بزيادة 9 %.. العقبة تستقبل 1103 بواخر خلال 9 أشهر

1697468840166970700
منطقة الميناء الجنوبي في مدينة العقبة-(من المصدر)

العقبة -تشهد موانئ العقبة نموا متصاعدا في كافة الانشطة المينائية وزيادة في عدد البواخر التي تتعامل معها ارصفة الموانئ الجنوبية التي استقبلت 1103 بواخر خلال الأشهر التسعة الماضية، مقارنة مع 1012 باخرة لذات الفترة من العام الماضي بنسبة زيادة بلغت 9 %.

اضافة اعلان

 
ووفق ما أكده مدير عام شركة الموانئ الدكتور محمود خليفات لـ"الغد"، فإن حجم المناولة في ميناء العقبة بلغ خلال الأشهر التسعة الماضية 8 ملايين طن، لافتا إلى أن حجم الصادر من الميناء زاد على 700 ألف طن من مختلف البضائع بزيادة بلغت 14 % على الفترة ذاتها من العام الماضي. 


وبين ان من أبرز السلع والبضائع والمواد التي تعامل معها ميناء العقبة خلال الأشهر هي الحبوب، حيث وصل الوارد من الحبوب ومن مصادر مختلفة إلى 2,5 مليون طن فيما بلغ حجم الوارد من الصب السائل والمتمثل في النفط والبنزين والديزل والغاز إلى 3 ملايين طن، بينما بلغت أعداد المواشي التي وصلت الى المملكة عبر ميناء العقبة مليونا ومائة ألف رأس من المواشي، إضافة إلى وصول 95 ألف سيارة تم تفريغها في الميناء، وتعاملت ساحة رقم 4 أو ما يعرف بالمركز الجمركي مع 50 ألف حاوية.


ولفت خليفات إلى أن رصيف ميناء محطة الركاب تعامل مع 180 ألف قادم ومغادر إضافة إلى 40 ألف شاحنة قادمة عبر بواخر الجسر العربي.


ويرافق معدلات النمو هذه سعي الشركة لتقدم حلولاً متعددة وشاملة تضمن زيادة فرص النمو إلى أقصى حد، للوصول إلى مستويات عالمية.


في هذا الخصوص، تعكف شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ على خطط استراتيجية وتنفيذية وتشغيلية لتمكين الميناء دوليا وتأكيد قدرته على المنافسة العالمية كأحد أفضل موانئ المنطقة على كافة المستويات، لاسيما وأن الميناء قادر على التعامل مع كافة التطورات والمتطلبات المتعلقة في الميناء الاخضر وشروطه.


ويجري العمل على تجديد كافة أدوات المناولة في دائرة العمليات من خلال فحص وتقييم جميع أدوات المناولة المستخدمة في الميناء حاليا بواسطة استقطاب شركة عالمية متخصصة إضافة إلى إخضاع كافة العاملين بدائرة العمليات الى دورات متخصصة في مناولة البضائع وكيفية التعامل مع المواد الخطرة ضمن شروط ومعايير السلامة العامة والمواصفات العالمية.


ومن بين هذه الخطط حسب خليفات، العمل على تحديث البنية التحتية بشكل متواصل، وتوظيف أحدث التقنيات لتعزيز قدراتها وتحسين تجربة المتعاملين، الى جانب إعادة تصوّر حقبة جديدة للتجارة العالمية وقيادة دفة التغيير عبر أحدث التقنيات والخدمات والحلول بما يحقّق الكفاءة للموانئ والمتعاملين معها ويضمن بناء قطاع بحري مستدام وديناميكي يعزز مكانة العقبة كمركز لوجستي عالمي ويمكّن الطموحات الاجتماعية والاقتصادية.


ويتابع خلفيات: إن موانئ العقبة تعمل على جعل المنطقة الجنوبية نظامًا بيئيًا موانيًا عالميًا مدعومًا بعمليات موثوقة وفعالة وآمنة ومستدامة مع خلق قيمة اجتماعية واقتصادية مع الشركاء وتعزيز الابتكار وتعزيز القدرات الصناعية من خلال تمكين الابتكار ووضع المعايير ودفع النمو لأنفسنا وشركائنا والالتزام بالمعايير العالية.


وبين أن عمليات الميناء تشهد بشكل منتظم اتجاها تصاعديا من حيث حجم البضائع والإنتاجية وتحديث المعدات وجذب المزيد من العملاء لتلعب الشركة دورا حيويا في اقتصاد المنطقة، مؤكداً أن ميناء العقبة الجديد يعتبر أحد مكونات منظومة الموانئ الأردنية المتعددة التي ترفد قطاعات الوطن الاقتصادية على اختلاف أنماطها، ويعد هذا الميناء أحد الركائز الأساسية في منطقة العقبة الإقتصادية بشكل خاص والوطن بشكل عام. 


وتعد موانئ العقبة محورا عالميا، تلتقي فيها قارات ثلاث وتشكل محطة عالمية للمستثمرين والسياح على حد سواء، وتكمن الأهمية الاقتصادية للموانئ بشكل عام باعتبارها محركا تنمويا رئيسيا للاقتصاد الوطني لاسيما وأنها الحلقة المركزية في سلسلة النقل المتكامل وتعتبر من أساسيات التنمية، نظرا لانعكاس خدماتها على مجمل الاقتصاد الوطني. 

 

اقرأ أيضا:

موسم يفوق التوقعات للبواخر السياحية بالعقبة