مسيرات التضامن مع غزة.. متى يستفيق العالم من سباته ويوقف مجازر الاحتلال؟

1708087826295835200
محتجون في وقفة بمدينة معان دعما لأهل غزة-(الغد)
محافظات - نظمت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية، وقفات ومسيرات في عدد من المحافظات بعد صلاة الجمعة أمس، تضامنا ودعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ونصرة لأهالي قطاع غزة المحاصر، واحتجاجا على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحقهم في يومهم 133 للعدوان الغاشم.اضافة اعلان
وتأتي المسيرات والوقفات المتواصلة منذ بدء العدوان، للتأكيد المطلق على ضرورة دعم الأشقاء في غزة بكل السبل الممكنة، ورفضا لاستمرار العدوان الغاشم مقابل موقف عربي ودولي متخاذل وصمت مطبق على كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بدعم أميركي وغربي. 
وطالب المشاركون بوقف فوري للعدوان، وإدخال كافة المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع المحاصر، والذي يتعرض لعملية إبادة جماعية ممنهجة أمام مرأى كل العالم. 
وفي مدينة معان، شارك أبناء المدينة في وقفة حاشدة نظمت أمام مسجد معان الكبير، شدد خلالها المشاركون على تضامنهم مع المقاومة الفلسطينية الباسلة، ودعمهم لكل أشكال الدفاع عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وأشار المشاركون، في الوقفة التي دعت إليها فاعليات شعبية وشبابية في المدينة، "إننا نقف اليوم إجلالا وتقديرا لصمود ومقاومة شعب غزة الأبطال، الذين ما يزالون متمسكين بأرضهم وقضيتهم، يقدمون قوافل الشهداء والجرحى يوميا، من فلذات أكبادهم على حدود غزة مع العدو الصهيوني، بينما حكومات العالم في سبات عميق، فيما شعوبها تطالب بوقف إطلاق النار ووقف الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني".
وأكدوا، أنه وبعد دخول 5 أشهر على بدء "طوفان الاقصى"، ما يزال الغزيون، رغم أعداد الضحايا، يسطرون أسمى آيات البطولة والصمود، ويعلمون العالم أن الانتصارات تتحقق بالإرادة والعزيمة والإيمان بعدالة قضيتهم. 
وقال المشاركون، إنه بات من الواضح أن إجراءات الاحتلال الصهيوني من تدمير وقتل وتهجير لن تؤتي أكلها، وإن كل المؤامرات التي تحاك من قبل الأنظمة الغربية والولايات المتحدة الأميركية الداعمة للكيان المحتل تتحطم على صخرة الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، مؤكدين أن بشائر الانتصار بدأت تلوح رغم كل الصعوبات والخسائر الفادحة، وأن الاحتلال لن يستطيع تغطية هزيمته بغربال الانتصارات الوهمية.
وأضافوا، أنه ونتيجة لهزيمة الكيان الصهيوني في هذه المعركة، يحاول قادته المهزومون البحث عن نصر وهمي، بتدمير بعض الأنفاق والانتقام من المدنيين الآمنين بمزيد من القتل، والتدمير الممنهج للمباني السكنية والمستشفيات والمساجد والكنائس والتهجير القسري بحرب إبادة وجريمة حرب مكتملة الأركان، ودفعهم إلى الهجرة، كل هذا يحصل على مرأى من دول العالم وهيئة الأمم المتحدة.
كما أكد المشاركون، أنه ومنذ بداية الحرب، يحاول جيش الاحتلال الصهيوني أن يقضي على بؤر المقاومة، ولكن من دون جدوى، مشيرين إلى أن المقاومة ما تزال تتصدى وتقاتل وتهاجم قواته المهزومة في المناطق التي أعلن السيطرة عليها، وتلحق بصفوفه الخسائر تلو الأخرى، وهو يحاول تبديل الألوية واستحضار قوات إضافية لحسم المعركة، ولكن بلا نتيجة.
وشارك أبناء العقبة في وقفة تضامنية دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته، ونصرة لأهالي قطاع غزة المحاصر واحتجاجا على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحقهم.
ودعا المشاركون، في الوقفة التي نظمتها الفاعليات الشعبية والشبابية في المدينة أمام مسجد الحسين بن طلال، إلى التضامن المطلق مع أهل قطاع غزة الذين يسطرون أروع الملاحم الأسطورية من الصمود والمقاومة في وجه حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني المحتل.
