إعادة الألق لـ"المشارع السياحي" بالأغوار.. حلم يتحقق

٢٠٢٢١٢٢٧_٢٣١٠٥١
بلدية طبقة فحل

الأغوار الشمالية- ينتظر سكان في لواء الغور الشمالي بفارغ الصبر، انتهاء بلدية طبقة فحل من أعمال صيانة وترميم مستنبت المشارع السياحي، ليعود الألق إليه ويكون المتنفس الوحيد للسكان والمكان الآمن لتواجد أطفالهم، بعيدا عن المسطحات المائية المكشوفة والشوارع الخطرة. 

اضافة اعلان

 
ووفق العديد من السكان، فإن إعادة افتتاح المستنبت بعد صيانته، حلم يتحقق، ومطلب طالما طالبوا به، باعتباره الحل المناسب والوحيد لهم لقضاء أوقات الفراغ وخاصة بالنسبة للأطفال الذين دائما ما يكونون في خطر نتيجة لعبهم بالشوارع أو بالقرب من البرك الزراعية وقناة الغور.  


وشهد المستنبت أعمال صيانة وترميم شملت بنيته التحتية وتنظيفه من الأوساخ والأتربة، وتقليم الأشجار ووضع المقاعد الخشبية لتأمين أماكن للجلوس، والعناية بالأشجار لتعطي مظهرا جماليا. 


يقول المواطن محمد التلاوي إن لواء الغور الشمالي يفتقد للمتنزهات والحدائق العامة، الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا بالنسبة للبلدية التي تمضي في شراكات مع القطاعين العام والخاص لإيجاد متنفسات للسكان الذين يتجاوز عددهم في المناطق التابعة لبلدية طبقة فحل حوالي 50 ألف نسمة. 


بدوره، يقول رئيس بلدية طبقة فحل كثيب الغزاوي إن أبرز العوائق التي تحول دون قدرة بلدية طبقة فحل على إنشاء حدائق أو متنزهات عامة، هو عدم توفر مخصصات مالية كافية، خصوصا أن المشاريع والخدمات المتعلقة بالبنية التحتية تستنزف غالبية موازنتها.


ولفت إلى عدم توفر قطعة أرض تعود ملكيتها للبلدية يحول دون تنفيذ مشاريع خدماتية. 


وبين أن مستنبت المشارع سيكون المكان المناسب للأهالي لقضاء أوقات فراغهم، بعد أن تم إعادة الاهتمام به وتنفيذ أعمال صيانه له بالشراكة مع عدة جهات معنية. 


ولفت أن افتتاح المستنبت بشكل كامل ليكون قادرا على استقبال رواده سيكون قريبا، فيما ستعمد البلدية خلال الفترة المقبلة على جذب استثمارات داخل المستنبت. 


ويعتبر مستنبت المشارع من المواقع السياحية الذي يشكل أهمية كبيرة، ويعول عليه برفد ميزانية البلدية بالأموال حال تم جذب استثمارات وعمل مشاريع داخله.  


ويقع المستنبت على مساحة تبلغ 25 دونما، ويقع في منطقة جميلة جدا ويتمتع بطابع سياحي ويضم الأشجار الحرجية وتتوسطه قناة مائية جارية تزيده جمالا وجاذبية.  


وأكد المواطن علي أبو نعاج أن المكان وقبل إعادة تأهيله تحول إلى مكان شبه مهجور ومكب للنفايات، وأصبح مرتعا للقوارض والحشرات ومكانا لتجمع العديد من أصحاب السوابق.


أم علي القويسم من سكان المنطقة وفي وصفها لجمالية المستنبت الذي كان مهملا، تقول  إن المكان جميل ودائم الخضرة بسبب طبيعة الأشجار الموجودة فيه، وذات إطلالة رائعة، كما أن المكان يتوفر فيه مياه جارية، إذ من الممكن أن تستغل بلدية طبقة فحل المكان بإنشاء مشاريع سياحية متنوعة وتعمل على تشغيل الشباب المتعطلين عن العمل، لافتة إلى إمكانية إنشاء أكشاك صغيرة أو مسابح لتعليم الأطفال.


ويشير خالد الخشان أن غياب أي حديقة أو متنزه في المنطقة كان يدفع بالأطفال إلى اللعب بالشوارع الرئيسة والفرعية، مؤكدا على أهمية المستنبت بحماية أطفالهم من خطورة الشوارع ومن حوادث الغرق في المسطحات المائية.

 

اقرأ أيضا:

"تغيير صفة الاستخدام".. هل ينقذ مشاريع متعثرة في الأغوار؟