تحويل "ميداني العقبة" لحكومي هل يحسن الخدمات؟

مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني الخاص بكورونا في العقبة-(الغد)
مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني الخاص بكورونا في العقبة-(الغد)
أحمد الرواشدة 

سيشكل قرار تحويل مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني والخاص بمرضى كورونا في العقبة، إضافة نوعية للخدمات الصحية في المحافظة التي تفتقر لمستشفى حكومي يتبع لوزارة الصحة، باستثناء وجود مستشفى الامير هاشم العسكري، الذي يتبع للخدمات الطبية الملكية، وفق ما يتوقع مواطنون.

وسيرى مستشفى العقبة الحكومي النور على أرض الواقع قريبا، بعد قرار تحويل الحكومة المستشفى الميداني إلى مستشفى حكومي ليكون رديفا لمستشفى الأمير هاشم العسكري مما يتوقع ان يكون له الأثر الإيجابي في تطور المدينة بكافة الخدمات التي تعزز مدة اقامة السائح وتجذب العديد من الاستثمارات وتوفير الوقت والجهد لابناء العقبة من ذهابهم الى مستشفيات العاصمة عمان. وكشف رئيس مجلس محافظة العقبة عماد عمرو عن خطة متكامله أعدتها وزارة الصحة للاستفادة من موقع وبناء مستشفى الشيخ محمد بن زايد (العقبة الميداني) الحالي، تتضمن توسعة شاملة للمستشفى والشروع في بناء سكن للأطباء والممرضين، إضافة إلى تجهيز غرفة عمليات متكاملة في المستشفى لتكون هذه الخطة المتكاملة نواة حقيقية لإنشاء المستشفى الحكومي بالعقبة. وأكد عمرو أن هذا الإنجاز الصحي المتعلق بالمستشفي الميداني وتوسعته وتجهيزه بالكامل يأتي نتيجة للجهود المبذولة من قبل مجلس المحافظة ونواب العقبة ومطالباتهم الحثيثة بخصوص المستشفى الميداني مع وزارة الصحة تلبية للمطالب الشعبية بأهمية الابقاء عليه واستثماره لصالح العقبة وقراها. ويقع المستشفى الميداني بمحاذاة مستشفى الأمير هاشم العسكري على مساحة تمتد إلى ‏‏10 آلاف متر مربع منحتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لوزارة الصحة، وتصل الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى 216 سريرا، منها ‏‏56 سريرا للعناية الحثيثة و160 لمرضى فيروس كورونا‎، بمنحة قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وبين مواطنون في العقبة، أن قرار تحويل المستشفى الميداني الخاص بكورونا الى مستشفى حكومي دائم يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدين على ضرورة التوسع بالتخصصات التي يحتاجها المستشفى والتي تفتقر لها العقبة بكافة مستشفياتها العسكرية والقطاع الخاص. وأشار مواطنون ان تحويل المستشفى الميداني إلى حكومي له أهمية بالغة في تخفيف الضغط على مستشفى الأمير هاشم العسكري، مؤكدين أن مراجعي الخدمات الطبية والمواطنين من أبناء محافظة العقبة والأطراف يعانون من الانتظار لساعات طويلة وكذلك المواعيد الطبية المؤجلة لفترات بعيدة. وبين المواطن محمد ابو العز ان انشاء مستشفى حكومي بالعقبة اصبح ضرورة قصوى للمواطنين لتوفير الجهد والوقت والمال عليهم، مشيرا إلى أن معظم الحالات المرضية الصعبة يتم تحويلها إلى مستشفيات العاصمة عمان ما يتسبب احيانا بمضاعفة وضعها الصحي، مطالبا الحكومة بضرورة الاسراع في تحويل "الميداني" الى مستشفى حكومي وتعزيزه بعيادات طبية متخصصة ووحدات واقسام مختلفة تخدم الصحة العامة للمواطنين. وخصص مجلس محافظة العقبة مبلغ 60 ألف دينار للبنية التحتية للمستشفى في موازنة المحافظة 2023، في الوقت التي تعد فيه محافظة العقبة الوحيدة من بين محافظات المملكة التي تفتقر لمستشفى حكومي يتبع لوزارة الصحة. وأكد المواطن عبد الله الكباريتي ضرورة السعي الجاد لإنشاء مستشفى حكومي في محافظة العقبة رديف للمستشفى العسكري الموجود في ظل التوسع العمراني والزيادة في عدد السكان الذي تشهده المحافظة والذي وصل إلى أكثر من 210 ألف نسمة، وفي ضوء قرار مجلس الوزراء في عام 2016 الموافقة على مشروع إنشاء مستشفى في مدينة العقبة يتبع لوزارة الصحة. يذكر أن وزارة الصحة أعدت دراسة أولية حول الواقع الصحي في محافظة العقبة والتي بينت حاجتها إلى مستشفى مدني يخدم سكان العقبة وضيوفها والحاجة إلى نحو 150 سريرا إضافية غير التي يوفرها مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني التابع للخدمات الطبية الملكية بواقع 183 سريرا والمستشفى الإسلامي التابع للقطاع الخاص بواقع 46 سريرا.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان