانة والتأهيل والنظافة، حيث تتراكم الحجارة والأتربة والنفايات عليها، ما يجعلها تشكل مواقع خطرة على السكان وخصوصا من كبار السن والأطفال.


وتقول السيدة أم فرحان من سكان مدينة الكرك إن هناك العديد من الأدراج والممرات والازقة في الحي الشرقي للمدينة واحدها يعتبر الأطول في المدينة ويقع في منطقة البركة، تعاني جميعها من تردي بنيتها، واهتراء العديد من أجزائها، لافتة إلى أن قطعا كبيرة من الدرج القديم الذي يعود انشاؤه إلى أكثر من 40 عاما، أصبحت رمالا فقط، وتعرض حياة السكان للخطر.


وأشارت إلى حاجة هذه الممرات والأدراج القديمة والتي أصبحت جزءا من هوية المدينة إلى التجديد والتحديث وعمليات الصيانة، بحيث تكون مناسبة لجميع المواطنين وخصوصا كبار السن والأطفال بالمدارس، الذين يستخدمون الممرات والأدراج في المناطق المنحدرة يوميا أثناء خروجهم من منازلهم إلى مقاصدهم وعودتهم.


وبينت أن هذه الممرات وسط الأحياء يجب أن تكون نظيفة وآمنة بحيث تؤدي وظيفتها بشكل سليم وآمن ولا تلحق الأذى بسكان المدينة، مشيرة إلى أن مدينة الكرك التي بات يهجرها السكان شيئا فشيئا يجب أن يعاد تأهيل شوارعها وأحيائها وممراتها القديمة لتعود من جديد جاذبة للسكان.


وقال محمد الحباشنة من سكان الحي الغربي بضاحية المرج شرقي مدينة الكرك إن طبيعة المنطقة الجبلية تتطلب أن تكون هناك ممرات وادراج مناسبة وجيدة لتمكين السكان من الحركة والسير عليها، لافتا إلى أن هناك ادراجا صغيرة وغير مناسبة وخطرة، نفذها مواطنون بالقرب من منازلهم لاستخدامها من أجل الوصول إلى الشوارع القريبة من المنازل، مطالبا البلدية بالعمل على تنفيذ أدراج حديثة ومنفذة بطريقة تحقق شروط السلامة العامة.


وأشار إلى أن غالبية الممرات والأدراج بالمنطقة أصبحت قديمة ومهترئة ولا يستطيع المواطنون استخدامها في تنقلهم، وتشكل خطرا على حياتهم، مبينا أن بعض هذه الممرات والأدراج تم تنفيذها بشكل عشوائي وبطريقة بدائية من قبل البلدية في وقت سابق، ولم تنفذ بطريق فنية سليمة، حيث تتكرر حوادث وقوع المواطنين أثناء السير عليها، بالإضافة إلى قلة النظافة فيها وتراكم النفايات عليها، إلى جانب خطورة استخدامها أثناء فصل الشتاء حيث تتحول إلى سيول للمياه في ظل غياب شبكة تصريف مياه الامطار بالمدينة والعديد من البلدات.


من جهته، أكد رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة أن البلدية تعمل على صيانة كافة الممرات والازقة والادراج في الأحياء التابعة للبلدية حرصا على سلامة السكان، مشددا أن البلدية تطرح بشكل دائم عطاءات لصيانة والأدراج والممرات الداخلية في أحياء المدينة والضواحي التابعة للبلدية التي يصعب تعبيدها بحيث يتم صيانتها لتكون مناسبة للسير عليها وان تكون بمظهر جميل ومناسب.


وأشار إلى أن طبيعة مدينة الكرك وضواحيها الصعبة تتطلب إنشاء الأدراج والممرات للتنقل والتي تقوم البلدية بصيانتها بشكل مستمر لانها تتعرض للتلف كونها اسمنتية وعرضة للاهتراء.


وأكد أن جميع الأحياء يوجد فيها عمال نظافة بشكل دائم، وهناك عمليات تنظيف للنفيات بشكل دوري.

 

اقرأ أيضا:

  متحف قلعة الكرك.. 9 سنوات "إغلاق مؤقت للصيانة"