إربد.. ندوة لحزب القدوة حول "مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية"

WhatsApp Image 2023-02-19 at 4.50.36 PM
WhatsApp Image 2023-02-19 at 4.50.36 PM

إربد- الغد- نظم حزب القدوة الأردني بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد ندوة بعنوان "مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية"، في مركز إربد الثقافي.

اضافة اعلان

وتحدث في الندوة وزير التنمية الاجتماعية الأسبق الدكتور أمين المشاقبة والدكتور عارف بني حمد من جامعة اليرموك ومساعدة الأمين العام لشؤون المرأة الدكتورة يسرى ردايدة ورئيس لجنة الشباب والرياضة في الحزب عبد الله الموسى.

وقال أمين عام الحزب إياد النجار إن الشباب يرسمون معالم الحاضر والمستقبل، ووجب علينا تعزيز الحياة الديموقراطية عن طريق تزويد الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لإدماجهم في العمل السياسي والحزبي والعمل العام بشكل إيجابي وبناء.

وأضاف النجار أن جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين يضعان الشباب على الأولويات الوطنية عبر التوجيه الدائم لإيجاد خطط وبرامج تحاكي احتياجات ورغبات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية وضرورة إشراكهم في صنع القرار.

وأشار إلى أن التحديث الاقتصادي مرتبط بالتحديث السياسي فالمشاركة السياسية الفاعلة هي المفتاح إلى حل جميع القضايا والتحديات التي تواجه الشباب ومنها التحديات الاقتصادية والمعيشية.

وتابع أن التوجيهات الملكية للحكومة والخطابات والأوراق النقاشية دائما كانت تدعو إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وتمكين الشباب من ممارسة دورهم في الحياة السياسية.

وتحدث المشاقبة عن ضرورة المشاركة السياسية للشباب كونها تمثل مساهمة إيجابية في صنع القرار لتحديد فرص الحياة المرغوب بها من قبل المواطنين في كافة المجالات.

وشدد على دور الأسرة والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى في تحديث المنظومة السياسية وتشجيع الشباب بالمشاركة الحزبية.

وقال المشاقبة إن المشاركة السياسية والحزبية سلوك ونشاط طوعي نابع من ظل المسؤولية الاجتماعية، وهو سلوك مكتسب وليس فطرياً.

وأوضح أن هناك علاقة طردية بين الظروف الاقتصادية ومشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية، حيث إن هناك ضرورة لتحسين الأوضاع الاقتصادية لتشجيع الشباب للانخراط في الأحزاب السياسية.

وتحدث بني حمد قائلا إن مشروع الدولة الأردنية الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني شخصياً داخل المئوية الثانية هو الانتقال إلى نظام سياسي متطور متمثل بحياة ديمقراطية سياسياً يعتمد على تفعيل دور الأحزاب السياسية وصولاً إلى حكومة برلمانية تقوم على تحقيق المصلحة الوطنية.

وتطرق بني حمد إلى أهم الضمانات التي تحد من تخوف الشباب من المشاركة الحزبية.

وبين أهمية قانون الأحزاب والانتخاب في تعزيز دور الشباب والمرأة في الحياة الحزبية وتمثل ذلك بتحديد ما نسبته 20% من الشباب والمرأة كشرط أساسي لتوفيق أوضاع الحزب السياسي.

وفي سياق حديثها عن دور الأحزاب في تمكين الشباب، أكدت مساعدة الأمين العام لشؤون المرأة الدكتورة يسرى الردايدة أن الأحزاب تعد ضرورة لا غنى عنها لتفعيل المشاركة السياسية للشباب؛ حيث توفر الأحزاب مظلة سياسية للمشاركة الشبابية سواء من خلال تشجيع الشباب على الانخراط بالأحزاب من أجل زيادة تدفق النفوذ والتأثير من أسفل إلى أعلى أي من الجماهير إلى الحكومة عبر وسيط مهم وهو الأحزاب.

وفي السياق المقابل، أكدت الردايدة أن الرؤى الملكية جاءت مؤكدة على ضرورة تفعيل المشاركة الشبابية في الحياة السياسية عموما حيث نص قانون الأحزاب لعام 2022 في الفقرة (ج) من المادة (4) على أنه يمنع التعرض لطلبة مؤسسات التعليم العالي بسبب الانتماء والنشاط الحزبي والسياسي.

وختمت كلمتها بحثّ الأحزاب على استثمار تلك البيئة التشريعية والديمقراطية من خلال تعزيز المشاركة الشبابية في الحياة السياسية والتأكيد على دورهم في حماية الديمقراطية.

وبين رئيس لجنة الشباب وعضو المكتب السياسي لحزب القدوة الأردني عبدالله الموسى مفهوم الأحزاب السياسية وأهم الوظائف التي تقوم بها الأحزاب، حيث ركز على ضرورة تمسك الأحزاب السياسية بمرجعية ثابتة وهو الدستور وضرورة تبلور هدف الحزب بالوصول إلى السلطة أو المشاركة فيها، وهذا ما يتطلب وعيا سياسيا وحياة ديمقراطية داخل المجتمع.

يُشار إلى أن من أهم الوظائف المرتبطة بالحزب السياسي هو المشاركة السياسية بمختلف أشكالها ومنها الانتخابات البرلمانية والدفاع عن القضايا الوطنية والعمل على مفهوم حكومة الظل في حال عدم قدرة الحزب على تشكيل الحكومة، ومن وظائف الحزب.

وذكر رئيس لجنة الشباب والرياضة أهمية مساهمة الأحزاب بتحديث الحياة السياسية داخل المجتمع بشكل تعاوني مع الأسرة ومؤسسات التعليم والمجتمع المدني.