الأردنيون يحيون انتصارات المقاومة بغزة وينددون بالعدوان الصهيوني

وقفة تضامنية بالعقبة دعما للأشقاء بغزة-(الغد)
وقفة تضامنية بالعقبة دعما للأشقاء بغزة-(الغد)

محافظات- شهدت مختلف محافظات المملكة مسيرات ووقفات احتجاجية حاشدة، تنديداً ورفضاً للعدوان الصهيوني المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والذي ما يزال يستهدف الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.  
وتخلل المسيرات والوقفات التي رفعت فيها الأعلام الأردنية والفلسطينية هتافات تحيي صمود المقاومة، وتندد بالصمت العربي والدولي تجاه استمرار عدوان همجي ومجازر يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأشقاء في غزة والضفة الغربية.  
ودعا المشاركون إلى ضرورة وقف فوري للعدوان على غزة واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني، منددين بازدواجية المعايير الدولية تجاه القضية الفلسطينية، مثلما طالبوا بإلغاء جميع المعاهدات مع الكيان الذي يشن أشرس هجوم على الأرض والإنسان.
وثمنوا الجهود الكبيرة التي يبذلها ويقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، وعلى مختلف المستويات، للدفاع عن القضية الفلسطينية، مشددين على وقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مساندة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة واستعادة حقوقه الشرعية.
وفي الكرك، نظمت فاعليات حزبية ونقابية وشعبية وقفة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر، الذي يستهدف الشعب الفلسطيني كله، وتعبيرا عن رفض ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة  من حرب إبادة، مطالبين بموقف رسمي عربي موحد تجاه الحكومات الغربية الداعمة للكيان الصهيوني. 
وشارك بالوقفة التي أقيمت في ميدان صلاح الدين الأيوبي بوسط المدينة مئات المواطنين، ورفعت الأعلام الأردنية والفلسطينية والشعارات التي تعبر عن موقف الأردن المساند للشعب الفلسطيني. 
وأكد المشاركون ضرورة مساندة الأشقاء الفلسطينيين بكل وسائل وأشكال الدعم، وعدم اقتصار الدعم على الخطابات ورفع الشعارات في وقت يقتل فيه يوميا مئات الأطفال والنساء والشيوخ.
وطالب المشاركون، الحكومات العربية، باتخاذ موقف حازم وحاسم بديلا عن خطابات التضامن، والعمل على مقاطعة كل الدول والحكومات الغربية التي تساند الكيان الصهيوني في عدوانه، ناهيك عن قطع كل أشكال العلاقات العربية مع دولة الاحتلال، وطرد سفراء الدول التي تدعم العدوان الصهيوني. 
وشارك أبناء مدينة معان بوقفة تضامنية حاشدة، بعد صلاة الجمعة، للتعبير عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية الباسلة، ورفضا للعدوان الصهيوني والمجازر اليومية المرتكبة بحق الأطفال والنساء والشيوخ.
وحيا المشاركون، في الوقفة التضامنية التي شاركت فيها مختلف القوى الشعبية والشبابية والحزبية والنقابية، صمود أهالي غزة في وجه العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع المحاصر.
وردد المشاركون في الوقفة التي دعت إليها فاعليات شعبية في المدينة، الشعارات المنددة والهتافات المعادية للعدوان الصهيوني والأميركي والانتهاكات التي ترتكب بحق أطفال وشيوخ ونساء فلسطين المحتلة.
ووجه المشاركون التحية للمقاومين الفلسطينيين الذين ما يزالون زالوا "يسطرون أروع الملاحم البطولية في عملية طوفان الأقصى دفاعا عن الأرض والمقدسات وعلى طريق تحرير فلسطين".
وهتف المشاركون بشعارات النصر والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وشعارات تدين المواقف المساندة للاحتلال والعجز العربي والإسلامي في فرض وقف تام لإطلاق النار.
وألقى عدد من المشاركين بالوقفة كلمات، أكدوا فيها مباركة عمليات محور المقاومة ضد الكيان الصهيوني ودعمها بالمال والسلاح والمقاتلين لتحرير فلسطين، ووضع حد لصلف وغطرسة المحتل الصهيوني الغاشم.
وقالوا إن أميركا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تستطيع القول للكيان الصهيوني وحكومته المتوحشة كفى قتلا وعدوانا ومذابح ضد الشعب الفلسطيني، لكنها ووسط التخاذل العربي والإسلامي لا تريد للعدوان أن يتوقف، بل تزيد سعاره وتفتح مستودعاتها العسكرية لدعم الكيان الغاصب، بما يريد من أسلحة وذخائر لقتل الشعب الفلسطيني.
وطالبوا المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف حقيقي لوقف فوري للحرب الصهيونية على القطاع، وحماية المدنيين.
كما طالب المشاركون بموقف عربي وإسلامي موحد، لنصرة فلسطين وردع الكيان الغاصب وكبح الجرائم التي يمارسها والعمل ضمن مسار دعم المقاومة في غزة ورفع مظلومية ومعاناة الشعب الفلسطيني.
وحذروا من مخططات الاحتلال الرامية لتهجير أهالي قطاع غزة، وبالتالي تهجير أهالي الضفة الغربية سعيا لإقامة مشروع الاحتلال التوسعي على حساب الدول العربية، مطالبين الدول العربية بالعمل على التصدي لهذه الخطط والمشاريع الإسرائيلية.
