معلمون: دمج مدارس بالزرقاء ألحق ضررا بالعملية التعليمية

حسان التميمي

الزرقاء- أجمل معلمون مشاركون بلقاء حواري نظمه فرع النقابة بالزرقاء بحضور أربعة من نواب المحافظة المشاكل التي تعترضهم، وأبرزها إلحاق الضرر بمعلمين نتيجة قرار الدمج، اذ تم إغلاق مدارس وتوزيع الطلبة على مدارس أبعد مسافة، فيما أدى نقل بعض المعلمين والمعلمات ممن يعانون من مشاكل صحية أو اجتماعية دون الالتفات لتظلماتهم مما أفقدهم الشعور بالامان الوظيفي.اضافة اعلان
وأشاروا إلى أن رفع الأنصبة وزيادة الأعباء على المعلم والإداري أفقده القدرة على القيام بمهمته التعليمية ووضع الخطط العلاجية لمن يعانون من صعوبات تعلم، لافتين إلى أن الاكتظاظ داخل الغرف الصفية ونقص المقاعد أثر على عطاء المعلم داخل الغرفة الصفية.
وشددوا على ضرورة حماية المعلمين من الاعتداءات، مطالبين بوقف الدمج الا بعد إيجاد البديل المناسب من المباني وتوفير الغرف الصفية الملائمة، وأن لا يزيد عدد الطلبة في الغرفة الصفية عن ثلاثين، إضافة إلى تحديد أنصبة المعلمين بما لا يزيد عن 20 حصة للمرحلة الأساسية و15 حصة للمرحلة الثانوية، وايقاف قرار تكليف الإداريين وقيمي المختبر بإعطاء حصص صفية وتفريغهم للقيام بواجباتهم الإدارية .
وقال رئيس فرع النقابة احمد فتحي أبو بكر، إن أي محتوى يراد ايصاله يحتاج إلى إطار وشكل مناسب لتقديمه وتحقيق الغاية والهدف، مضيفا أن اللقاء يهدف إلى مناقشة هموم الميدان التعليمي في الزرقاء.
وأضاف أن النقابة وضعت العديد من المحاور مع التركيز على قانون أمن وحماية المعلم، والأنصبة المرتفعة للمعلمين، ومشكلة الزوائد ونقل المعلمين خلال الفصل الدراسي وحالة عدم الاستقرار، والأعداد المرتفعة للطلبة في الحجرة الصفية، وبعض المشاكل الفردية والخاصة لبعض المعلمين.
وأضاف أن النقابة وجهت الدعوة لجميع نواب المحافظة، غير أن النواب الذين حضروا هم سعود أبو محفوظ ونبيل الشيشاني وفيصل الأعور
وحياة المسيمي، مضيفا أن النواب وعدوا بمتابعة جميع الأمور التي تم طرحها وكذلك التوافق على لجنة مشكلة من بعض المعلمين للتواصل المستمر مع نواب المحافظة.
وقال النائب نبيل الشيشاني، إن نهضة المجتمعات وتطورها يرتكز بالأساس على النهوض بواقع التعليم بجميع عناصره، لافتا إلى أهمية الحفاظ على كرامة المعلم وتحصيل حقوقه، في حين يتعين على المعلمين أداء رسالتهم التربوية والعلمية بالشكل الصحيح.
ولفت النائب فيصل الأعور، إلى خطورة اتهام أي شخصية بالفساد دون أية اثباتات ووثائق، حيث أن هناك قنوات رسمية معروفة للتحقيق في أي قضية فساد، مؤكدا أن نقابة المعلمين هي الجهة المخولة بتزويد مجلس النواب بأي نقاط محددة بحاجة للتعديل في قانون النقابة من أجل طرحها للنقاش تحت قبة البرلمان.
بدوره، شدد النائب الدكتور سعود أبو محفوظ، على أهمية الحفاظ على فلسفة التعليم وتحقيق الرسالة التربوية والأخلاقية بالتوازي مع تحقيق الرسالة العلمية والتثقيفية من اجل النهوض بالمجتمع وتحقيق ازدهاره على المستويات كافة.
وقالت النائب الدكتورة حياة المسيمي، إن وجود نقابة للمعلمين يعتبر من أهم الإنجازات خلال السنوات الماضية، لتدافع عن حقوق منتسبيها وتحقق لهم مكتسبات وحقوقا مشروعة.
وأكدت، أن أي حديث عن قضايا فساد مردود إلا إذا اقترن بالأدلة والوثائق والاثباتات، إذ لا يمكن اتهام أي شخصية جزافا.