وحذر المشاركون من التداعيات المتفاقمة والخطيرة لاستمرار قوات الاحتلال في عدوانها العشوائي، وتوجهها الآن نحو اقتحام واستهداف مدينة ‎رفح التي باتت تؤوي مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين العزل النازحين من شمال القطاع جراء هذا العدوان الغاشم وسقوط ما يقارب الثلاثين ألف شهيد، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين، مناشدين أحرار العالم والأمة العربية والإسلامية بإيقاف ماكينة الحرب الصهيونية التي تعدت ببطشها كافة الأعراف والمواثيق والاتفاقيات الإنسانية والأممية، باتخاذ إجراءات عملية ملموسة‏ لثني الكيان الصهيوني عن غطرسته ودفعه لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال الاحتياجات الإنسانية للسكان والنازحين في كافة أنحاء قطاع ‎غزة.
وحذر المشاكون من كارثة ومجزرة عالمية قد تخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال تم اجتياح محافظة رفح، محملين الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال، المسؤولية الكاملة نتيجية تعرض الفلسطينيين في غزة بشدة لخطر الإبادة الجماعية.
وطالب المشاركون، الحكومات العربية، باتخاذ موقف حازم وحاسم بديلا عن خطابات التضامن والعمل على مقاطعة كل الدول والحكومات الغربية التي تساند الكيان الصهيوني في عدوانه المستمر، احتراما لدم الشهداء الذي يسيل ولكرامة الشعوب العربية التي ترفض هذا الكيان المحتل.
وأكدوا التفافهم حول القيادة الهاشمية التي كانت وما تزال النصير الأول للقضية الفلسطينية، وداعمة لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، مؤكدين دعم مواقف الملك عبد الله الثاني الذي يتواجد في غرب العالم من أجل وقف دائم لعدوان الاحتلال النازي وثني الكيان المحتمل عن جرائمه وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي إربد، انطلقت مسيرة حاشدة من المسجد الهاشمي للتنديد باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وطالب المشاركون بعدم سماح مرور الشاحنات للكيان الصهيوني عبر أراضي المملكة، ووقف تصدير البضائع للكيان الذي يمارس الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
واستهجن المشاركون موقف الأنظمة العربية الرسمية من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الأهل في غزة، وعدم اتخاذهم أي خطوات عملية لكسر الحصار المفروض عليهم، محذرين من اقتحام رفح وما سينجم عنه من مجازر.
وحيا المشاركون المقاومة التي سجلت، خلال الأشهر الماضية، بطولات في قتل الجنود الصهاينة.
واستنكرت الفاعليات الشعبية والحزبية في المسيرة والوقفة التضامنية التي نظمها أبناء مخيم مادبا، المجازر الوحشية التي نفذها العدو الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرة أنها تؤكد الطبيعة الإجرامية والعنصرية لهذا العدو.
وتضمنت الوقفة كلمات لعدد من القيادات الشعبية والحزبية، نددت بالانتهاكات الصهيونية والمجازر المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، مشيرين إلى أن المجازر تضاف إلى السجل الإرهابي الملطخ بالدماء لكيان الاحتلال الذي يرتكب المجازر اليومية في قطاع غزة بحق النساء والأطفال. 
وأكد المتحدثون في الوقفة التضامنية، أن المجازر الإجرامية المرتكبة، هي جرائم وحشية متعمدة، صب فيها العدو حقده وبربريته على الشعب، جراء خيباته وفشله في مواجهة المقاومة التي لن يتأخر دورها، لافتين إلى محاولة العدو توسيع دائرة عدوانه على المناطق الحدودية للهروب من مأزقه. 
كما حيا المتحدثون الموقف الأردني الثابت والقوي تجاه القضية الفلسطينية، والجهود التي بذلها الأردن على الصعيد الدولي لوقف التصعيد ووقف الجرائم بحق الشعب الأعزل في فلسطين، والجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني لوقف إطلاق النار في غزة، داعين إلى تحرك دولي ومن قبل المنظمات الإنسانية، لإيقاف المجازر والهجمات الإجرامية وحرب الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الاحتلال في غزة.
وفي الكرك، نظمت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية، وقفتين للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة استمرار العدوان الصهيوني الذي يستهدف إبادة وطرد وتهجير الفلسطينيين. 
ونظمت فاعليات الملتقى الوطني للأحزاب والفاعليات الشعبية والنقابات بمحافظة الكرك، وقفة في ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، شارك فيها عشرات المواطنين، ورفعت الأعلام الأردنية والفلسطينية والشعارات التي تعبر عن موقف الشعب الأردني المساند لشقيقه الفلسطيني.                                
وأكد المشاركون ضرورة وقف أي شكل من أشكال المساعدة التي يمكن أن تخدم الكيان الصهيوني، من خلال توفير طرق تزويد تجارية بديلة له عبر الطرق البرية.           
وجدد المشاركون إدانتهم للعدوان الأميركي البريطاني على اليمن، بسبب وقوفها مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وفي ضاحية الثنية شرقي مدينة الكرك، نظمت الحركة الإسلامية في الكرك وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وأكد المشاركون في الوقفة، استنكارهم لحالة الصمت على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة ومختلف مناطق فلسطين المحتلة.