وفي مادبا، نظمت فاعليات شعبية وشبابية مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد مخيم مادبا، وجابت شوارع المخيم وانتهت بالساحة الرئيسية. 
وأكد المشاركون مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة.
وندد المشاركون بالعدوان والقصف المتواصل على غزة ومحيطها، والذي أودى بحياة آلاف الشهداء، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. 
وطالبوا دعاة السلام والمنظمات الحقوقية ومجلس الأمن والجامعة العربية والمجتمع الدولي وكافة الضمائر الحية، بالضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها على غزة الذي يشكل اختراقاً للمعاني الإنسانية والإبادة الجماعية يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الأعزل، منذ أكثر من 62  يوماً.
وهتف المشاركون بشعارات مؤيدة ومناصرة لغزة وللمقاومة، مطالبين بوقف العمليات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال على القطاع.
كما أكدوا الموقف الأردني الرسمي والشعبي الداعم والمساند للأشقاء الفلسطينيين، مرددين هتافات "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، "بالروح بالدم نفديك يا غزة العزة"، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى". 
وفي إربد، ندد مشاركون في مسيرة حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة، بالدعم الغربي للاحتلال واستمراره بعدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 
ودان المشاركون في المسيرة التي انطلقت من المسجد الهاشمي بإربد، بدعوة من الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة، نصرة لغزة، استمرار الصمت العربي في ظل الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني دون قدرتهم حتى على إدخال مساعدات إنسانية للقطاع.
وتأتي المسيرة الجماهيرية الحاشدة، ضمن سلسلة فعاليات "طوفان الأردن"، تحت عنوان "أميركا رأس الإرهاب".
وندد متحدثون بالمسيرة الانحياز الأميركي لدولة الاحتلال، ومشاركتها بالعدوان ضد الآمنين والأبرياء والمدنيين، سواء من خلال القتال المباشر، أو إمدادهم بالسلاح.
ورفع المشاركون في المسيرة، شعارات تحيي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتثمن انتصاراتهم على الاحتلال الذي يستخدم أحدث الأسلحة للبطش بالمدنيين والأبرياء.
وحذروا من مخططات الاحتلال الرامية لتهجير أهالي قطاع غزة، وبالتالي تهجير أهالي الضفة الغربية سعيا لإقامة مشروع الاحتلال التوسعي.
وطالبوا الدول العربية بالعمل على وقف هذا المخطط الصهيوني، داعين إلى دعم المقاومة لإفشال مخططات الصهاينة في تهجير الفلسطينيين عن أرضهم.
وعبرت الفاعليات النقابية والحزبية والمجتمعية في العقبة، عن رفضها لعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفلسطيني وصموده أمام الاعتداءات الصهيونية، وحرب الإبادة الجماعية التي أسقطت أكثر من 17 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء وأكثر من 65 ألف جريح.
ولوح المشاركون بالأعلام الأردنية والفلسطينية، متوشحين بالكوفية وصور لشهداء أطفال غزة.
وأكد المتحدثون في الوقفة، أن استمرار جيش الاحتلال عدوانه الهمجي على أهلنا في قطاع غزة ما هو إلا دلالة على عجزه عن تحقيق أي إنجاز لإسكات داخله المضطرب، معتبرين أن الاحتلال الهش فقد صوابه باستهدافه كل مقومات الحياة في غزة والمدنيين العزل وأجبرهم على النزوح إلى مناطق استهدفها بالقصف ليوقع أكبر عدد ممكن من الشهداء.
وبين المشاركون أن المشروع الاستعماري الصهيوني يجب أن يتوقف الآن، لأنه لا يؤدي إلا إلى زيادة دائرة العنف والقمع للفلسطينيين، إضافة إلى اتساع دائرة الحرب في سيناريوهات مقبلة سيكون أثرها كبير على المنطقة، معتبرين أميركا شريكة في الحرب على غزة، واصفين الرئيس الأميركي جو بايدن بمجرم الحرب، داعين إلى محاكمته أمام المحاكم الدولية والمحلية.
وشددوا على ضرورة عدم الاكتفاء بقطع العلاقات و إلغاء الاتفاقيات مع العدو، مؤكدين أن هذا الكيان يظهر حجم الحقد الذي يكنه تجاه العرب والمسلمين، وكشف عن مخططاته لتهجير الأهل في فلسطين الذي يشكل اختراقا للمعاني الإنسانية وتعديا صريحا على الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وطالب المشاركون، المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية، بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات السافرة ضد الشعب الفلسطيني، مشددين على دعمهم المتواصل ووقوفهم مع الحق الفلسطيني حتى تحقيق نصرهم وحقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين موقف القيادة الهاشمية الثابت والحكومة الأردنية وكافة أطياف المجتمع الأردني المتامسك حيال القضية الفلسطينية.

اضافة اعلان