المنطقة الجنوبية بالعقبة.. منشآت واستثمارات حيوية يخدمها طريق متهالك

1708611674115427500
جزء من طريق المنطقة الجنوبية بالعقبة والذي يعاني من الحفر واهتراء بطبقته الاسفلتية-(الغد)
العقبة - يعاني الطريق المؤدي إلى المنطقة الجنوبية الصناعية في العقبة من اهتراء وتهالك بنيته التحتية، حيث تنتشر فيه الحفر العميقة بشكل كبير، وسط مطالبات ملحة بضرورة إعادة تأهيله لا سيما وإنه يخدم أرصفة الموانئ الجنوبية وعددا كبيرا من الشركات الصناعية التي تقدر استثماراتها بعشرات الملايين.اضافة اعلان
وطالب سالكو الطريق وأصحاب وسائل نقل وناقلات النفط بغعادة تأهيل الطريق والذي تكثر في التعرجات والحفر وانعدام الإنارة في أجزاء منه، مؤكدين أن الطريق حيوي ومهم ويخدم أهم الشركات الصناعية والموانئ، لا سيما النفط والفوسفات والبوتاس إلى جانب أماكن تخزين المشتقات النفطية.
وبين السائق ايمن النعيمات أن الطريق الذي يعتبر شريان قلب الصناعات الكبيرة والموانئ يعاني من إهمال واضح منذ اكثر من 20 عاما، إذ لم يشهد أي تأهيل أو إعادة تعبيد لطبقته الاسفلتية التي تآكلت في أجزاء كثيرة منه وتحولت إلى حفر عميقة تلحق الضر بالمركبات.
وأشار أن الطريق مع اهتراء بنيته التحتية وانتشار الحفر فيه، يؤثر سلبا على نشاط أهم واجهات العقبة الاستثمارية في المنطقة الصناعية الجنوبية، وأصحاب المصانع والعاملين وعمليات النقل والشحن.
وأشار عاملون في المنطقة الصناعية، أن الطريق يجب ان تتوجه له كل انظار الجهات المسؤولة باعتبار تأهيله أولوية لا تحتمل أي تأخير، لا سيما أن العديد من المؤسسات والشركات الصناعية طرحت مشكلة الطريق منذ سنوات طويلة وأوصلت ملاحظاتها لأصحاب القرار، لكن دون أي جدوى لغاية الآن.
وقال السائق العامل على نقل مجموعة من الموظفين عبر حافلة مستأجرة محمد عابد، إن هذا الشارع يخدم أكثر من 6000 عامل وصاحب مؤسسة ومسؤولين لشركات كبرى، مؤكداً أن العديد من الزوار والمستثمرين في المنطقة وخلال زياراتهم المتكررة من أجل الاطلاع على الاستثمارات ينقلون ملاحظاتهم حول وضع الطريق المؤدي إلى المصانع، معتبرا أن الطريق بات طاردا لعميلة الاستثمارية ولا يخدمها، لا سيما أنه يشهد خلال أوقات الدوام حركة كثيفة من المركبات بكافة أحجامها، إضافة إلى اعتماده من قبل  الشاحنات التي تنقل البضائع والسلع للموانئ والمصانع.
ولفت المواطن محمد بخيت إلى أن الطريق بأمسّ الحاجة للصيانة، كونه يخدم الاستثمارات والمصانع في المنطقة الجنوبية، إلى جانب ربطه أحيانا بمعبر الدرة وعبور مئات المواطنين الأردنيين والسعوديين من خلاله، مشيرا إلى أن زيارات متعددة للمسؤولين شهدها الطريق وهم على علم بمدى خطورته وردائته، لكنهم لم يحركوا ساكناً، مطالبا بضرورة وضع مخصصات مالية عاجلة من أجل إعادة تأهيلة بخلطة إسفلتية ومعالجة كافة العيوب فيه.
من جهته، قال مدير اشغال العقبة المهندس وجدي الضلاعين إن مجلس المحافظة العام الحالي خصص مبلغ 150 ألف دينار لصيانة الطريق، لكن وزارة الأشغال تفاجأت بإلغاء المخصصات، مؤكداً أن الطريق بحاجة إلى الصيانة وهو ما سعت إليه الوزارة الأسبوع الماضي بعمل ترقيعات للحفر كحل مؤقت لطول الشارع الحيوي والمهم والذي يقدر طوله بـ 1.5 كم.
ويأمل الضلاعين من الشركات العاملة في المنطقة وعلى رأسها شركتا الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية بالمساهمة لإعادة تأهيل الطريق والذي فعليا بحاجة عاجلة للصيانة في بعض من أجزائه خدمة لهم وللعديد من المؤسسات والشركات الحيوية والتي تسلك الطريق بشكل شبه يومي.