الفوسفات تحوّل جبل جبص إلى متنزه وطني

صورة واتساب بتاريخ 1445-08-09 في 10.44.07_94304765
زراعة 20 ألف شجرة في جبل جبص بمحافظة العقبة

العقبة - لونت شركة الفوسفات الاردنية اكبر جبل جبص كان يشكل تحديا بيئيا للمنطقة المينائية والصناعية الجنوبية باللون الاخضر بعد غرسه باكثر من 20 الف شجرة مثمرة وحرجية وزينه ليكون متنفسا ومتنزهاً وطنيا ذات قيمة نوعية واضافة للسياحة البيئية لابناء واهالي مدينة العقبة على اعلى بقعة في العقبة مطل على شاطىء المدينة الساحلية.

اضافة اعلان

 

 وحولت شركة الفوسفات الاردنية التحدي البيئي الى كان يؤرق الجهات البيئية والرسمية في المدينة الى فرصة ثمينة زادت من المسطحات الخضراء في العقبة وبددت مخاف كافة الجهات من جبل الجبص الذي عانت منه على مدار 20 سنة ماضية. 


وكان المشروع يشكل تحديا بيئيا، حيث قامت شركة مناجم الفوسفات بتحويل هذا التحدي المتمثل بوجود المخلفات الصناعة للأسمدة الفوسفاتية (الفوسفوجبسوم) إلى مشروع بيئي ريادي ومتنزه بيئي أخضر، ويتضمن المشروع في مرحلته الثانية زراعة (20) آلاف شجرة حرجية ومثمرة من نوعيات مناسبة لبيئة المنطقة من حيث مقاومتها للحرارة، وذلك على امتداد (100) دونم، وسيتم التوسع فيها تدريجيا لتصل مساحة المنطقة المزروعة إلى مئات الدونمات.


وجاء المشروع بعد دراسة مشتركة بين شركة الفوسفات وسلطة العقبة الاقتصادية، تعد بالاضافة الى ما شكلته من نقلة نوعية في منطقة تراكم جبال الجبس، الحل الأمثل للتخلص من هذا الاثر البيئي نتيجة صعوبة نقل كميات الجبس الكبيرة المتراكمة على مدار السنين. 


وقال رئيس مجلس ادارة الشركة الدكتور محمد الذنيبات، إن المشروع بجميع مراحله، ياتي انسجاما مع الرؤية الملكية في الحفاظ على البيئة وتعزيز أهمية العقبة كمدينة جذب سياحي، بما ينسجم مع رؤى جلالته للنهوض بواقع منطقة العقبة في مختلف المجالات، وتعزيز موقعها كمركز استثماري سياحي وصناعي، مشيرا الى استعداد الشركة، لدعم اي مشروع تنموي في العقبة، بما يعود بالنفع على المدينة وسكانها، مبينا أن الشركة وضعت الاستدامة البيئية على سلم أولوياتها من خلال المحافظة على البيئة والتوجه نحو تخضير المناطق ضمن مواقع عملها، وتحويلها الى مناطق تنموية صديقة للبيئة.


ويأتي توجه "الفوسفات" لمعالجة مخلفات صناعتها منسجما مع رؤية "السلطة" بإيجاد مواقع ترفيهية ومسطحات خضراء، تعد اضافة نوعية للسياحة بالعقبة. 
واشار الذنيبات الى جهود الشركة في تنويع منتجاتها والتوجه نحو الصناعات التحويلية والتوسع في السوق العالمي، في وقت وضعت فيه الاستدامة البيئية على سلم أولوياتها من خلال المحافظة على البيئة، مؤكدا استعداد الشركة لدعم أي مشروع تنموي في العقبة، بما يعود بالنفع على المدينة وسكانها.

وأعلن الدكتور الذنيبات عن مشاريع جديدة ستنفذها الشركة في العقبة توفر نحو 1200 فرصة عمل، من خلال انشاء  مصنع لانتاح حامض الفوسفوريك بكلفة 400 مليون دينار، بالإضافة الى شراكة بين الفوسفات وشركة البوتاس العربية لتصنيع انواع جديدة من الاسمدة الفوسفاتية، تضاف الى مصنع جديد بين الطرفين لانتاج حامض الفوسفوريك لتلبية متطلبات الصناعات التحويلية الجديدة، ومصنع لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية بطاقة إنتاجية تصل الى 100 ألف طن سنويا وبكلفة 20 مليون دينار.


 وفي إطار المسؤولية المجتمعية للشركة، أكد الدكتور الذنيبات أن الشركة عززت حضورها الفاعل في هذا الجانب، وقدمت الدعم المادي واللوجستي للقطاعات التعليمية والصحية والبيئية والزراعية والخيرية، والمجتمعات المحلية في مناطق عملها، والمساهمة في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة ،الموفرة لفرص العمل.


 واشاد الدكتورالذنيبات بدور سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وتعاونها الفاعل في دعم المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تنفذها الشركة في المحافظة، معربا عن شكره لوزارة الزراعة ممثلة بمديرية زراعة العقبة لدعم مشروع تخضير جبل الجبس من خلال توفير كافة الأشجار والاشتال التي تم زراعتها، وجهود إدارة المجمع الصناعي والقائمين على تنفيذ هذا المشروع التنموي الحيوي.


بدوره، قال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز، إن مشروع تخضير جبل الجبس في منطقة المجمع الصناعي بالعقبة،  هو اضافة نوعية للمشاريع التنموية والبيئية التي اقيمت في العقبة، لتعزيز جاذبية المدينة وتحسين الواقع البيئي فيها.


واكد الفايز حرص السلطة على استقطاب الاستثمارات الى المنطقة من خلال توفير الحوافز والميزات التنافسية للمستثمر المحلي والاجنبي، معربا عن الاعتزاز بالانجازات التي شهدتها العقبة منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية واسهمت في تعزيز موقع العقبة على الخريطة الاستثمارية والسياحية المحلية والعربية والعالمية، ووفرت الاف فرص العمل للاردنيين.


يذكر أن مخلفات صناعة الأسمدة الفوسفاتية في المجمع الصناعي، ومنها الفوسفوجبسوم، تشكل تحديا امام الشركات، في وقت توجهت "الفوسفات" الى تحويل هذا التحدي الى مشروع ريادي فريد من نوعه، وجعلت من جبل الجبس متنزها بيئيا اخضرا يسهم في تحسين عوامل وقراءات البيئة المحيطة أسوة بشركات الأسمدة العالمية المتطورة في هذا الجانب، واعتمدت في تنفيذ المشروع على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، بالإضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة. 


من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات المهندس عبدالوهاب الرواد، إن مخلفات صناعة الأسمدة الفوسفاتية، ومنها الفوسفوجبسوم، تشكل تحديا أمام الشركات، مبينا أن مناجم الفوسفات حولت هذا التحدي إلى مشروع ريادي فريد من نوعه، وجعلت من جبل الجبس متنزها بيئيا أخضر يسهم في تحسين عوامل وقراءات البيئة المحيطة أسوة بشركات الأسمدة العالمية المتطورة في هذا الجانب.


وأوضح مدير إدارة المجمع الصناعي في العقبة المهندس عبدالعزيز العراكزة، أن الشركة اعتمدت في تنفيذ المشروع على مواد صديقة للبيئة ومعاد تدويرها، إضافة إلى استخدام مياه الري المعالجة.


وكانت شركة مناجم الفوسفات الأردنية قد دشنت المرحلة الثانية من مشروع تخضير جبل الجبس في المجمع الصناعي التابع للشركة في العقبة، وذلك احتفاء باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ومناسبة يوم الشجرة.