اليرموك تساهم بترميم 500 مصحف

اليرموك تساهم بترميم 500 مصحف
اليرموك تساهم بترميم 500 مصحف
افتتح في جامعة اليرموك أسبوع العناية بالمصحف الشريف في مكتبة الحسين بن طلال بجامعة اليرموك.

وقال مساعد الأمين العام لشؤون المديريات – مدير التعليم الشرعي الدكتور حاتم سحيمات إن الوزارة دأبت على الاهتمام بالقرآن الكريم طباعة وحفظاً وتعليما، كما سهلت كل السبل وذللت الصعاب في سبيل خدمة كتاب الله-  تعالى-، المعجزة الخالدة.اضافة اعلان

وأضاف سحيمات أن من صور الاهتمام بالمصحف الشريف، قيام الوزارة بإصدار الإجازات اللازمة لطباعة ونشر المصاحف الموافقة للنسخ الصحيحة والمعتمدة من الوزارة، ومتابعة المصاحف الإلكترونية والتأكد من مطابقتها للشروط اللازمة للنشر، من خلال لجنة المصحف الشريف برئاسة المفتي العام للمملكة، مبينا أن الوزارة تقوم بطباعة المصحف الشريف وعلى نفقتها الخاصة كالمصحف الهاشمي ومصحف آل البيت والكثير من المصاحف الشريفة وتوزيعها على المساجد.

وأكد أن هذا المعرض الخاص بالمصحف الشريف، ما هو إلا دليل على اهتمام وزارة الأوقاف بالمصاحف والعناية بها، موجها شكره لجامعة اليرموك على دعمها المتواصل ومنذ أشهر لترميم أكثر من خمسمائة مصحف في المرحلة الأولى وسيتبعها مرحلة ثانية في الأيام المقبلة.

من جهته، أكد مدير المكتبة عمر الغول أن هذا النشاط يمثل واحدة من محطات التعاون والشراكة التي تحرص جامعة اليرموك على تعزيزها مع مختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية، خدمة للصالح العام، تجسيدا لرسالتها وفلسفتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأشار الغول إلى جهود جامعة اليرموك من خلال مكتبة الحسين بن طلال/ قسم الترميم وتنفيذه لعمليات الترميم هذه في الأشهر الأخيرة، ضمن مشروع ضخم وطويل الأمد تنهض به الوزارة لترميم المصاحف التي يصيبها التلف بعد استخدامها في المساجد، والتي أصبحت مكتبة الحسين بن طلال شريكًا فيه، لافتا إلى أن المكتبة ستتلقى دفعات من هذه المصاحف للعمل على ترميمها وإعادتها إلى المساجد التي جاءت منها.

وشدد على أن هذه المهمة التي تضطلع بها جامعة اليرموك من خلال مكتبة الحسين بن طلال، ما هي إلا مسؤولية جسيمة وجليلة، موجها الدعوة لطلبة الجامعة للمساهمة في جهود المكتبة في ترميم المصاحف، خدمة للقرآن الكريم وكسبًا للأجر.

وتخلل حفل الافتتاح عرض فيديو تناول آلية ومراحل عمليات الترميم للمصاحف الشريفة، كما وتم تكريم الدكتورة كلثم عمر الماجد من جامعة زايد في دولة الإمارات العربية المتحدة، لمساهمتها في تقديم المواد الأولية والزخارف الفنية اللازمة لدفتي المصاحف الشريفة التي تم ترميمها من قبل قسم الترميم في مكتبة الحسين بن طلال.