صندوق حياة للتعليم يفتتح فرعه الثاني بالعقبة

273620815_4803156613086284_8454892061378177756_n
273620815_4803156613086284_8454892061378177756_n

احمد الرواشدة

أعلنت جمعية صندوق حياة للتعليم الخيرية عن فتح باب التقدم لمنح وقروض جامعية لطلبة جنوب المملكة وذلك خلال إشهار فرعها الجديد في محافظة العقبة في حفل رعاه رئيس  مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصه المهندس نايف البخيت.

اضافة اعلان

وقال رئيس الهيئة الادارية للجمعية المهندس موسى عوني الساكت ان الصندوق استطاع منذ انطلاقته في عام ٢٠٠٩ من دعم ما يزيد عن ٢٥٠٠ طالب وطالبة وتحقيق احلامهم باتمام دراستهم الجامعية والمهنية، وأن هذا الانجاز سيستمر لتحقيق احلام وطموحات المزيد، وأنه لولا العمل الجاد المخلص والقدرة الادارية والفنية العالية في استدامة الموارد المالية لما تمكنت الجمعية من الصمود وكسب ثقة الجميع من المتبرعين والداعمين من داخل المملكة وخارجها.

وبين رئيس اللجنة الادرية للفرع ابراهيم أبو العز أن الهدف من هذه الخطوة هي توسيع شريحة المستفيدين من خدمات الصندوق وتمكين الطلبة في محافظات جنوب الأردن من الوصول اليه بكل يسر وسهولة ودون تكبيدهم عناء السفر الطويل الى العاصمة لمتابعة واتمام اجراءات الحصول على دعمهم، وأملاً بتوفير دعم مستمر من القطاعات الاستثمارية المختلفة في المحافظة من باب المسؤولية الاجتماعية اتجاه حق التعليم للجميع." حيث أعلن بأنه وفي منتصف آذار قد تم توفير حزمة جديدة من المنح والقروض الجامعية المخصصة لأبناء محافظات الجنوب بشكل استثنائي، وفتح باب التقدم لها.

و أشاد المهندس نايف البخيت بجهود وإنجازات الجمعية المبذولة على مدار السنوات السابقة واعتبر بأن افتتاح فرع العقبة سيكون خطوة مهمة لتعظيم انجازات وعمل الصندوق اتجاه الطلبة الجامعيين في المناطق الأقل حظاً في المملكة وستفتح أبواب تعاون أوسع لها مع كبرى الشركات والمؤسسات التي تحتضنها العقبة، وأن منطقة العقبة تبحث عن الكفاءات العلمية من مختلف التخصصات الجامعية والمهنية لرفد لقطاعين العام والخاص بها.

يذكر بأن جمعية صندوق حياة للتعليم هي جمعية خيرية انطلقت عام ٢٠٠٩، بترخيص من وزارة التنمية الاجتماعية، بتأسيس من نخبة من أهل الخير ورجالات المجتمع الأردني، بهدف دعم طلبة الجامعات المتفوقين وغير المقتدرين، وتعمل الجمعية على أربعة برامج رئيسية وهي برنامج المنح والقروض، برنامج التعليم المهني، برنامج التمكين ورفع القدرات، وبرنامج الخدمة المجتمعية، وتستقطب الدعم والتبرع من مختلف مصادر التمويل المحلية والدولية ومن أموال الزكاة والصدقات.