فعاليات التضامن وحملات التبرع لنصرة غزة تتواصل بالمحافظات

1697740762012035400
جانب من وقفة نظمها اتحاد طلبة جامعة مؤتة تضامنية مع الشعب الفلسطيني-(الغد)

محافظات- واصلت فاعليات حزبية ونقابية وشعبية في مختلف محافظات المملكة تأكيد تضامنها ووقوفها مع أبناء قطاع غزة والشعب الفلسطيني الذي يرتكب بحقه أبشع الجرائم على يد العدو الصهيوني الغاشم. 

اضافة اعلان

 
وشهدت العديد من المدن الرئيسة بالمحافظات تنظيم مسيرات ووقفات، أكدت مجددا على أن ما يقع في غزة من عدوان وقتل للأبرياء وأغلبهم من الأطفال والنساء، تعد مجازر وحشية يرتكبها جيش الاحتلال من دون مراعاة لأبسط المواثيق والقوانين الدولية التي تمنع قصف المدنيين ودور الإيواء والمستشفيات وطواقم الدفاع المدني والإسعاف.     


كما تواصلت حملات التبرع التي أطلقتها جهات متعددة بالمحافظات دعما للأشقاء في غزة، في حين شهدت العديد من المدارس، فعاليات تضامنية، تخللها قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وترديد الهتافات المناصرة للقضية الفلسطينية وغيرها من الفعاليات الطلابية بمشاركة معلمي وإدارات المدارس.  


وانطلقت مساء الخميس، مسيرة حاشدة في مخيم البقعة بمحافظة البلقاء، تضامنا مع قطاع غزة، ندد فيها المشاركون بالعدوان الصهيوني على أبناء غزة، والصمت الدولي إزاء ما يحدث للأبرياء من قتل وقطع لأبسط مقومات الحياة. 


وتخلل المسيرة محاولة البعض إثارة أعمال الشغب، في وقت تعاملت الأجهزة الأمنية مع الموقف.
كما نظمت فاعليات حزبية ونقابية وشعبية بالكرك وقفة مسائية في ضاحية المنشية شمالي مدينة الكرك تضامنا مع الشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة في غزة بمواجهة جيش الاحتلال الصهيوني.


وأكد المشاركون بالوقفة أن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني يجب أن يتوقف وأن على كل القوى الشعبية في الوطن العربي تتوحد في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر منذ فترة طويلة.


وعبروا عن رفضهم وإدانتهم للجرائم البشعة والوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، وكان آخرها مجزرة مستشفى المعمداني في غزة. 


ورفعت بالوقفة الأعلام الأردنية والفلسطينية وهتف المشاركون بهتافات تندد بالعدوان على الشعب الفلسطيني وتحيي العملية البطولية التي نفذتها المقاومة في غزة. 


وحذروا من ترك الشعب الفلسطيني وحده في مواجهة جيش الاحتلال وحليفه الأميركي وكل قوى المساندة الغربية. 


ودعا المشاركون إلى طرد السفير الصهيوني من عمان وإغلاق سفارتهم وتقديم كل سبل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر. واعتبر المشاركون بالوقفة أن دعوات التهجير التي تطلقها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية والغرب إنما تهدف إلى تفريغ قطاع غزة والضفة الغربية من الشعب الفلسطيني ويجب الانتباه لها.


ونظمت في منطقة البارحة في إربد بعد صلاة العشاء وقفة تضامنية مع أهالي غزة، والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الوحشي.


ورفع المتضامنون مع أهالي غزة علم دولة فلسطين، منددين بما تقوم به إسرائيل من مجازر ضد المدنيين الأبرياء والأطفال وخاصة بعد الاعتداء الغاشم على مستشفى المعمداني بغزة الذي خلف مئات الشهداء، مرددين هتافات، "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".


وطالب المشاركون بالوقفة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري، لإيقاف الاعتداء الغاشم على الشعب الفلسطيني.
كما نفذ مجلس محافظة إربد وقفة تضامنية ندد خلالها بالمجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الإنسانية في قطاع غزة دون مراعاة لأبسط المواثيق والقوانين الدولية.


وأكدوا أن ما تقوم به قوات الاحتلال بدعم أميركي المنحاز ضد الإنسانية والحق وهو بمثابة حرب إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري لا يمكن القبول به تحت أي ظرف أو مبرر كان.


ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك بسرعة وقوة لمنع كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من مليوني مواطن في غزة.


وأكد المجلس على ضرورة إبقاء جبهتنا الداخلية متماسكة وتفويت الفرصة على الأصوات غير الواعية بممارسات وتصرفات تستهدف توجيه البوصلة نحو الداخل وهو ليس لمصلحة الأردن كما هو ليس لمصلحة فلسطين فبقاء الجبهة الأردنية متماسكة خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني هي الدرع الواقي والسند والظهير لفلسطين، داعيا الى تغليب صوت الحكمة في هذه الظروف الصعبة والدقيقة.


