ذوو متوفى يعتزمون مقاضاة مستشفى الأميرة بسمة بتهمة الإهمال والتقصير

مستشفى الأميرة بسمة الحكومي في إربد-(أرشيفية)
مستشفى الأميرة بسمة الحكومي في إربد-(أرشيفية)

أحمد التميمي

اربد – يعتزم ذوو المتوفى أحمد محمد الجوارنة (42 عاما) والذي توفي بمستشفى الأميرة بسمة التعليمي في إربد مقاضاة المستشفى بتهمة الإهمال والتقصير في تشخيص الحالة، وعدم وجود اسرة في قسم العناية الحثيثة.اضافة اعلان
ووفق حسن الجوارنة وهو شقيق المتوفي فقد تم إسعاف شقيقه الذي كان يعاني من مرض السكري بواسطة سيارات الدفاع المدني الى مستشفى الأميرة بسمة، بعد ان أصيب بجلطة دماغية تسببت بعدم قدرته على الكلام، مشيرا الى ان الطبيب المختص قام بتشخيص حالته، وبعد الفحوصات تبين إصابته بجلطة دماغية.
وأدعى أن الطبيب قام بتحويله الى قسم العظام لعدم توفر اسرة في قسم العناية، بالرغم من مطالبة ذويه بتحويله الى مستشفى الملك المؤسس، إلا ان الطبيب رفض تحويله بحجة أن حالته الصحية مستقرة.
وتابع ان شقيقه كان مصابا بالضغط، وأنه وبعد إصابته بالجلطة الدماغية بات غير قادر على تناول أدوية عن طريق الفم، الأمر الذي تسبب بارتفاع الضغط لعدم انتظامه في تناول الأدوية.
وأشار الى ان الحالة الصحية لشقيقه بدأت تزداد سوءا بعد ان كان في وضع مستقر، الامر الذي اضطر الطبيب الى نقله الى قسم الباطني وتم اعطاؤه العلاج عن طريق الوريد، إلا ان شقيقه لم يستجب للعلاج فدخل في حالة غيبوبة تامة، مدعيا انه بقي هناك اكثر من ساعتين دون اي مراقبة طبية.
ولفت الى انه وبعد ان دخل شقيقه في حالة غيبوبة تامة قام الطبيب بطلب صورة طبقية للدماغ، وبعدها تم الطلب منهم أخذ الصورة لمستشفى الملك المؤسس لأحد الأطباء المختصين، وبعد مشاهدتها أكد لهم ان المريض مصاب بفشل كلوي وانفجار بالشرايين جراء الجلطة الدماغية الحادة  ولا أمل بالشفاء.
وأشار الجوارنة أن هناك أبرة تعطى للمريض في مثل هذه الحالات، إلا انها كانت غير متوفرة في المستشفى، مما اضطر ذوي المريض الى البحث عنها في الصيدليات لأكثر من 12 ساعة، مشيرا الى ان شقيقه مكث 3 ايام في المستشفى داخل غرفة العناية الحثيثة إلى ان فارق الحياة.
وادعى الجوارنة ان شقيقه تعرض للإهمال والتقصير الطبي في المتابعة، وأنه كان الاجدى بالأطباء وضعه من البداية في قسم العناية الحثيثة للمتابعة، أو تحويله الى مستشفى آخر لعدم وجود أسرة كافية.
وأشار الى انهم تقدموا بشكوى الى وزارة الصحة، اضافة الى المركز الوطني لحقوق الإنسان، داعيا وزارة الصحة الى فتح باب التحويل للمستشفيات الاخرى، وليس تقييدها في حال لم يتوفر العلاج المطلوب في المستشفيات الحكومية.
بدوره، أكد مدير مستشفى الاميرة بسمة التعليمي الدكتور اكرم الخصاونة ان المريض وصل الى المستشفى، وكانت حالته الصحية مستقرة، بعد ان اصيب بجلطة دماغية، مشير الى ان حالته كانت لا تستدعي تحويله الى مستشفى آخر او وضعه في قسم العناية الحثيثة.
وأضاف الخصاونة انه وبعد ان ساءت حالته الصحية تم نقله الى قسم آخر من اجل مراقبته، وبعدها تم وضعه في غرفة العناية الحثيثة، مؤكدا أن أي حالة مرضية يحدث لها مضاعفات في أي لحظة، وبالتالي فإن الكوادر الطبية في المستشفى يعملون ما بقدرتهم لإنقاذ ومعالجة أي مريض.
وأشار الى انه لم ترد للمستشفى أي شكوى من قبل ذوي أي مريض لغاية الآن، مؤكدا انه سيصار الى تشكيل لجنة فنية في المستشفى للتحقيق بالحادثة، وما اذا كان هناك أي إهمال طبي أم لا.
بدوره، اكد الناطق الاعلامي في وزارة الصحة حاتم الازرعي ان الوزارة ستشكل لجنة تحقيق في الحادثة في حال وصول شكوى لقسم الرقابة الداخلية للوقوف على تفاصيل الحادثة.