الذيابات: 60 شاحنة بضائع تعبر بين الأردن وسورية يوميا

احمد التميمي

إربد- كشف نائب نقيب أصحاب السيارات الشاحنة نائل ذيابات بأن زهاء 60 شاحنة 50 % أردنية تعبر مركز حدود جابر نصيب بين البلدين يوميا، في الوقت الذي تقوم فيه شاحنات منها بتفريغ حمولتها بين الحد الفاصل، لتعمل شاحنات سعودية على تحميلها، نظرا لتدني الرسوم عليها اثناء مغادرتها دول الخليج.اضافة اعلان
وأشار ذيابات، إلى أن تلك الشاحنات تنقل بضائع مختلفة إلى سورية ومنها إلى دول الخليج العربي ودول أوروبا الشرقية، مؤكدا ان عدد الشاحنات قليل مقارنة مع ما قبل الأحداث في سورية، والتي كانت تتجاوز 400 شاحنة في اليوم.
وأكد ان اقتصار دوام العاملين في مركز حدود جابر للساعة السادسة مساء اسهم في خفض أعداد الشاحنات، الأمر الذي يتطلب زيادة أعداد العاملين في المركز، من أجل تسريع إجراءات دخول الشاحنات.
وأضاف ذيابات، ان الظروف الأمنية في سورية ما تزال تحول دون تنشيط التبادل التجاري كما كان قبل 10 سنوات قبل بداية الأزمة السورية، مؤكدا أن قطاع الشاحنات بدأ يتعافى تدريجيا بعد افتتاح الحدود السورية والعراقية.
وأشار إلى أن قطاع الشاحنات مني بخسائر فادحة خلال السنوات الماضية، بعد إغلاق الحدود السورية والعراقية وتوقف الآلاف من الشاحنات عن العمل خلال تلك السنوات.
ولفت ذيابات أن هناك مئات الشاحنات الأردنية تقوم بنقل النفط العراقي للأردن، إضافة إلى وجود مئات الشاحنات تقوم بنقل البضائع من العقبة إلى المحافظات.
ويبلغ عدد الشاحنات الأردنية العاملة داخل وخارج المملكة، 17 ألف شاحنة، منها 5 آلاف تعمل على الخطوط الخارجية.
وأكد الذيابات، ان معظم الشاحنات الأردنية تعمل في الوقت الحالي، بعد حالة ركود دامت أكثر من 10 سنوات جراء إغلاق الحدود من سورية والعراق بين الفينة والاخرى.
يذكر أن الحدود الأردنية السورية كانت قد أغلقت، في العام 2012، بسبب سيطرة مجموعات مسلحة على المعابر بين البلدين، قبل أن يعاد فتحة العام 2018.
ويأمل الذيابات تمديد العمل في مركز حدود جابر 24 ساعة، وان يعاد فتح معبر الرمثا الحدودي مع سورية حتى يتمكن المسافرون من إنجاز إجراءات الدخول والخروج بأسرع وقت ممكن.
على صعيد آخر، أكد ذيابات، أن هناك أكثر من 400 شاحنة أردنية متوقفة عن العمل في مركز صوامع الشمال، جراء عدم قيام المتعهد بدفع مستحقات أصحاب الشاحنات منذ أكثر من 25 يوما.
وأشار إلى أن النقابة خاطبت وزارة الصناعة والتجارة من أجل الزام المتعهد بدفع مستحقات أصحاب الشاحنات، إلا انه ولغاية الآن لم تحرك الوزارة ساكنا، بالرغم من قدرة الوزارة بالزام المقاول بدفع جميع المستحقات المالية.
وأكد الذيابات، ان أصحاب الشاحنات ترتب عليهم التزامات مالية كبيرة، وباتوا غير قادرين على تسديدها، الأمر الذي يتطلب من الحكومة التدخل فورا لدفع مستحقاتهم المالية.
وأشار إلى أن أصحاب الشاحنات ينقلون الأعلاف والقمح إلى صوامع الشمال وبعدها يتم نقلها إلى المطاحن، مؤكدا انه لا يوجد أي نقص بالرغم من استمرار إضراب أصحاب الشاحنات منذ 4 أيام لوجود مخزون كاف بالمستودعات.