إربد: توافق على تحديد أماكن لإقامة أسواق شعبية للبسطات

أحمد التميمي

إربد- توافق ممثلون عن عشائر الجمرات والحمايدة ومخيم إربد خلال اجتماع عقد اليوم برئاسة محافظ إربد رضوان العتوم، على تشكيل لجنة تقوم بدراسة وتحديد أماكن لإقامة أسواق شعبية للبسطات والباعة المتجولين.اضافة اعلان
واكد المحافظ العتوم خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني وقائد أمن إقليم الشمال العميد حاتم المواجدة، ومدير شرطة إربد العقيد عاهد الشرايدة ورئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة والنائب محمود الطيطي، أن عملية المتابعة لعمل اللجنة وتنفيذ توصياتها على ارض الواقع ستكون محط متابعة ورعاية واهتمام من الجهات ذات العلاقة لمعالجة أي ثغرات تظهر أثناء التطبيق.
وأكد أن الهدف والغاية ليست قطع الأرزاق، بقدر ما هي تنظيم الأسواق وعدم إعاقة حركة المرور، خصوصا على الدواوير والتقاطعات الخطرة والشوارع المزدحمة لاسيما في الوسط التجاري.
وأشاد بتفهم وتعاون ذوي المرحوم الشاب انس الجمرة، الذي قضى انتحارا على خلفية مصادرة بسطته من قبل البلدية، كما يقول ذووه، وهو ما تنفيه البلدية ولجنة التحقيق التي شكلتها.
ولفت المحافظ انه في حال عدم كفاية أو ملاءمة قطع الأراضي المعروضة من البلدية لإقامة الأسواق الشعبية البديلة، سيتم اللجوء الى ارض الخزينة لتوفير أماكن مناسبة.
بدوره، بين رئيس البلدية، أن البلدية تتعامل مع الباعة المتجولين بروح القانون وبمرونة كافية تكفل لهم حق الكسب والانفاق على اسرهم، شريطة ان لا يشكلون خطرا على السلامة المرورية وفق القوانين الناظمة لمراقبة الاسواق.
وأبدى بني هاني استعداد البلدية لعرض كافة الاماكن المتوفرة لديها، لتقوم اللجنة المنبثقة عن اللقاء باختيار الأنسب منها ليصار الى تهيئتها وتقديمها بالمجان لأصحاب البسطات والباعة المتجولين.
وكشف بني هاني عن توجه للبلدية لإعادة هيكلة أقسامها ودوائرها المختلفة، بما يخفف من حالات الاحتكاك ما بين الموظفين والباعة، بعيدا عن المبالغة في الاجراءات وبما يكفل العدالة في التعامل مع اصحاب البسطات ايا كانوا.
واشار بني هاني، الى ان البلدية ستسمح للباعة المتجولين والبسطات والبكبات بالبيع في نقاط محددة في بعض الشوارع، التي لا تشكل أثرا على انسيابية حركة المرور أو إعاقته، لافتا الى ان البلدية اعدت بوقت سابق موقعين بالقرب من الوسط التجاري في المدينة، كأسواق شعبية بديلة لم يتقدم أي من اصحاب البسطات لإشغالها.
بدوره أكد رئيس غرفة التجارة محمد الشوحة، على اهمية تكاتف الجهود لايجاد الحلول البديلة وحفظ حقوق جميع الاطراف بما فيها التاجر وابدى استعداد الغرفة لاستئجار ساحات على حسابها للإسهام بإنجاح مشروع الاسواق الشعبية البديلة.
ووصف النائب الطيطي اللقاء بالايجابي، حيث تم خلاله طرح العديد من الحلول التي تتعلق بالبسطات والبلدية، وخاصة في منطقة النصر، مبينا ان المنطقة بحاجة لتوفير جملة من الخدمات الضرورية في البنية التحتية وايجاد حلول ملائمة لإشكالية البسطات والباعة المتجولين في المنطقة تكفيهم، لتأمين معيشتهم والإنفاق على احتياجات أسرهم.
ودعا الى اعادة النظر بمراقبي الاسواق وعدد من موظفي القسم، للتخفيف من حالة الاحتقان التي أعقبت حادثة انتحار الشاب الجمرة.
بدورهم ثمن وجهاء وممثلو أصحاب البسطات في منطقة النصر مخرجات اللقاء، الذي يهدف لحل الاشكالات التي تعاني منها المحافظة من عشرات السنين، والتي لم تصل إلى نتيجة ترضي الطرفين لغاية اللحظة، معبرين عن املهم ان تكون النتائج أكثر إيجابية. وأكدوا حرصهم على سلامة الوطن والمواطن وعكس الصورة المشرقة عن أبناء المنطقة.