الفوسفات الأردنية تدشن مشروع تخضير جبل الجبس في مجمعها الصناعي جنوب العقبة

الفوسفات الأردنية تدشن مشروع تخضير جبل الجبس في مجمعها الصناعي جنوب العقبة
الفوسفات الأردنية تدشن مشروع تخضير جبل الجبس في مجمعها الصناعي جنوب العقبة

العقبة- دشنت شركة مناجم الفوسفات الأردنية اليوم الاثنين، مشروع تخضير (جبل الجبس) في منطقة تكديس الجبس بالمجمع الصناعي التابع للشركة، جنوبي مدينة العقبة.

اضافة اعلان

ورعى رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف الفايز ومحافظ العقبة خالد الحجاج، الاحتفال الذي أقيم بالمناسبة تزامنا مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكد الدكتور الذنيبات في كلمة ألقاها في الحفل، الذي حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات الكبرى العاملة في المنطقة، أهمية العقبة وما تتميز به كموقع استراتيجي كونها المنفذ البحري الوحيد للأردن، وتشكل مركزا لأكبر المشاريع الاستثمارية الوطنية.

وقال إن المشروع، الذي يأتي انسجاما مع الرؤية الملكية السامية في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، ويتضمن زراعة 10 آلاف شجرة حرجية ومثمرة على امتداد 20 ألف متر مربع وعلى عدة مراحل، يهدف إلى تحويل المنطقة إلى نقطة جذب ومتنزه عام لأبناء المدينة وزوارها.

وأكد الدكتور الذنيبات استعداد شركة مناجم الفوسفات الأردنية، لدعم أي مشروع تنموي في العقبة، بما يعود بالنفع على المدينة وسكانها، مؤكدا أن الشركة وضعت الاستدامة البيئية على سلم أولوياتها من خلال المحافظة على البيئة والتوجه نحو تخضير المناطق ضمن مواقع عمل الشركة، وتحويلها إلى مناطق تنموية صديقة للبيئة.

وثمن الدكتور الذنيبات، جهود إدارة المجمع الصناعي والقائمين على تنفيذ هذا المشروع التنموي الحيوي.

من جانبه، أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة الاقتصادية نايف الفايز، أهمية المشروع، الذي يعنى بتجميل العقبة كمدينة سياحية من الدرجة الأولى، والمحافظة على التوازن البيئي في المنطقة، والتخفيف من انبعاث الغازات الناتجة عن الصناعات المختلفة.

وأشاد محافظ العقبة خالد الحجاج، بجهود شركة مناجم الفوسفات الأردنية، في تنفيذ المشروع في إطار مسؤوليتها المجتمعية، معتبرا أن المشروع يشكل متنزها بيئيا لجميع المواطنين، ويوفر خدمات بنية تحتية مميزة لرواده.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبدالوهاب الرواد، إن مخلفات صناعة الأسمدة الفوسفاتية، ومنها الفوسفوجبسوم، تشكل تحديا أمام الشركات، مبينا أن شركة مناجم الفوسفات الأردنية حولت هذا التحدي إلى مشروع ريادي فريد من نوعه، وجعلت من جبل الجبس متنزها بيئيا أخضرا يسهم في تحسين عوامل وقراءات البيئة المحيطة أسوة بشركات الأسمدة العالمية المتطورة في هذا الجانب.

وأوضح مدير إدارة المجمع الصناعي في العقبة المهندس عبدالعزيز العراكزة، أن الشركة اعتمدت في تنفيذ المشروع على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، بالإضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة.

وشارك الحضور في نهاية الحفل في زراعة الأشجار في الموقع.