"الموانئ" تتوقع استقبال عشرات بواخر البضائع لرمضان

ميناء الحاويات في العقبة - (أرشيفية)
ميناء الحاويات في العقبة - (أرشيفية)
 تستعد أرصفة موانئ العقبة لاستقبال ومناولة البضائع المتوقع وصولها قبل وأثناء شهر رمضان، وفق حزمة من الاجراءات، بهدف تسهيل انسياب البضائع للموانئ المختلفة بالتعاون مع دائرة الجمارك والتخليص.اضافة اعلان
وشهدت موانئ العقبة ورغم الاحداث الجيوسياسية في المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين، وصول بواخر محملة بأصناف مختلفة من البضائع الخاصة بشهر رمضان، فيما من المتوقع ان تزداد وتيرة وصول البضائع خلال الأيام المقبلة، لاسيما وأن هناك بواخر في طريقها للعقبة. 
وأعدت موانئ العقبة سواء الميناء الرئيس أو ميناء الحاويات وبقية الأرصفة الأخرى خططا لتذليل أي عقبات أو تحديات تعترض انسيابية البضائع ومنع أي أزمة وازدحام أو تكدس للحاويات والبضائع من خلال تعاونها مع أطراف العلاقة المخلصين أو دائرة الجمارك وتستهدف رفد الساحات المينائية بالعديد من العمالة وتخفيض نسبة استهداف البضائع في عمليات المعاينة وخصوصا بضائع الترانزيت والبضائع المتجهة للمراكز الجمركية الأخرى والاعتماد على التتبع الالكتروني للحاويات. 
وقال مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات، إن الموانئ الجنوبية على أتم الاستعداد لمناولة جميع بضائع الشهر الفضيل، وعيد الفطر السعيد، وفق خطة وحزمة من الاجراءات اتخذتها الموانئ بهدف تسهيل عملية انسيابية البضائع لميناء العقبة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، متوقعا وصول عشرات البواخر والتي تحمل السلع الاستراتيجية للشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد. 
وبين خليفات، أن ميناء العقبة ومحطة الركاب يعملان على مدار الساعة لإدامة سلسلة التزويد للمواد الغذائية، والبضائع العامة، لتصل إلى مختلف محافظات المملكة بيسر وسهولة.
وعادة ما تشهد موانئ العقبة، ضغطا متزايدا، خاصة قبل شهر رمضان، إلا أن هذا العام وبسبب الأحداث في المنطقة تصل البواخر وتتم عملية المناولة دون أي تأخير. 
وأشار نائب رئيس غرفة تجارة العقبة رامي الرياطي إلى أن القطاع التجاري، ومختلف أسواق العقبة، عملت على توفير جميع السلع الرمضانية التموينية، بكميات كبيرة لتلبية احتياجات المواطنين، فيما قال عضو الغرفة سلامة المعايطة، إن القطاع التجاري بالعقبة، وفّر المواد التموينية بأسعار مناسبة للجميع، مشيراً إلى عقد اجتماعات مع القطاعات التجارية لاستمرارية توفير المواد التموينية بشكل دائم، في شهر رمضان المبارك خاصة، وأشهر السنة عموما.
من جهة أخرى، بين مفوض المدينة في سلطة العقبة الاقتصادية عبد الله النجادات أن الجهود الرقابية للسلطة ستركز خلال فترة ما قبل حلول الشهر الفضيل على المسح الشامل لأسواق المواد الغذائية وأسواق الجملة والمولات؛ للتأكد من مدد صلاحية الأغذية وظروف تخزينها، وكشف لملائمة المخابز، للوقوف على جاهزيتها، واستيفاء الشروط الصحية، فضلا عن مسح لأماكن تخزين التمور ومنتجاتها، ومحال العصائر الطبيعية والمشروبات الرمضانية، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية.
وحذر النجادات من أن فرق الرقابة الصحية في السلطة ستتخذ إجراءات مشددة بحق المنشآت الغذائية المخالفة للتعليمات والاشتراطات الصحية، مشيراً إلى أن الخطة تنظم توزيع فرق الرقابة الصحية على مدار الساعة ضمن برنامج خاص للمناوبات الصباحية والمسائية لتنفيذ الجولات الرقابية الميدانية، وعملية جمع العينات من الأغذية المتداولة في الأسواق لغايات الفحص المخبري في مختبرات السلطة ومتابعة جميع الشكاوى والملاحظات الواردة عبر مختلف وسائل التواصل والتعامل معها بالسرعة الممكنة.
وحسب نقابة ملاحة الأردن فإن حجم المناولة في ميناء العقبة انخفض بنسبة 45 %، بسبب الأوضاع في البحر الأحمر خلال شهر كانون الثاني (يناير) من العام الحالي، في وقت يستورد الأردن حوالي 420 ألف حاوية سنويًا إلى ميناء العقبة، حيث تأتي حوالي 260 ألف حاوية، ما يعادل 62 %، عبر البحر الأحمر، بينما تأتي 38 % عبر قناة السويس.
وأشار مدير نقابة ملاحة الأردن الكابتن محمد الدلابيح إلى أن البحر الأحمر مهم للتجارة العالمية، حيث يمر نحو 6 % من حجم التجارة العالمية من مضيق باب المندب، مشيرا إلى أن حوالي 21 ألف سفينة تعبر سنويًا من مضيق باب المندب، بمتوسط يومي يصل إلى 60 سفينة، مشددا على أن أي نقص أو زيادة في عدد السفن ينعكس سلبًا على قناة السويس.
وكان رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف حميدي الفايز خلال ترؤسه الاجتماع التنسيقي الذي عقد في دار السلطة لاستقبال شهر رمضان المبارك اكد على جاهزية كافة الجهات الرسمية والمنظومة المينائية والجمركية في العقبة لإدامة سلسلة التزويد للمواد الغذائية والبضائع العامة، لضمان تزويد المواطنين باحتياجاتهم في مختلف محافظات المملكة.