العقبة: الإناث يتفوقن على الذكور بـ 8 آلاف صوت

منظر عام لمدينة العقبة - (ارشيفية)
منظر عام لمدينة العقبة - (ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- أكد مشاركون في الجلسة الحوارية التي عقدت في تجمع لجان المرأة بالعقبة حول مشاركة المرأة الانتخابية، أن تشكيل قائمة انتخابية نسائية مغلقة في العقبة قريبا، يعكس ما تتمتع به المرأة من مكانة كبيرة وحجم أصوات نسائية في المحافظة يزيد على 32 ألف صوت نسائي. وشدد المشاركون في اللقاء على أن الإعلان عن تشكيل هذه القائمة سيلقى كل الاهتمام والدعم من كافة الفاعليات والقطاعات المختلفة، سيما في ظل حالة الفتور التي تشهدها الخريطة الانتخابية في العقبة.
واستهجنت قيادات نسائية في العقبة استمرار النظرة للمرأة على أنها اسم عابر في تشكيل القوائم الانتخابية تتقاذفها قرارات والتزامات المعنيين في تشكيل القوائم الانتخابية دون الانتباه الى دورها وحضورها الانتخابي اللافت في المدينة، من خلال ما تملكه من أصوات يزيد على الرجال بأكثر من 8 آلاف صوت.
وقال المحامي فيصل الرواشدة إن فكرة تشكيل قائمة نسائية في العقبة تمثل حالة فريدة إيجابية تحتاج إلى وقفة جادة من الجميع لاختيار سيدات مؤهلات قادرات على ان يكنّ نواب أمة، مؤكدا على  ضرورة إيمان المرأة بذاتها بهذه الفكرة، سيما وأننا أمام قانون مجحف اعتبر أن مقعد المرأة (الكوتا) هو بمثابة اعطية.
واضاف الرواشدة أن العقلية الاجتماعية في مجتمعنا ما زالت ذكورية، وبالتالي تتحكم العادات والتقاليد في كل تفاصيل المشهد الانتخابي بالنسبة للمرأة، لافتاً أن الإعلان عن تشكيل قائمة نسائية في العقبة أمر يستحق الاهتمام والمتابعة والكرة في ملعب السيدات لتحقيق هذا الحلم الجميل بعيدا عن القوائم الجاهزة.
من جانبها، أكدت مقررة تجمع لجان المرأة في العقبة حنان المصري أن هذا اللقاء يمثل حالة نوعية تمهيدا للإعلان عن تشكيل كتلة نساء العقبة، معتبرة أن اجماع السيدات والفاعليات النسائية على كتلة متكاملة تمثلها في مجلس النواب القادم تشكل حالة متقدمة في عمليات التمكين والتحفيز للمرأة في كافة المجالات.
و قالت المحامية نداء الشويخ إن النساء يمثلن الغالبية وليس الأقلية ولا بد ان تتصدر المرأة المشهد الانتخابي في كافة تفاصيله، مشيرة إلى أن المرأة في العقبة تتقاذفها قوائم الرجال الانتخابية دون النظر إلى كفاءتها أو حجمها الانتخابي ورحبت الشويخ بالبدء بتشكيل قائمة العقبة النسائية لخوض الانتخابات المقبلة.
وقال الكاتب زكريا النوايسة إن أمامنا حالة مائعة من الركود في مختلف المجالات ولا بد للمرأة أن تطلق فكرها وقرارها لتحقيق طموحها في أن تكون سيدة المشهد الانتخابي في العقبة، بشرط أن لا يكون الطرح نسائيا، فقط، بل متكاملا لخدمة العقبة بكل تفاصيلها.
وقالت الناشطة الاجتماعية نجاة الهلاوي إن الفكرة تستحق الدعم والتقدير شريطة أن تعمل النساء يدا بيد لخدمة هذا التوجه الأول والجديد.
وبينت ليالي النشاشيبي أن نساء العقبة قادرات على تشكيل كتلة نسائية مغلقة تحقق على أقل تقدير مقعدين نيابيين من خلال ما تملكه سيدات العقبة من مكانة وقدرة فائقة على العمل والإنجاز، مشيرة أنها ستكون إلى جانب هذه الكتلة وسيداتها.
وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه كرم ياسين إن كتلة نساء العقبة قابلة للحياة والاستمرار إذا تكاتفت الأيدي وتوحدت الأفكار، مؤكدة أنها ضد تهميش المرأة ووضعها في قوائم مختارة لا سيما وأن المرأة أصبحت هي العنصر الأكثر قوة وحضورا.
وقالت الدكتورة علياء أبو هليل إنها لا تحبذ الكوتا النسائية لأن المرأة أغلبية وليست أقلية وبالتالي يجب أن يكون هناك صورة انتخابية مميزة للمرأة في العقبة من خلال كتلة نسائية وحضور تنافسي شريف تحظى فيه المرأة بأغلبية وليس كوتا ضيقة.

اضافة اعلان

[email protected]