"الهوى جنوبي".. حملة سياحية وتجارية لإعادة الروح للعقبة بعد الجائحة

منظر عام لمدينة العقبة - (أرشيفية)
منظر عام لمدينة العقبة - (أرشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة - بدأت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، باعادة الالق للمدينة السياحية، وعودة الروح من جديد اليها، عبر فعاليات تقام لاول مرة في العقبة على نحو مميز ومختلف، بعد غياب بدأ منذ جائحة كورونا.اضافة اعلان
وكانت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اطلقت حملة وطنية واقليمية واسعة سمتها "الهوى جنوبي"، بالتزامن مع خطة سياحية متكاملة، لجذب وتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، تتضمن فعاليات كرنفال العقبة، وتخفيضات على الأسعار، بدءا من مستهل الشهر الحالي، لتتيح للزوار والسياح اكتشاف جماليات المدينة وما تتمتع به من تنوع سياحي وعمق تاريخي.
كما ان هذه الحملة، تتضمن برامج أنشطة وفعاليات تتوافق مع طبيعة وطقس المكان، والتعرف إلى تجربة سياحية مميزة، تتعدد فيها الخيارات، لتلائم كل الأذواق والمتطلبات، وتناسب مختلف الفئات العمرية، بعد رفع أشكال الحظر الجزئي والكلي في مستهل الشهر الحالي.
رئيس مجلس المفوضين في السلطة المهندس نايف بخيت، قال إن الحملة، تتضمن فعاليات جاذبة للسياحة في مدينة العقبة ووادي رم، مشيرا إلى أنه تمت المباشرة في إطلاق بعض الفعاليات، وستبدأ الرئيسة فيها خلال السادس عشر من الشهر الحالي، معلنا عن برامج للتخفيضات على الأسعار، تشمل المنشآت السياحية، وتحديدا الفنادق التي يتوقع أن تقدم عروضا جيدة.
وأضاف بخيت، أن موسم التخفيضات سيشتمل على فعاليات ستجري في مدنية العقبة ووادي رم، تتخللها عروض مميزة، تناسب المواطنين الراغبين بزيارة المدينة ومناطقها السياحية والأثرية، لافتا إلى أنها ستنطلق بمشاركة أصحاب منشآت سياحية وتجارية، لاستقطاب الزوار والسياح، ولكن ضمن نطاق البروتوكول الصحي، وبمعايير عالية.
وتقدم الفنادق وشركات القطاع الخاص عروضا مختلفة، وباقات وخيارات واسعة، للاستمتاع بالأنشطة السياحية كالرحلات والجولات والرياضات البحرية.
من جهته، قال نائب رئيس سلطة العقبة مفوض السياحة شرحبيل ماضي، ان الحياة السياحية وشبة اليومية التي اعتادت عليها العقبة قبل الجائحة، ستعود الى طبيعتها بعد نجاح حملات التطعيم الواسعة، وتلقي نسبة كبيرة من المواطنين للقاح كورونا، بخاصة في العقبة، التي سجلت اعلى نسبة بتلقي سكانها للقاح في المملكة.
واكد ان هناك وعيا والتزاما كبيرين من اهالي العقبة والزوار باجراءات السلامة العامة، من حيث التباعد وارتداء الكمامة، ما يعطي اشارات واضحة للتوسع في الانشطة التي تقام في العقبة، بخاصة في مثل هذا الوقت من السنة.
وبين ماضي ان كرنفال العقبة، فرصة لاكتشاف التنوع السياحي في المدينة واطرافها وما تحويه من كنوز تاريخية وطبيعية وثقافية، كما يسهم في هذا الوقت تحديدا، بتعزيز جهود السلطة الخاصة، الرامية لإنعاش القطاع السياحي الأكثر تأثرا بتداعيات أزمة كورونا.
وأكد أن القطاع السياحي يستأنف نشاطه من جديد، للمضي قدما وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة.
وحطت أول من أمس في مطار الملك الحسين الدولي في العقبة، طائرة تقل 145 سائحا من روسيا البيضاء، لزيارة المواقع السياحية والأثرية، ما يدعم دوران عجلة الحركة السياحية، بعد ان سيطرت المملكة على الوضع الوبائي، وحافظت على نسب منخفضة في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا، وانفتاح القطاعات كافة، للعودة الى ما قبل كورونا، مع اتباع بروتوكولات وسائل الوقاية الصحية.
وبين ماضي أن المثلث الذهبي في الجنوب، من أهم المناطق التي يجري التركيز عليها، لما فيها من مناطق سياحية وأثرية، تعمل السلطة دوماً على إحيائها، مؤكداً أن الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والحكومة الأردنية لهذه المنطقة، تدفعنا دوماً إلى التفكير في كل ما يسهم بالترويج لهذه المنطقة.
ولفت الى السعي لإطلاق برنامج فعاليات الجنوب وحملة "الهوى جنوبي"، الذي تقوده سلطة العقبة، لتنشيط السياحة وإحياء المثلث الذهبي الذي أعلن كمنطقة خضراء خالية من حالات الإصابة بالفيروس، بعد الإجراءات الاحترازية والوقائية التي جرى العمل عليها، وأيضاً لتنشيط حركة العمالة المحلية في تلك المناطق، بعد توقفها عن العمل نهائياً لفترة طويلة، جراء تداعيات الوضع الوبائي الذي عايشته المملكة الفترة الماضية.
وستشهد منطقة وادي رم بعد منتصف الشهر الحالي، نشاطات يشارك فيها آلاف المواطنين والسياح، ضمن شروط خاصة بالفيروس، وتذاكر خاصة للدخول الى تلك الفعاليات وربطها بالبرنامج الوطني للتعطيم، بما يضمن دخول الزائر للفعالية فقط لمن يحصل على شهادة المطعوم.