سوق إربد المركزي: فوضى تنظيمية واكتظاظ وانعدام للنظافة - فيديو

wpwtlzh5
wpwtlzh5

احمد التميمي

إربد – يعاني سوق إربد المركزي للخضار والفواكة من فوضى تنظيمية واكتظاظ وعشوائية في عملية البيع والشراء، الأمر الذي تسبب بشكاوى عديدة من أصحاب المحال التجارية، الذين طالبوا بضرورة وجود رقابة على السوق، للحد من المشاكل الذي يعانيه.
وقال رئيس فرع مصدري الخضار والفواكه في إربد محمد قنديل، إن السوق المركزي يعاني من جملة من المشاكل اهمها انتشار القوارض والحشرات وتكدس النفايات، في ظل عدم وجود عمال وطن بشكل كاف لتنظيف السوق.
وأشار إلى أن السوق يعاني من انتشار الحفر سواء داخل السوق أو الشارع الرئيس المؤدي إلى السوق، مما يتطلب من بلدية إربد الكبرى إعادة تأهيل الساحات والمدخل الرئيس للسوق.
ولفت قنديل إلى أن السوق يعاني من فيضان المجاري، جراء تراكم النفايات ومخلفات الخضار والفواكة داخلها، مما يؤدي إلى انسدادها بشكل مستمر.

;feature=youtu.be
اضافة اعلان


وأشار إلى انتشار عمال يعملون لصالحهم الخاص يقومون بعمليات البيع والشراء داخل السوق بشكل مخالف للقانون، الأمر الذي يحدث اكتظاظا داخل السوق، موضحا أن ذلك يتطلب من الجهات المعنية بحصر اسماء الموظفين وعمل باجات، خاصة لتميزهم عن العمالة الاخرى، وفي حال ارتكب اي مخالفة يتم توجيه مخالفة لاصحاب المحل.
وطالب قنديل باغلاق النقطة الأمنية داخل السوق، واستبدالها بمحطة أمنية ثابتة مجهزة بكوادر أمنية، لمراقبة السوق
والحد من المشاكل، التي تقع بين الفينة والاخرى داخله.
ودعا إلى صيانة أسطح المباني القديمة التابعة للبلدية لتسرب مياه الأمطار إلى داخل المباني، إضافة إلى ضرورة عمل حملة تنظيف شاملة للسوق المركزي نهاية كل أسبوع.
وطالب محمد سلامة أحد العاملين في السوق بضرورة تعبيد الساحة الرئيسية للسوق وجميع الطرق المؤدية، مشيرا إلى أن السوق يشهد فوضى عارمة في وقت الصباح الباكر، الأمر الذي يتطلب سرعة نقل السوق إلى مكان آخر.
وأشار المواطن احمد عبابنة، إلى أن موقع السوق المركزي على مدخل إربد الغربي غير مناسب جراء الازمة المرورية الذي يشهدها الشارع الرئيس، إضافة إلى وجود عشرات من البسطات على مدخل السوق مما يعيق الحركة المرورية.
وتوافق تجار في سوق إربد المركزي مع بلدية إربد الكبرى خلال اجتماع عقد في بلدية إربد الكبرى، على ضرورة ايجاد محطة أمنية ثابتة تكون مجهزة بكامل عتادها وتجهيزاتها، ويتم تثبيتها داخل السوق، عوضا عن نقطة شرطة السوق المركزي التي لم تعد تفي بالغرض.
كما تم الاتفاق على حصر اسماء العاملين في المحال وعمل بطاقات رسمية لهم من قبل البلدية، وذلك بهدف منع ما يعرف بالـ"متسببين" من العمل داخل السوق، خاصة أن هؤلاء يقومون بالبيع بالقطعة وليس بالجملة، في مخالفة واضحة لنظام السوق المركزي ويؤثر وجودهم على عمل التجار سلبا.
وطالبوا بضرورة تعبيد الساحة الرئيسية للسوق وجميع الطرق المؤدية إليه، وهو ما وعدت البلدية بتنفيذه فور بدء تنفيذ عطاءات التعبيد، اعتبارا من الشهر الثالث من العام.
وتعهد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، بوضع حلول تجبر بائعي "الحشائش والورقيات"، على الإلتزام والبيع داخل الساحة المخصصة لهم، وذلك من خلال عمل ممرات خاصة تلزم السائقين على التوجه نحو المكان الخاص بهم، وتضمن عدم اصطفافهم بشكل عشوائي داخل ساحة السوق الرئيسية.
كما أكد أن البلدية ستبدأ حملات نظافة مكثفة لساحة السوق، بواقع حملة أسبوعية تقام كل يوم خميس تتزامن مع توقف حركة البيع والشراء داخل السوق يرافقها حملة مكثفة لمكافحة الجرذان خشية من دخولها للسوق.
ووعد بني هاني بعمل صيانة لعدد من المحال المتصدعة والتي باتت بحاجة ماسة للصيانة، بالإضافة لتأثيث مكتب نقابة تجار السوق من خلال تصنيع بعض الأثاث في مشاغل البلدية.
وأكد بني هاني، أن عملية التنازل عن المحال بين التجار لا يمكن ان تتم إلا من خلال مراحلها القانونية، وطرح أي محل عبر المزاد العلني، خاصة ان عمليات التنازل بشكل شخصي بين التجار تدخل البلدية في دائرة الشبهات، وهو ما ترفضه قطعاً.