من جانبه، أكد حزب الائتلاف الوطني أنه في الوقت الذي يقف فيه الأردن وقفة رجل واحد تضامنا ونصرة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة ملتفا حول جهود ومواقف جلالة الملك لرفع العدوان والظلم عن قطاع غزة وإنهاء الحرب الوحشية عليها.


وقال أمين عام الحزب نائب رئيس مجلس النواب الأسبق الدكتور مصطفى العماوي إنه وللأسف خرجت بعض الأصوات غير العقلانية التي تريد حرف البوصلة وزعزة الجبهة الداخلية بتصرفات ومنشورات مشبوهة لا يستفيد منها إلا العدو وأعوانه.


ودعا الحزب إلى التعبير السلمي المنضبط عن حالة التعاطف التي تعتمر صدور ونفوس كل الأردنيين إزاء ما يجري من حرب بربرية ووحشية على غزة.


وأكدت الجمعية الأردنية للفكر والحوار والتنمية في بيان لها "أننا في الأردن سنبقى صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي في وجه العدو متوحدين في جبهتنا الداخلية.


وشددت على أن جلالة الملك قام بجهود كبيرة ومتواصلة لإنهاء الحرب وتطويقها وكانت مواقفه حازمة وواضحة بضرورة وقف العدوان على غزة ورفض التهجير القسري".


وأشارت إلى أن "الغاء جلالته اللقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن يعد الرسالة الأقوى لصوت الأردن وحكمته في التعامل مع الحدث".


وأكد حزب تقدم أنه في هذه الظروف الدقيقة والبالغة الخطورة والتعقيد وأفظع جرائم  الحرب والإبادة البشرية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين والأبرياء والنساء والشيوخ والأطفال ودور العبادة والمستشفيات على مرأى ومسمع  العالم وقوى الشر والطغيان التي تدعم الصهاينة المجرمين يجب أن يكون صوت الحكمة حاضرا في المشهد لتجنيب فلسطين والأردن مخاطر أكبر.


وأكد الحزب أنه لا أبلغ من صوت الحكمة والخطاب الحازم والموقف الثابت لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يعبر عن نبض الشارع وضمير الأمة.


وفي الأغوار الوسطى، كانت انطلقت مسيرة ليلية أكد مشاركون خلالها على ضرورة دعم صمود الأهل في غزة والضفة الغربية في مواجهة العدو الصهيوني المتغطرس ومخططاته الخبيثة التي تهدف الى تهجير أبناء القطاع، معبرين عن غضبهم إزاء المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأطفال والمدنيين العزل.


وأضافوا "أن الدول الغربية الداعمة لإسرائيل شريكة في الجرائم النكراء التي يرتكبها جيش الاحتلال كل يوم بحق إخواننا في فلسطين، في حين نراهم يدافعون بكل قوة عن المدنيين في مناطق أخرى من العالم"، مشيرين إلى أن الغرب وأدواته الإعلامية ما تزال تكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بإسرائيل رغم فظاعة الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين والتي كان آخرها قصف المستشفى المعمداني في غزة والذي راح ضحيته المئات من الأطفال والنساء".


وقال فايز الرقيدي إن قصف المستشفى المعمداني يظهر مدى بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الكيان المغتصب لا يحترم أي قيم أو مواثيق دولية طالما أكد عليها المجتمع الدولي الذي بات شريكا في الجريمة بصمته وعجزه عن وقف آلة القتل وفك الحصار الجائر عن القطاع.


وأضاف أن ما تقوم به إسرائيل من جرائم حرب وحصار وقطع سبل الإمدادات هي عملية إبادة جماعية بحق الأخوة في غزة، لافتا إلى أننا كأردنيين نقف خلف قيادتنا صفا واحدا للحد من عمليات القتل الجماعي ورفض سياسة التهجير القسري لأبناء القطاع من أرضهم.


وأكد هداج العدوان أن الاستنكار والتنديد والشجب لم يعد كافيا لإيقاف المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني تحت أنظار العالم دون مراعاة للمواثيق والأعراف الدولية، مبينا  أن ما جرى من قصف للمستشفى المعمداني في غزة عبارة عن جريمة حرب سبقها الكثير من جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل سابقا ويجب على المجتمع الدولي أن يخرج عن صمته وأن يتخذ إجراءات حازمة لوقف العدوان الغاشم على غزة.


