تشكيل لجنة لحصر أضرار مزارع دهمتها مياه الأمطار بالغور الشمالي

مياه امطار تتجمع على شكل بركة في احد كروم التفاح في عجلون سابقا -(الغد)
مياه امطار تتجمع على شكل بركة في احد كروم التفاح في عجلون سابقا -(الغد)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- أكد مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم شهاب، أنه تم تشكيل لجنه زراعية لتفقد المزروعات التي تضررت مساء أول من أمس، جراء فيضان مياه الأمطار، التي دهمت العديد من المزارع في منطقة وادي الريان بلواء الغور الشمالي.
وأشار شهاب إلى أن المزارع التي دهمتها مياه الأمطار لم تسجل أي أضرار تذكر مقارنة بالعام الماضي، نافيا تسجيل أي شكوى من مزارعي الوادي تفيد بأن مزارعهم تضررت.
وتسبب هطول الأمطار الغزيرة بإغلاق طريق الأغوار الدولي في منطقة وادي الريان لأكثر من ساعتين نتيجة انهيار الأتربة والصخور من الجبال المحيطة.
 ووفق سكان بالمنطقة، فإن الطريق ظل مغلقاً لفترة زادت على أربع ساعات، ما تسبب بأزمة سير خانقة لعدم وجود طريق بديل، لافتين إلى تضرر عدة مزارع خضرية في المنطقة، إلى جانب تدفق المياه إلى العديد من منازل المواطنين.
وتحول الظروف المالية التي تعاني منها بلدية شرحبيل بن حسنه دون توفير آليات تساعد على فتح الطرق في حال حدوث أي من الكوارث الطبيعية، بحسب نائب رئيسها عقاب العوادين.
 وبين عوادين أن البلدية قامت باستئجار الآليات الثقيلة بمختلف أنواعها للعمل على فتح الطريق الذي أعاق إغلاقه عشرات المركبات، عدا عن السائحين العابرين لمعبر وادي الأردن وجسر الملك حسين، إضافة إلى زوار المنطقة السياحية لطبقة فحل وحمة الشونة الشمالية. وأكد أن ارتفاع منسوب المياه في الشوارع وبعض الأودية أدى إلى تدفقها بكميات كبيرة وغير متوقعة، أتت على كامل المزروعات في الأراضي الزراعية القريبة من مجرى الوادي.
وأشار مدير أشغال لواء الغور الشمالي المهندس عطا ابداح  إلى أنه تم تشكيل لجان متخصصة باشرت عملها في الميدان لحصر أضرار مياه الأمطار التي هطلت في أخيرا، مشيرا إلى أن اللجنة الزراعية شكلت من سلطة وادي الأردن ومديرية الزراعة لحصر تلك الأضرار.
 وقال إن "الأشغال" قامت بتنظيف العبارات الصندوقية قبل حوالي شهر بالتنسيق مع البلديات، إلا أن كمية الأمطار التي هطلت،  لم تستوعبها تلك العبارات الصندوقية، ما أدى إلى وقوع بعض الأضرار بممتلكات مواطنين دهمتها المياه.      
وبين أن مسألة تعويض المزارعين المتضررين تحددها الجهات المعنية، ولم يصل أي تعليمات بشأنها، وأنه ستتم حصر الأضرار ورفعها الى الجهات المعنية.
وأكد المزارع محمد ساري أن صرف التعويضات في مثل هذا الوقت، سيسهم في دعم المزارع المتضرر وتغطية جزء من نفقات العمل الزراعي في الوادي، في ظل الارتفاعات المتتالية التي تشهدها أسعار المستلزمات الزراعية.
وطالب الجهات المعنية بصرف التعويض في أسرع وقت ليتمكن المزارع من البدء من جديد، وتغطية الديون المتراكمة عليه لمؤسسة الإقراض الزراعي والجهات الإقراضية المختلفة.
 يشار إلى أن مزارعي وادي الأردن تعرضوا خلال الأعوام السابقة الى العديد من الكوارث الطبيعية كالصقيع والرياح  والأمراض الفطرية، وعمدت الحكومة إلى تعويضهم.
وتصل مساحة المنطقة الزراعية في وادي الأردن إلى 330 ألف دونم قابلة للزراعة، بيد أن المستغل منها فعلياً 270 ألف دونم فقط، موزعة في الشونة الجنوبية بواقع 110 آلاف دونم قابلة للزراعة، المستغل منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي دير علا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تم زراعة 83 ألف دونم، وتعتبر أعلى نسبة، بينما في الشونة الشمالية يوجد 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم بحسب إحصاءات رسمية.

اضافة اعلان

[email protected]

@olamgaild