الغور الشمالي: البسطات تعود بالسلع الرمضانية تحت أشعة الشمس

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - تشهد أسواق لواء الغور الشمالي عودة لبسطات السلع الرمضانية المعروضة تحت اشعة الشمس المباشرة وسط ضعف الرقابة الصحية عليها، رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد وارتفاع درجات الحرارة بحسب سكان، في الوقت الذي وعدت فيه بلدية شرحبيل بتطبيق خطة رقابة صارمة خلال رمضان.اضافة اعلان
إذ امتلأت الشوارع الفرعية والرئيسة في أسواق اللواء بالباعة المتجولين والبسطات والذين لم يلتزموا ايضا بقواعد الصحة والسلامة العامة، لاسيما ارتداء القفازات والكمامات في الوقت الذي اكتظت فيه الشوارع بالمتسوقين.
ودفعت هذه الظروف بالعديد من المواطنين الى المطالبة، بضرورة تكثيف الجولات والحملات الميدانية والرقابية على الأسواق ومحال بيع العصائر والحلويات خلال شهر رمضان المبارك، من قبل الجهات الرقابية ذات العلاقة، لتأكد من ظروف العمل في الوقت الحالي والاتلزام بالاشتراطات الصحية.
ويؤكد المواطن احمد ابو زينة، ان البسطات عادت تزدحم في الاسواق تبيع سلعا رمضانية، دون ادنى شروط صحية، لاسيما وان العاملين على هذه البسطات لا يلبسون الكمامات والقفازات، عدا عن المواد الغذائية المعروضة تحت اشعة الشمس مباشرة، ما يعرضها للتلف.
ويؤكد المواطن محمد شاتي من سكان منطقة قليعات، أن الكثير من البسطات والعاملين عليها بالاضافة الى محلات بيع الدواجن لم تلتزم بشروط الصحة والسلامة العامة، كنظافة العاملين فيه وخاصة العمالة الوافدة التي لم تلبس الكمامات والقفازات، في الوقت الذي تتعامل فيه هذه المحال مع المخلفات بطرق غير سليمة وصحيحة، من خلال إلقائها في الساحات المكشوفة مما يساعد على انتشار الذباب، والبعوض والقوارض، وانبعاث الروائح الكريهة التى توثر سلبا على صحة المواطنين في اللواء.
وأشار الى أن هذه المكاره تؤثر بشكل مباشر على السكان المجاورين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الوقت الحالي، ما فاقم من المشكلة وخصوصا مرضى الجهاز التنفسي.
ودعا لجان الصحة والسلامة العامة في مديرية الصحة والبلديات، بتكثيف الرقابة على البسطات وهذه المحلات وبشكل دوري للتأكد من مدى تقيدها بالاشتراطات الصحية.
وتطالب الاربعنية وفاء التلاوي التي تقطن بجوار المسلخ وتعاني من المكاره التي يسببها، من الجهات المعنية وضع نظام مراقبة على عمليات الذبح والسلخ التي تتم عادة بطرق تقليدية بالمسلخ الذي لا تتوفر فية شروط الصحة والسلامة العامة، مطالبة من الجهات المعنية بعمل الصيانة المطلوبة قبل ان يباشر القصابين العمل به، لاسيما وان تلك الظروف غير الصحية تساعد على انتشار الأمراض والفيروسات.
كما طالبت بضرورة العمل على تشديد المراقبة الصحية على محال النتافات المنتشرة بشكل عشوائي باللواء، موضحة في حديثها انهم يستخدمون المياه الساخنة التي لا تجدد بين الحين والآخر، ما يعرضها إلى التلوث بسبب كثرة استخدامها، فيما مخلفات الدواجن تعبأ بأكياس وتلقى أمام هذه المحال، مما يفاقم ذلك الوضع الصحي.
ومن جانبه اكد مدير صحة اربد، الدكتور قاسم مياس، انه وبالتعاون مع الغذاء والدواء تم اتخاذ عدة إجراءت، لملاحقة باعة البضاعة المخالفين واتخاذ أشد العقوبات بحقهم، وخصوصا في الوقت الذي تنتشر في الأمراض والفيروسات المختلفة، ومنها تحويلهم إلى الحاكم الإداري والسجن.
واشار إلى أن عرض السلع الغذائية تحت اشعة الشمس مباشرة وعدم توفير شروط الصحة العامة يوثر سلبا على السلع ويعرضها للتلف.
وقال رئيس مجلس محلي بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين، إن هناك خطة عمل للدائرة الصحية في البلدية خلال شهر رمضان المبارك من خلال الرقابة بالفترتين الصباحية والمسائية، والرقابة ايضا على المسلخ وعلى المحلات والأسواق ومنع عرض السلع الرمضانية على البسطات تحت اشعة الشمس، لما قد يتسبب في تلفها.
واضاف انه سيتم تكثيف الجهود الرقابية وزيادة الجولات الميدانية، حرصاً على الصحة العامة ولمتابعة كل ما يقدم خلال هذا الشهر من وجبات ومأكولات رمضانية والتاكد من الشروط المطلوبة والوقائية والتزام العاملين بذلك.
يشار الى ان عدد سكان لواء الغور الشمالي يبلغ حوالي 130الف نسمة، موزعين على 3 بلديات، هي بلدية شرحبيل بن حسنة، وطبقة فحل وبلدية معاذ بن جبل.