ويتساءل:"كيف للعالم أن يطالب بحماية المدنيين وأن يصمت عن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني وبمباركة دول عظمى؟"، مشددا على ضرورة العمل على فك الحصار عن أهل غزة وسرعة إدخال المساعدات الطبية والإغاثية.


ودان المشاركون في المسيرة موقف العديد من الدول الغربية الداعم لإسرائيل بالاستمرار في العدوان على غزة رغم وقوع آلاف الأبرياء من خلال القصف العشوائي واستهداف الملاذات الآمنة كالمساجد والمستشفيات، مطالبين المجتمع الدولي بتجريم إسرائيل واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال والعمل على السماح بدخول المساعدات للقطاع.


وردد المشاركون هتافات تدعم صمود أهل غزة والدعاء لهم بالنصر، داعين الحكومات العربية بضرورة قطع العلاقات مع الكيان الغاصب.


كما نظم اتحاد طلبة جامعة مؤتة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني رفضا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة. 


ورفعت في الوقفة الأعلام الأردنية والفلسطينية، وشعارات تطالب بوقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، كما قرأت الفاتحة على أرواح الشهداء الذين قضوا من الشعب الفلسطيني في العدوان الصهيوني المستمر. 


وقال عميد كلية الشريعة الدكتور محمود المعايطة إننا نتقدم بخالص الدعاء لشهداء غزة. وترتفع أصواتنا، متحدة في الألم والتصميم، ضد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة. 


وأكد أننا نقف باقتناع راسخ، وندين الفظائع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء.  


وتابع: أن المحتل الإسرائيلي يرتكب أعمالا شنيعة تتحدى أي بوصلة أخلاقية، مضيفا أننا إذ نصلي من أجل أرواح الشهداء، نتعهد أيضا بالوقوف بثبات في وجه الظلم، وأن غزة ليست وحدها في نضالها من أجل الحرية والعدالة، نحن حازمون في التزامنا بدعم المقاومة في فلسطين، وإعلاء أصوات المظلومين ومقاومة المضطهدين.


وقال رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة راشد العدينات إن مشاركة طلبة جامعة مؤتة بالوقفة التضامنية مع الأشقاء من الشعب الفلسطيني بوجه العدوان الصهيوني إنما وقوف مع النفس، لأن الشعب الأردني شعب شقيق لأخوه الفلسطيني وهو الأقرب اليه والأكثر إحساسا بما يعانيه الأشقاء من وجع وظلم من العدو الصهيوني بشكل يومي في مختلف مناطق فلسطين المحتلة. 


وأشار إلى أننا نؤكد دعمنا لروح المقاومة التي لا تتزعزع، لدى الشعب القلسطيني ودعمنا الثابت لغزة وأهلها الشجعان، وإدانتنا التي لا هوادة فيها للجرائم التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي.


وفي عجلون، استنكر مجلس محافظة عجلون الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة وكان آخرها الجريمة البشعة التي راح ضحيتها مئات الشهداء غالبيتهم من الأطفال والنساء في محيط المستشفى المعمداني.


وقرأ المجلس الفاتحة على أرواح  شهداء قطاع غزة  في الجلسة التي عقدها أمس في مقر المجلس، حيث أكد المجلس وقوفه الكامل مع جلالة الملك عبدالله الثاني في كل الخطوات التي يتخذها على المستوى العربي والدولي لوقف هذا العدوان الصهيوني.


وطالب أبناء الشعب الأردني بالوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك وجيشنا الباسل والأجهزة الأمنية للحفاظ على منعة وقوة جبهتنا الداخلية، لافتا إلى أن قوة ومنعة جبهتنا الداخلية هي مصلحة فلسطينية وعربية بالدرجة الأولى.


وتتواصل حملات التبرع التي تنظمها جهات مختلفة بالمحافظات دعما للأشقاء في غزة.


ونظم مستشفى معاذ بن جبل في لواء الغور الشمالي حملة للتبرع بالدم لأهل غزة. وتستمر الحملة لمدة أسبوع من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الثانية ظهرا.


وتأتي الحملة من باب التأكيد على المسؤولية الإنسانية تجاه الأشقاء في غزة، الذين يعانون أوضاع صعبة وبأمس الحاجة إلى كل جوانب الدعم والمساندة. 


كما تواصلت حملة التبرع للأشقاء في غزة التي أطلقتها غرفة تجارة إربد منذ أيام، في حين أكد رئيس الغرفة محمد الشوحة أن التبرعات مستمرة لحين إنهاء العدوان على قطاع غزة، مشددا على وقوف التجار خلف القيادة الهاشمية وتحركاته في إنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني. 

 

اقرأ أيضا:

المحافظات.. مظاهرات الغضب تجسد التلاحم وتندد بجرائم الاحتلال