الغور الشمالي: تكرار حوادث الدهس يدفع بسكان للمطالبة بممرات وجسور مشاة

علا عبد اللطيف الغور الشمالي - يدفع تكرار حوادث الدهس بشكل مستمر في شوارع لواء الغور الشمالي السكان للمطالبة بممرات وجسور مشاة في هذه الشوارع، التي تفتقر لها بشكل كامل، سيما وان هناك مناطق ونقاط ازدحامات حيوية خطرة، مما يتسبب بوقوع عشرات حوادث الدهس سنويا. وبحسب تأكيدات مصادر طبية في مستشفيي أبو عبيدة ومعاذ بن جبل، فان المستشفيين يعالجان عشرات الحالات التي تعرضت للدهس سنويا، واغلبهم من الأطفال. ويضطر سكان في منطقتي الشونة الشمالية، والمشارع بلواء الغور الشمالي، إلى عبور الشارع من جانب لآخر بشكل عشوائي معرضين حياتهم للخطر وحوادث الدهس بسبب افتقاد هذه الشوارع لممرات مشاة. وما يزيد من خطورة شوارع مدينتي الشونة الشمالية والمشارع على المشاة، قيام بعض من أصحاب المحال التجارية باستغلال الارصفة، لعرض بضائعهم عليها، ما يجبر المشاة على السير في حرم الشارع وتعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي بات يستدعي ازالة البسطات وتأمين مسارات وأماكن عبور للمشاة لحمايتهم من الحوادث المرورية، والتي تتكرر بشكل لافت في المنطقة. ويشير مواطنون إلى افتقار كافة شوارع اللواء لممرات المشاة، رغم انها لا تكلف نفقات مالية كبيرة، إذ انها مجرد تخطيط بلون فسفوري على عرض الشارع عند مناطق الازدحام، والمناطق التي اعتاد المشاة على العبور من جهتها. وأشار المواطن محمد الرياحنة إلى أهمية وجود مناطق ومساحات آمنة على الشوارع الرئيسة في كل من بلدة الشونة الشمالية والمشارع، التي تشهد شوارعها اكتظاظا مروريا وكثافة في حركة المشاة، خصوصا وأن منطقة المشارع، تعج بالمشاة من طلبة مدارس ومتسوقين ومراجعين للدوائر الحكومية المتواجدة قريبا من الشوارع، مشددا على ضرورة إيجاد ممرات آمنة توفر حماية للمشاة عند عبورهم للشوارع، في ظل سرعات يمارسها سائقو مركبات، تتجاوز الحدود المسموح بها داخل المدن والتجمعات السكانية، والتي نجم عنها العديد من حوادث الدهس خصوصا بين فئة الأطفال وكبار السن. ولفت إلى أهمية إيجاد مطبات وعاكسات فسفورية وخطوط طلاء فسفوري، عند بعض التقاطعات خصوصا التي تشهد حركة انتقال كثيف من جانب لآخر من قبل المشاة، حيث تفتقر المشارع إلى الممرات المخصصة للمشاة. وطالب المواطن محمد الخشان من الجهات المعنية، بضرورة العمل على ايجاد حل جذري لحوادث الدهس في منطقة المشارع، مشيرا إلى انها منطقة اصبحت تشكل خطرا كبيرا على المارة، وخصوصا في ظل تقاعس الجهات المعنية عن حل المشكلة، بحجة انهم غير قادرين على ذلك. وأكد أن سوقا المشارع والشونة الشمالية اصبحا مكب نفايات جراء قيام التجار بالقاء النفايات في وسط الشارع، مما تسبب ذلك بحدوث ارباكات للمواطنين، ناهيك عن حوادث السير التي اصبحت تورق عشرات السكان بين الحين والاخر. ولفت المواطن صبري العلي، إلى خلو منطقة المشارع والشونة الشمالية تماما من أي جسور مشاة أو خطوط فسفورية على شوارعها تشكل ممرات آمنة للمشاة وتضمن لهم سهولة الانتقال وقطع الشوارع من جانب لآخر بكل سهولة وبكل أمان. وأشار الى معاناة طلبة المدارس خصوصا الصغار منهم عند قطعهم للشوارع، في ظل وجود بعض المدارس على جوانب الطرق التي تشهد كثافة في حركة السير. من جانبه، بين مصدر من بلدية طبقة فحل في منطقة المشارع، أن البلدية وفي ظل عملية إعادة تأهيل بعض الطرق الرئيسة النافذة التي سيتم المباشرة بتنفيذها خلال الشهر الحالي، ستعمل على التنسيق مع مديرية الأشغال العامة لتحديد المناطق الأكثر اكتظاظا، والمناطق التي يقطع المشاة الشوارع منها بكثافة، ليتم تحديد ممرات آمنة للمشاة. وأشار إلى أن البلدية استخدمت جميع أنواع الأساليب، المتنوعة للعمل على ترحيل البسطات المنتشرة، والتي اثرت سلبا على جمالية المنطقة إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، مشيرا إلى أن البلدية وفي سبيل ذلك عملت على فتح أسواق شعبية الا أنها فشلت، بالإضافة إلى انها عملت على تحرير مخالفات متنوعة منها: الحبس وإغلاق المحال ودفع غرامات، إلا أن هذه الطرق لم تجد نفعا في التعامل معهم. وأكد أن الشوارع التي ستؤهل سيتم تزويدها بكافة عناصر السلامة المرورية، كالإشارات التي تمنع التوقف أو إشارات المشاة وغيرها، علاوة على إيجاد جزر وسطية في منطقتي الشونة الشمالية والمشارع.اضافة اعلان