ندوة في العقبة حول الأمن الوطني الأردني الشامل في فكر الملك

صورة واتساب بتاريخ 1445-08-18 في 11.45.13_fa58ef43
ندوة الأمن الوطني الأردني الشامل في فكر الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبيل الفضي لاستلام جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية

العقبة - نظمت مديرية ثقافة العقبة وهيئة شباب كلنا الاردن ندوة الأمن الوطني الأردني الشامل في فكر الملك عبدالله الثاني بمناسبة اليوبيل الفضي لاستلام جلالة الملك عبدالله الثاني  سلطاته الدستورية بمشاركة أستاذ الدراسات الإستراتيجيّة بجامعة الحسين بن طلال البروفيسور حسن عبدالله الدعجة والباحث الدكنور عبد المهدي القطامين بحضور فعاليات مجتمعية وحزبية ونقابية.

اضافة اعلان

 

 واكد الدعجة إن الأمن الوطني الشامل ليس مجرد مسألة عسكرية، بل يشمل جوانب عدة تتعلق بالاقتصاد والتنمية والسياسة والمجتمع، وهو ما عكسه جلالة الملك عبدالله الثاني في فلسفته ورؤيته الوطنية، فقد وضع جلالته استراتيجيات شاملة لتحقيق الأمن الوطني في الأردن، مؤكداً على أهمية التنمية المستدامة وتحقيق التوازن بين الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.


وبين الدعجة ان من أبرز مكونات الأمن الوطني الشامل في فكر الملك عبدالله الثاني الاستقرار السياسي والتوافق الوطني الذي يؤمن جلالته بأن الاستقرار السياسي والتماسك الوطني هما أساس بناء الأمن الوطني، لذا يعمل على تعزيز الحوار الوطني وتعزيز العمل السياسي المؤسسي الى كم يعتبر الملك عبدالله الثاني أن الجيش القوي هو ضامن للسلم الداخلي والأمن الخارجي، وقد أولى جلالته اهتماماً كبيراً بتطوير وتحديث القوات المسلحة الأردنية وتأهيلها لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة بالاضافة الى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والذي يرى جلالته أن التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل والحد من الفقر هي أساس لتحقيق الأمن الوطني، ولذا يسعى إلى تعزيز الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال وتوفير التعليم والخدمات الصحية للمواطنين، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن بأهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، كما يعتبر جلالته أن الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد أساسيات لضمان الأمن الوطني واستقرار الدولة.


من اشار  الباحث الدكتور عبد المهدي القطامين ان مستويات الامن الشامل تنقسم الى عدة مستويات  المستوى الاول وهو الامن الفردي من مسؤوليات الدولة تجاه مواطنيها،والمستوى الثاني وهو الامن الوطني بمعنى تامين الدولة داخليا ووجود قدرة على دفع التهديد الخارجي لتحقيق حياة آمنة في اطار حدود الدولة ومواطنيها والتزاماتها السياسية، اما المستوى الثالث وهو الامن دون الاقليمي  ويعني تحقيق متطلبات الامن لعدد محدود من الدول تشترك في جغرافيه معينة ومثال ذلك مجلس التعاون الخليجي ومجلس التعاون العربي سابقا  والاتحاد المغاربي، وفي المستوى الرابع  يحل الامن الاقليمي وظهر هذا المفهوم بعد الحرب العالمية الثانية مثل الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي ودول الكومنوليث، اما المستوى الخامس فهو الامن الدولي وقد ظهر هذا المفهوم بعد الحرب العالمية الثانية  وانشاته الدول المنتصرة بعد فشل عصبة الامم في منع قيام الحرب العالمية الثانية وسمي هذا التجمع العالمي  هيئة الامم المتحدة.


ونوه القطامين  الى ان الاردن قوي منيع وهو منذ نشأته ظل فاعلا في كافة قضايا الامن الاقليمية والدولية نتيجة اتباعه  سياسة عدم الانحياز والقدرة على مخاطبة الاخر بعقلانية ووفق حجج وخطاب دبلوماسي مقنع . 


وقال مدير ثقافة العقبة طارق البدور ان هذه الندوة تمثل باكورة  نشاطات متخصصة تقوم عليها وزارة الثقافة ضمن خطتها الاستراتيجية لالقاء الضوء عى منجزات الوطن في عهد جلالة الملك عبدالله  الثاني  بمناسبة اليوبيل الفضي لجلالة الملك وهي نتاج التوجه لتعميق المنجز الحضاري والثقافي للوطن وتاصيله وتوزيعه وفق خطة مدروسة تتفاعل مع كافة شرائح المجتمع وتدمجهم، مبينا  اهمية مساهمة الكل في في مسيرة البناء والاعمار والنهضة التي يعيشها  الوطن بقيادته الهاشمية المظفرة .