إربد: 60 حالة وفاة بحوادث سير و3 آلاف مخالفة تجاوز إشارة حمراء العام الماضي

شرطي مرور ومواطنون يعاينون مركبة تعرضت لحادث سير في إربد - (أرشيفية)
شرطي مرور ومواطنون يعاينون مركبة تعرضت لحادث سير في إربد - (أرشيفية)

أحمد التميمي

اربد - قال رئيس قسم السير في إربد الرائد هايل الخلايلة إن عدد الوفيات في حوادث السير العام الماضي بلغ 60 حالة، عازيا السبب إلى السرعة الزائدة.اضافة اعلان
وأشار الخلايلة خلال ورشة عمل أقيمت في قاعة مسجد إربد الكبير بعنوان "إيصال الوعي والثقافة المرورية" نظمتها الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق وبالتعاون مع مديرية أوقاف إربد، إلى أن 3 آلاف و44 مخالفة تجاوز وقطع الإشارة الضوئية وقعت العام الماضي.
وشدد الخلايلة أن سبب كل هذه الحوادث هو في الدرجة الأولى انعدام الرقابة الذاتية والوعي الكافي والاستهتار من قبل بعض المواطنين بالقوانين والأنظمة والتشريعات الناظمة وعدم مبالاتهم بها واحترام الطريق ومرتاديه.
وتمنى الخلايلة من الأئمة والوعاظ ضرورة توعية المواطنين في خطبهم والتشديد على الأمر، لأن العملية هي مشتركة بين الجميع وواجبة ولا تتحمل جهة معينة اللوم في كثرة المخالفات أو سوء التنظيم الحالي، داعيا الجميع إلى التعاون بدون استثناء، وأخذ الأمر على محمل الجد وعدم التهاون به.
بدوره، قال مدير أوقاف محافظة إربد الدكتور فايز العثامنة إن الجمعية تعقد هذه الورشات والندوات والمحاضرات على مستوى المملكة الأردنية وتصل إلى كل مدرسة وجامعة وناد، مشيرا إلى دور الأجهزة الأمنية من إدارة سير ودوريات خارجية والتي تهتم بتنظيم حركة السير وكبح جماح المخالفين على الطرق وغير مبالين بحياتهم.
وأضاف العثامنة أن على الأئمة والخطباء الدور الأكبر حيث لا يقلون شأناً عن نشامى الأمن العام أو السير الذين يصلون الليل بالنهار لحفظ الأمن والأمان ونشر الوعي بين فئات المجتمع.
بدوره، قال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق محمد الطحاينه إن من مسببات الحوادث على طرقنا عوامل عدة ومنها السرعة الزائدة والوقوف الخاطئ والتجاوز وقطع الإشارة حمراء وعدم وجود ثقافة مرورية وأخلاقيات مرور.
وناشد الوعاظ والخطباء بأن يصل صوتهم للمواطنين عن أخلاقيات المرور، وأن يتطرقوا لهذه القضية في كافة الخطب والمجالس لما لها من دور مهم في الحفاظ على حياة الإنسان والحد من حوادث الطرق.
وذكر الطحاينة أن حادث الطريق لحظات وهذه اللحظات في حال فقدان السيطرة على المركبة تسبب الوفيات والإعاقات لأبناء مجتمعاتنا، وفي حال تطبيق أنظمة وقوانين السير تكون نسبة النجاة من حوادث الطرق 90 %.
وقال رئيس الدوريات الخارجية لمنطقة جرش والشمال الرائد خلدون ضمرة إن هناك شراكة حقيقية بين جهاز الأمن العام ومؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى واجبات الدوريات الخارجية وما تقدمه للحد من حوادث الطرق على الطرقات الخارجية، لضبط المخالفين والخارجين على القانون.