إربد.. مؤسسات تواصل جمع التبرعات وأنشطة تصبح منصات لدعم الأشقاء بغزة

مواد غذائية جمعت خلال حملة التبرعات بغرفة تجارة إربد لدعم الأهل في غزة-(الغد)
مواد غذائية جمعت خلال حملة التبرعات بغرفة تجارة إربد لدعم الأهل في غزة-(الغد)

إربد- تحولت غالبية الأنشطة التي كانت تقام في محافظة إربد في مثل هذا الوقت إلى منصات لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان وحشي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.

اضافة اعلان

 

  وباتت مقار مؤسسات أهلية وغرف التجارة والاندية الرياضية ومجمع النقابات المهنية وبعض البلديات مراكز لجمع التبرعات العينية والنقدية لصالح الشعب الفلسطيني.
وأعلن مجمع النقابات المهنية في اربد عن حملة تبرعات عينية ونقدية لإغاثة الشعب الفلسطيني لما يتعرض له من عدوان وحشي من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، كما اعلن نادي الجليل الرياضي عن انطلاق حملة تبرعات نقدية وعينية. 


وأعلن حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد عن فتح باب التبرعات العينية والنقدية بعنوان "أغيثوا غزة"، فيما تواصل غرفة تجارة إربد حملة التبرعات التي انطلقت منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث وصلت قيمة التبرعات لغاية الآن ما يقارب 95 ألف دينار، إضافة إلى تسيير شاحنتين محملة بالمساعدات الغذائية بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية.


وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة إن حملة التبرعات ما زالت مستمرة منذ ما يقارب 21 يوما، تم من خلالها جمع ما يقارب 95 ألف دينار من تجار إربد وفاعليات شعبية، إضافة إلى مساعدات عينية غذائية تم إرسال شاحنتين إلى الهيئة الهاشمية الخيرية لإرسالها إلى الأهل في قطاع غزة.


وأشار إلى أن الغرفة تستقبل التبرعات العينية والنقدية بموجب وصولات رسمية يتم اعطاؤها للمتبرعين، لافتا إلى أن هناك طلبة دول عربية وإسلامية قاموا بالتبرع لصالح الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن التبرع لإغاثة الشعب الفلسطيني هو أقل واجب يمكن أن يقدمه الشعب الأردني في ظل ما يتعرض له الأهل في فلسطين وقطاع غزة من عدوان غاشم وإبادة جماعية وحرمانهم من الغذاء والدواء.


وقال رئيس لجنة العمل السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي بإربد الدكتور أحمد الملكاوي إن مقار الأحزاب الأربعة المنتشرة في اربد تستقبل التبرعات العينية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية وتستقبل الملابس والحرامات والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية وغيرها.


وأكد الملكاوي أن جميع التبرعات تسلم إلى الهيئة الخيرية الهاشمية تمهيدا لإرسالها إلى قطاع غزة، داعيا أهالي إربد إلى المبادرة في التبرعات للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الأهل في قطاع غزة بشكل خاص وعموم فلسطين المحتلة، ناهيك عن المسيرات والوقفات التضامنية التي تنطلق في إربد بشكل شبه يومي لإعطاء الدعم للمقاومة الفلسطينية لمواصلة النضال تجاه الاحتلال.


وفي مهرجان الرمان الذي سيقام اليوم، يحرص القائمون عليه بان يكون نسخة أخرى لمهرجان أقيم الأسبوع الماضي وتجلت أجواء التضامن ومظاهر الدعم على فعاليات انطلاقه، وكان خصص جناح للتبرع بالدم، وتم التبرع بما يقارب من 900 وحدة من قبل المواطنين الذين توافدوا إلى المهرجان، فيما سينطلق المهرجان الثاني بحملة للتبرع بالمواد العينية والنقدية تحت عوان "غزة في القلب".


وفي بلدية إربد الكبرى، أطلق مجلس بلدية اربد الكبرى حملة "قلوبنا مع غزة"، والتي تهدف لجمع التبرعات للأهل الصامدون الذين يتعرضون لأبشع أنواع العدوان والظلم.
وقال رئيس البلدية الدكتور المهندس نبيل الكوفحي إن هذه الحملة بدأت قبل اسبوعين ومستمرة لغاية اليوم بجمع التبرعات المقدمة من قبل موظفي البلدية كل حسب قدرته وما يرغب به، مبيناً انها ستشمل إقامة أيام مفتوحة لجمع التبرعات من مواطني المدينة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية.


وأضاف أن مبنى البلدية الرئيس وجميع المناطق جاهزة لاستقبال المواطنين الراغبين في التبرع مشدداً على أهمية حصول المتبرع على وصل مالي يحمل بند (أمانات / تبرعات غزة)، داعيا جميع المواطنين بتقديم أي مبلغ مالي يستطيعون من خلاله دعم صمود الأبرياء في غزة على وجه الخصوص.


وينظم بنك الدم بمحافظة إربد، حملات للتبرع بالدم في مناطق مختلفة في محافظة اربد لدعم أهالي قطاع غزة، في موازاة فتح بنك الدم ابوابه للتبرع على مدار الاسبوع.
وقالت مديرة بنك الدم في اقليم الشمال الدكتورة دعاء الطاهات في تصريحات صحفية إن هناك تجاوبا كبيرا من المواطنين، مؤكدة أن الأردنيين هم السند لأشقائهم في فلسطين المحتلة وقطاع غزة.


وأضافت أن الوحدات المتبرع بها تحفظ في بنك الدم وتعتبر كرصيد لإرسالها عند طلبها من الجهات ذات العلاقة، مبينة أن توفير إمدادات دم أمر حيوي للمرضى والجرحى في غزة، إذ يمكن لوحدة الدم الواحدة إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص من المحتاجين للدم.

 

اقرأ أيضا:

غزة تشتكي والجسد الأردني يستجيب: فاعليات تهب لجمع التبرعات