نقاط عمياء خطرة بشوارع العقبة و"السلطة" تعد بمعالجتها

54
54
احمد الرواشدة تشكل تقاطعات مرورية في شوارع العقبة، عوامل خطر ونقاط عمياء على مستخدمي الشوارع، بعد ان تسببت بحوادث سير قاتلة، كان آخرها حادث وقع على احد التقاطعات الأسبوع الماضي واسفر عن وفاة طفل وعدد من الاصابات. يقول مواطنون، إن هناك تقاطعات في عدد من المناطق الحيوية والمهمة تشكل خطراً حقيقيا على المركبات والسكان وغير مدروسة هندسيا وهي بمثابة نقاط عمياء، مؤكدين ان العديد من السكان طالبوا بتغيير شكل التقاطعات الا ان الجهات المعنية لم تأخذ بمطلبهم على محمل الجد حتى اصبحت حوادث السير شبه يومية. وتشهد تلك التقاطعات ازمة سير خانقة وسرعات جنوبية وحوداث سير مروعة سببها وفق ما يراه سكان التخطيط الهندسي للشوارع بالاضافة الى عامل العنصر البشري المستهتر. ويؤكد المواطن محمد الخوالي ان تقاطع المنطقة العاشرة يشهد بشكل شبه يومي حوادث تصادم مركبات نظراً لعدم وجود “مطبات”، إضافة الى سوء تخطيطه هندسيا، مؤكداً ان هذا التقاطع شهد حوادث سير ذهب ضحيتها اشخاص واصيب العديد من المواطنين واضافة الى خسائر مادية كبيرة بالمركبات ومحيط التقاطع دون ان تتحرك الجهات المعنية في سلطة العقبة بايجاد حل لهذا التقاطع الخطير. ويشير المواطن تامر الرياطي الى أن دوار السلال مصيدة للمواطنين والمركبات ويشهد ازمة سير خانقة على الدوام وذروتها تكون عند ذهاب المواطنون الى دواهم وعودتهم ولا يكاد يمر يوم دون وقوع حادث سير رغم وجود شرطي مرور ثابت، مؤكداً ان الدوار يحتاج الى اشارة ضوئية للحد من الحوادث والتي تعمل على عرقلة السير. وطالب مواطنون ومهتمون بمعالجة الواقع المروري لمختلف مناطق العقبة، مشيرين ان بعض التقطعات والميادين تشهد في معظم الساعات ازدحاما متواصلا كونه ملتقى للمركبات المغادرة الى احياء مناطق العقبة المتعددة. من جهته، قال مصدر مسؤول في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، إن جميع ملاحظات ومشاكل تقاطعات السير والنقاط العمياء في شوارع مدينة العقبة ستكون مدار بحث معمق وموسع في اجتماع دعت اليه لجنة السير للخروج بحلول ونتائج على ارض الواقع للحد من حوادث السير والاكتظاظ الواقع عند بعض الاشارات الضوئية لا سيما اشارة التاسعة. وبين المصدر ان كوادر السلطة عملت على ازالة كافة معيقات حجب الرؤية والنقاط العمياء من خلال ازالة كافة النباتات العشبية لتكون الرؤية مفتوحة للسائقين والمواطنون لا سيما تقاطعات شارع الفاروق والكويت. اقرأ أيضاً:  اضافة اعلان