اليرموك تعلن عن منحة دراسية باسم شيرين أبو عاقلة

7ec1bebf-b4ef-4daf-9493-a2b81a671bd9
7ec1bebf-b4ef-4daf-9493-a2b81a671bd9
أحمد التميمي اعلن رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، أن رئاسة الجامعة رفعت توصيةً إلى مجلسِ أمناء الجامعة، للسير بإجراءات تخصيص منحة دراسية باسم الشهيدة الإعلامية شيرين أبو عاقلة، تخليداً لذكراها واخلاصها وتفانيها في عملها، وأضاف خلال رعايته افتتاح الندوة التي نظمتها كلية الإعلام احتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة، أن يومُ الصحافة العالمي، هو ناقوسُ يَدُقُ من أجل ضَرورة احترامِ حُرية الصحافة وأخلاقياتها، وتوفيرِ بيئةٍ إعلاميةٍ حُرةٍ وآمنةٍ للصحافيين، بما يُمكنهم من مُمارسة عَملِهم بحرَفية وبالتزامٍ بقيّم الصحافة ومعاييرها، لافتا إلى ان اليرموك ومنذ تأسيس قسم الصحافة والاعلام فيها دأبت على مشاركة الأسرة الصحفية الأردنية والعالمية بالاحتفال بهذا اليوم، إدراكاً منها بأهمية الرسالة الصحفية ودورها الفاعل والمُؤثر في بناء المُجتمعات ورفعتها وتقدُّمها. وأكد مسّاد أصبح لا معنى ولا سبب منطقي أو إنساني أو حقوقي لاستمرار القيود على وسائل الإعلام، وذلك في ظل التطوُّرات المُذهلة التي يشهدها قطاع تكنولوجيا الاتصال وتبادُل المعلومات حول العالم، وظهور الطُرق المُختلفة والأدوات الحديثة للاتصال، ضمن مُناخ كونيّ عام يسمحُ بتداوُل المعلومات والمعرفة. وناشدُ الجسم الصحفي لتقديم رسالة إعلامية موضوعية ومُتوازنة تنطلق من خدمة الوطن والمواطن، وأن يكون همهم الوحيد هو إعلاء كلمة الأردن وحمايته، والحفاظ على المُنجزات لتحقيق المُستقبل الزاهر،. بدوره قال عميد كلية الإعلام الدكتور تحسين منصور ان هذا الاحتفال هو توطيد لناتج مأمول، وعمل دؤوب، ومثابرة حول العالم، لنصل إلى كون يلزمه الحُر، سمته العدل، فالعدالة لا تتجزأ كجهة أولى للصحافة. وقال رئيس قسم الصحافة الدكتور عصمت حداد إن فقيدة الكلمة الحرة الشهيدة العربية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة رحلت وقلبها ينبض حبا لأهلها ولشعب فلسطين، رحلت وضميرها معلقا على مستقبل وطنها الذي أحبته حتى آخر يوم من حياتها، ولأنها تؤمن أن الشهادة أثمن ما يمكن أن يقدمه الصحافي في مسيرته المهنية، فقد قررت بعد أكثر من ربع قرن من العمل الإعلامي أن توثق نهاية رحلتها الصحفية بدمها، وتقدم روحها قربانا من أجل فلسطين، لتكمل رسالتها قبل الرحيل. وقال حداد إن الحرية كانت ولا تزال، هدف البشرية منذ فجر التاريخ إلى وقتنا الحاضر، فلا مجال للإبداع بدون حرية، مؤكدا ان الحرية تزداد قيمة، وتربو مكانة، حين تقترن بالصحافة، وأن حرية الصحافة قضية تعنينا دائماً وأبداً ليس فقط كصحافيين بل كأردنيين مدافعين عن الكلمة، فالدفاع عن الكلمة أمر دائم ومستدام. وقال مدير وكالة الانباء الاردنية فائق حجازين أن استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة يفتح المجال للبحث أكثر في مجال الحريات الصحفية، لافتا إلى ان اسرائيل لم تغتال الشهيدة بل اغتالت الحقيقة الكاملة التي لا تريد اسرائيل أن تظهر للعالم، مشددا على أن العديد من الدول حول العالم تستخدم الاعلام من أجل طمس الحقائق وتشويهها في ظل الأزمات. وأشار إلى انه عندما نتكلم عن حرية الاعلام نتكلم عن استقلال الاعلام من جميع النواحي، والجانب المادي جانب مهم جدا، فوسائل الاعلام اليوم في الأردن والوطن العربي ككل تواجه العديد من المشاكل المادية، وفي الوقت الراهن تعاني وسائل الاعلام التقليدي من تغول وسائل التواصل الاجتماعي عليها المر الذي يستوجب إعادة صياغة السياسة الاعلامية، والعمل على اتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل ضبط المحتوى الذي يتم نشره عبر منصات ووسائل التواصل الاجتماعي التي بات مشبعا بخطاب الكراهية، كما يجب على وسائل الاعلام التقليدي من تطوير أدواتها بما يمكنها من استعادة جزء من حصتها من الاعلانات. من جانبه، دعا النائب يسار الخصاونة طلبة كلية الاعلام إلى أن ينهلوا من أنهار العلم والمعرفة التي توفرها لهم كلية الاعلام بما يمكنهم من أن يكونوا سيف الصحافة المسلول الذي يحارب الظلم، وفيما يتعلق بما حدث مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة قال ان الدمع قد وحدنا مثلما وحدنا الألم في أعماقنا، مشددا على اهمية التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في فلسطين وحمايتها من اعتداءات الكيان الصهيوني. وقال نقيب الصحفيين راكان السعايدة أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام جاء ممزوجا بحزن وغضب معا على استشهاد شيرين ابو عاقلة، لافتا إلى ان فكرة اليوم العالمي لحرية الصحافة أسست على ثلاثة أسس وهي تكون صحافة حرة، وصحافة مستقلة، وصحافة تعددية، مشيرا إلى أن اقرار يوم عالمي لحرية الصحافة جاء لتذكير الحكومات بأهمية حماية الصحفيين وحق التعبير وتوفير البيئات المناسبة لعملهم، وأن يجتمع الصحفيين انفسهم ومناقشة واقع عملهم.اضافة اعلان