وقفة بالعقبة دعما لغزة والمقاومة الفلسطينية

WhatsApp Image 2024-02-23 at 1.39.23 PM
جانب من الوقفة
واصلت الفعاليات النقابية والحزبية والمجتمعية في العقبة وقفتهم الاحتجاجية امام مسجد الحسين بن طلال في وسط مدينة العقبة تنديدا بالمجازر اليومية التي يتعرض لها الاهل في غزة من قبل كيان الجيش الاسرائلي المحتل.اضافة اعلان

واشار العشرات من ابناء وزوار العقبة بالوقفة الاحتجاجية رافعين الاعلام الاردنية والفسلطينية بعد ان ادى المصلون صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة والضفة الغربية ، مؤكدين ان وقفاتهم الاسبوعية لن تتوقف لحين انهاء العدوان الغاشم على قطاع غزة ودخول المساعدات بكافة اشكالها قطاع غزة.

وأكد المشاركون ان حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة هي حرب دينية عرقية واضحة على مرأى العالم وصمته المخزي، مشيرين ان الكيان الهش تجاوز كافة القوانين والمواثيق الانسانية بعدوانه الوحشي على اطفال ونساء غزة وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة من ابرزها العلاج والغذاء.

وبين المتحدثون المشاركون ان الاحتلال انهزم منذ السابع من اكتوبر وهو حاليا ينتقم من شعب كامل بعملية عسرية واسعة طالت البشر والحجر وبقصف همجي عشوائي لتغطية فشله الذريع والبحث عن انتصارات صورية امام العالم المتخاذل ولمواطنيه بالداخل الهش.

واشار المشاركون ان شعب غزة لاسيما في شمالها يعانون من امراض كبيرة جراء المجاعة نتيجة حرمانهم من الطعام وبعضهم فارق الحياة جوعاً وبردا وحصرة والماً، لفتين ان شمال قطاع غزة يعاني من ظروف صعبة، حيث يجدون أنفسهم غالبًا يمضون أيامًا كاملة دون تناول الطعام ويعشيون بدون أرز، بدون خضار، بدون طحين، بدون أي مواد غذائية، والمساعدات الغذائية والإغاثية لا تدخل الى القطاع، بل ان الوضع يتطلب من البالغين تحمل الجوع حتى يتسنى للأطفال الحصول على الطعام واغلبه من علف الحيواناتالذي لم يعد متوفرا.

وطالب المشاركون بوقف فوري للعدوان والابادة الجماعية في قطاع غزة وادخال المساعدات الاغانية والانسانية من ابرزها العلاج والطعام ورفع الحصار عن كافة قطاع غزة، مشيرين ان امريكيا والغرب يتحمل المسؤولية الكاملة نتيجة دعمها للكيان الغاصب الذي عمد الى تجويع الاهل في شمال قطاع غزة وسقوط عشرات الاف من الشهداء والجرحى والمفقدين .

واكد المشاركون وقوفهم خلف القايدة الهاشمية والتي تقف الى جانب الشعب بوقف العدوان الغاشم ودخول المساعدات الاغاثية والانسانية الى كامل قطاع غزة، مثمنين الموقف الاردني بالمرافعة امام محكمة العدل الدولية والحث على دعم وكالة الانوروا لتقديم المساعدات للنازحين واللاجئين التي وصلت الى حد الانهيار.