الأردنيون يطالبون بموقف عربي موحد تجاه عدوان الاحتلال

1706286803865843500
مشاركون خلال وقفة تضامنية في العقبة مع الأشقاء بغزة-(الغد)

محافظات- تحت شعار "كسر الحصار عن قطاع غزة"، شهدت عدة مدن بالمحافظات بعد صلاة الجمعة أمس، تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية، تضامنا مع الأهل في قطاع غزة وعموم المدن الفلسطينية، ورفضا للعدوان الصهيوني الغاشم، الذي استهدف كل شيء، وأسقط آلاف الشهداء والجرحى، في حرب إبادة استخدم فيها جيش الاحتلال كل الأساليب المحرمة واللاإنسانية التي توثق فظاعة ما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين العزل. 

اضافة اعلان


وجدد محتجون تأكيدهم على ضرورة كسر الحصار على القطاع، ووقف فوري للعدوان، وإدخال المساعدات بأشكالها كافة، لإنقاذ الأشقاء في قطاع غزة الذين يواجهون الموت. 


كما جدد المشاركون بالوقفات والمسيرات استنكارهم للموقف العربي والدولي الصامت، مشددين على ضرورة وجود تحرك دولي فاعل يضع حدا لآلة الحرب الصهيونية ويوقف بطشها المتواصل بحق الأبرياء.  


ونظمت الفاعليات الشعبية والحزبية مسيرة انطلقت من أمام مسجد الهاشمي في إربد، رفع خلالها المشاركون الأعلام الأردنية والفلسطينية، وهتافات نددت بالمجازر الصهيونية والصمت العربي، في ظل الإبادة الجماعية الذي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.


وطالب المشاركون بموقف عربي موحد، لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الموت وحيدا.
وفي العقبة، شهد وسط السوق التجاري تنظيم وقفة شعبية احتجاجية ضد الهجمات الوحشية للكيان الغاصب الصهيوني على قطاع غزة وعدوانه العرقي الهمجي.


وندد المشاركون بالصمت العربي والدولي إزاء ما يحدث من مجازر يومية، يرتكبها جيش الاحتلال بحق إخواننا في فلسطين المحتلة.   


وأكد المشاركون بالوقفة التي شاركت بها فاعليات حزبية ونقابية، استمرار التضامن والدعم المطلق لإخواننا الفلسطينيين في مواجهة العدوان الغاشم المستمر الذي راح ضحيته أكثر من 25 ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 70 ألفا.
واستنكروا صمت الدول العربية والإسلامية على حرب الإبادة الجماعية، واستمرار الحصار على أبناء القطاع في ظل البرد القارس حيث يعيش أكثر من مليون ونصف المليون نازح في العراء دون أي مأوى أو طعام. 


وقال المتحدثون في الوقفة "إن انظارنا اليوم تتجه نحو المحكمة الجنائية في لاهاي لإدانة الكيان المجرم ووقف الحرب واتخاذ أشد الإجراءات بحق الصهاينة ونصرة للشهداء وأهالي غزة"، مؤكدين أن سكان غزة يتعرضون لإبادة جماعية أمام مرأى ومسمع من العالم منذ أشهر.


وفي مادبا، نفذت فاعليات شعبية وشبابية وحزبية ونقابية وأبناء مخيم مادبا مسيرة انتهت بوقفة تضامنية لنصرة قطاع أبناء غزة والمقاومة الفلسطينية، ضد العدوان الصهيوني.


وحيا المشاركون، في المسيرة التضامنية التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد مخيم مادبا، انتصارات المقاومة في غزة، معربين عن ثقتهم بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والثبات بوجه آلة البطش الصهيوأميركية لأنهم أصحاب حق وشرعية.


وردد المشاركون الشعارات المعبرة عن الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية، والمنددة بجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الصهيوني والأميركي بحق أبناء غزة.


ودعوا إلى ضرورة توحيد الموقف العربي، لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال مدعوماً من أميركا، وإنهاء التطبيع العربي مع الاحتلال، ووضع حد للمعايير والمكاييل المزدوجة في التعاطي الدولي مع شعبنا الفلسطيني ومقاومته المشروعة التي تكفلها له المواثيق وقرارات الشرعية الدولية.


وشارك أبناء مدينة معان من فاعليات شعبية وشبابية وحزبية ونقابية في وقفة حاشدة، نصرة لقطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، وإسنادا لمعركة "طوفان الأقصى"، واستنكارا للعدوان الصهيوني على القطاع.


وحيا المشاركون، في الوقفة التضامنية التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد معان الكبير وسط المدينة، انتصارات المقاومة في غزة، وعبرو فيها عن ثقتهم بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والثبات بوجه آلة البطش الصهيوأميركية لأنهم أصحاب حق وشرعية.


وردد المشاركون الشعارات المعبرة عن الدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية، والمنددة بجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الصهيوني والأميركي بحق أبناء غزة.


كما أشادت بدور المقاومة الفلسطينية، وحيت جهادهم وثباتهم في معركة "طوفان الأقصى" التي أكدت من جديد أنه لا خيار لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة سوى الجهاد والمقاومة.


وأشاد المشاركون بصمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه، وبرجال المقاومة الميامين، وعلى رأسهم أبطال كتائب "القسام وسرايا القدس" وفصائل المقاومة المشتركة، الذين أثخنوا العدو الصهيوني في محطات يشهد لها تاريخ نضال الشعب الفلسطيني المشرف.


وبين المتحدثون في الوقفة، أن عدوان الاحتلال لم يكن ليستمر لولا مباركة الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها جو بايدن، الذي أعلن دعمه الواضح والصريح لما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم وإبادة جماعية ضد أهالي قطاع غزة، مؤكدين أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني الطاهرة ستبقى وقوداً لثورة الشعب المستمرة.


كما دعا المشاركون، إلى ضرورة وجود موقف عربي موحد دعماً للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال مدعوماً من أميركا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، وإنهاء التطبيع العربي مع الاحتلال، ووضع حد للمعايير والمكاييل المزدوجة في التعاطي الدولي مع شعبنا الفلسطيني ومقاومته المشروعة التي تكفلها له المواثيق وقرارات الشرعية الدولية.


وأكدوا أن العدوان والمجازر الصهيونية بالشراكة الكاملة مع إدارة بايدن وحكومات فرنسا، بريطانيا، ألمانيا وإيطاليا، لن تثني شعبنا الفلسطيني عن مواصلة الصمود والثبات ومواصلة طريق الجهاد والمقاومة في غزة، ولن تنال من عزيمة المقاومة الموحدة والمستمرة في الميادين والساحات بين غزة والضفة والقدس،  والطوفان البشري الهادر في البلدان العربية والأحرار في دول العالم.

 

اقرأ أيضا:

هتافات من قلب عمان.. افتحوا المعابر وأغيثوا غزة