خريجون: “المعارض الوظيفية” بإربد.. أيام واعدة ونهايات محبطة - فيديو

خريجون يصطفون بطابور تقديم طلبات توظيف خلال يوم وظيفي في اربد-(الغد)
خريجون يصطفون بطابور تقديم طلبات توظيف خلال يوم وظيفي في اربد-(الغد)

أحمد التميمي

إربد - يأمل خريجو جامعات تقدموا بطلبات توظيف في اليوم الوظيفي الرابع والذي نظمته غرفة صناعة اربد/ وحدة الدعم في مدينة الحسن الرياضية للشباب، أن ترى طلباتهم النور وان لا تذهب أدراج المكاتب كما حدث في سنوات ماضية.

وحسب متعطلين عن العمل تخرجوا منذ سنوات، فإنهم تقدموا بطلبات توظيف عديدة في السنوات الماضية، لأكثر من معرض وظيفي أقيم في محافظة إربد، إلا أن طلباتهم لم تر النور ولم يتم استدعاؤهم لعمل مقابلات، مما دفع بالعديد منهم إلى العزوف عن تقديم طلبات التوظيف مجددا في المعارض الوظيفية.

وأشار محمد خمايسة خريج هندسة منذ 5 سنوات، انه خلال السنوات الماضية لم يتمكن من الحصول على أي فرصة عمل سواء بالقطاع الخاص أو الحكومي، مما اضطره إلى العمل في احد المطاعم بتوصيل الطلبات لحين العثور على فرصة عمل مناسبة.

وأضاف انه تقدم بأكثر من طلب وظيفة في اليوم الوظيفي الذي اقيم أمس في محافظة إربد في عدة مجالات تتعلق بالمبيعات والتسويق لعدم وجود أي شركة في المعرض تطلب مهندسين، معتبرا أن تلك الأيام هي مضيعة للوقت في ظل عدم وجود شواغر حقيقية في المعارض.

وأعلنت غرفة صناعة إربد عن توفر أكثر من 900 شاغر في اليوم الوظيفي الذي شاركت فيه 37 شركة من قطاعات مختلفة، برعاية وزير الداخلية مازن الفراية.

وأكدت سلام محمد خريجة علوم مالية ومصرفية انه منذ ما يقارب 15 سنة تقدمت بأكثر من 7 طلبات في الأيام الوظيفية التي تعقدها الجهات المختلفة في اربد، إلا أن طلباتها ذهبت أدراج الرياح دون أن يتم الاتصال بها ومقابلتها.

وتعتقد أن الأيام الوظيفية باتت فقط للدعاية دون أن يواكبها أي عمليات تشغيل حقيقي للمتقدمين، مؤكدة أنها تقدمت بطلب توظيف في اليوم الوظيفي أمس، على أمل أن يلقى طلبها قبولا لدى الجهات المعنية وخصوصا وأن هذا المعرض هو الأول الذي يقام في اربد بعد جائحة كورونا.

وأكدت أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة دفعها للقدوم إلى المعرض الوظيفي أملا في الحصول على فرصة عمل في ظل تعطلها عن العمل منذ سنوات ولم تتمكن لغاية الآن من الحصول على أي فرصة عمل مناسبة.

وقال فراس السالم إن جائحة كورونا تسببت بإغلاق الشركة التي كان يعمل بها وهي شركة تسويق، مؤكدا انه ولأول مرة يتقدم بطلب توظيف في اليوم الوظيفي أملا في الحصول على فرصة عمل مناسبة.

وأكد ان الشركة التي كان يعمل لديها أغلقت أبوابها وتم تسريح جميع الموظفين العاملين بها لعدم قدرتها على تأمين رواتبهم بسبب جائحة كورونا، مؤكدا أن لديه خبرة في مجال التسويق تمتد لأكثر من 6 سنوات.

وقال رئيس الغرفة هاني ابو حسان إن هذه الفرص حقيقية ويتم متابعتها لحين التحاق العامل بوظيفته بشكل رسمي.

واكد ان الإقبال على الأيام الوظيفية كبير وان عدد الوظائف محدود ويتم تعبئة الشواغر المطلوبة وهناك عدد من المتقدمين لا يتم مقابلتهم بسبب تعبئة الشركة لتلك الشواغر.

وأكد أن اليوم الوظيفي الرابع والخاص بإيجاد فرص عمل للباحثين عن عمل في القطاع الصناعي هو حلقة من سلسلة أنشطة وفعاليات متعددة خاصة بالتشغيل في القطاع الصناعي تقوم بها غرفة صناعة إربد منذ تأسيس وحدة دعم التشغيل بالغرفة في عام 2015.

وأضاف ان غرفة صناعة اربد تسعى دائما الى تقديم خدماتها المميزة التي يحتاجها القطاع الصناعي من أصحاب عمل ومجتمع محلي ومن أبرز هذه الخدمات توفير خدمات تشغيل عالية الجودة لكل من أصحاب العمل والباحثين عن عمل، وذلك تماشيا مع رؤى الملك عبدالله الثاني بن الحسين بضرورة خلق فرص عمل في القطاع الخاص للحد من التحديات التي تواجه بلدنا الحبيب وعلى رأسها الفقر والبطالة.

وأكد أبو حسان أن وحدة دعم التشغيل في غرفة صناعة اربد قامت بتقديم خدمات تشغيل وإيجاد فرص عمل لائقة وعلى جميع المستويات لما يقارب 6000 باحث وباحثة عن عمل منذ تأسيس وحدة دعم التشغيل عام 2015 لغاية هذه اللحظة، والعمل جار بهمة ونشاط في المستقبل باذن الله لتحقيق المزيد من الخدمات والإنجازات.

وأوضح أن نسبة البطالة مرتفعة في الاردن وتصل إلى 25 %، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود فرص عمل والمطلوب هو اغتنام هذه الفرصة والقبول بالوظيفة المتاحة ومحاولة تطوير المهارات وضرورة الاستمرار بالعمل لتحسين أوضاع الباحثين عن عمل.

اضافة اعلان

اقرأ المزيد :