مصدر أمني: حركة نشطة للمسافرين القادمين عبر مركزي جابر والرمثا

مركز حدود جابر -(أرشيفية)
مركز حدود جابر -(أرشيفية)

أحمد التميمي

الرمثا - قال مصدر أمني مسؤول إن مركزي الحدود الأردنية السورية (جابر والرمثا) مفتوحان أمام حركة المسافرين والمركبات، نافيا إغلاقهما من قبل الجهات الأمنية جراء تفاقم الأوضاع في سورية. اضافة اعلان
وأشار المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إلى أن المركزين يشهدان حركة نشطة نتيجة تواصل قدوم الأردنيين المتواجدين في سورية، إضافة إلى سوريين هاربين من الأحداث هناك، فيما توقفت حركة المغادرين إلى سورية بشكل كامل.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية رفعت من جاهزيتها وكثفت إجراءات التفتيش الدقيق على المسافرين القادمين عبر مركزي حدود جابر والرمثا، واللاجئين عبر الشيك الحدودي، في وقت نشطت قوات الجيش الأردني تحركاتها على الحدود، بسبب تفاقم الأوضاع في سورية.   
وأوضح أن هذه التحركات جاءت عقب حادث التفجير أول من أمس الذي أودى بحياة وزراء وقادة سوريين كبار في دمشق. 
وأضاف، "رفعنا حالة التأهب القصوى لقواتنا من قيادة المنطقة الشمالية وزيادة في أعدادها لأننا نجاور بلدا يعيش حالة حرب ونتوقع حالات نزوح كبيرة في الأيام المقبلة".
إلى ذلك، يتواصل تدفق اللاجئين السوريين عبر الشيك الحدودي، وسط توقع موجات لجوء بأعداد كبيرة ستشهدها الحدود خلال الأيام المقبلة، إذ وصل إلى لواء الرمثا فجر أمس زهاء 700 لاجئ سوري بطريقة غير شرعية عبر الشيك الحدودي، تم نقلهم إلى سكن البشابشة، وفق صاحب السكن نضال البشابشة.
وأشار البشابشة إلى أن الجهات المعنية تقوم يوميا بتكفيل المئات من اللاجئين السوريين ليتمكنوا من الخروج من السكن إلى خارج اللواء لفتح المجال أمام الأعداد الجديدة لاسيما وأن أعداد اللاجئين تفوق القدرة الاستيعابية للسكن.
وفي سياق متصل، زارت رئيسة بعثة المفوضية الأوروبية السفيرة جوانا فرونيكا والأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية والفنية صطام عواد وممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الأردن دومينيك هايد مدرسة مؤتة الأساسية المختلطة التي تقدم دروساً تعويضية ونشاطات ترفيهية للطلاب السوريين والأردنيين في الرمثا.
وتعد المدرسة إحدى المدارس الحكومية التي تقام بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل الدولية وتقيم مخيمات صيفية للأطفال خلال الفترة من منتصف حزيران (يونيو) إلى منتصف تموز (أيلول)، حيث يشارك الأطفال في نشاطات ترفيهية، إضافة إلى الدروس التعويضية.
وتم خلال الزيارة توزيع الحقائب المدرسية على المستفيدين بحضور متصرف الرمثا رضوان العتوم.
وكان الاتحاد الأوروبي قدم منحة بقيمة 5.4 مليون يورو لليونيسف ووزارة التربية والتعليم من أجل توفير التعليم الرسمي للأطفال في سن المدرسة.
وستغطي المساعدة الطارئة، الرسوم المدرسية وثمن الكتب للأطفال السوريين والأردنيين في المجتمعات المحلية المضيفة للعام الدراسي 2011 - 2012 والعام الدراسي 2012 – 2013. كما تغطي تكاليف ذات صلة بإعادة تأهيل المدارس أو استئجارها.
وأعربت هايد عن شكر اليونيسف للاتحاد الأوروبي "على مساهمته، التي ستوفر فرص التعليم للأطفال السوريين والأردنيين في المملكة".
وأضافت ممثلة اليونيسف في الأردن "إن المدرسة لا تكتسب أهميتها فقط بسبب الأغراض التعليمية التي تحققها، ولكنها أيضاً تمكن الأطفال من إقامة الصداقات وتطوير أساليب سلوكهم النمطية".
من جهتها، قالت السفيرة فرونيكا: "إنه بتقديم الاتحاد الأوروبي، لهذه المنحة، يعبر عن تضامنه مع النازحين من سورية، وعن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها الأردنيون من أجل الترحيب بالنازحين السوريين في هذا البلد وتزويدهم بفرص الوصول إلى الخدمات الأساسية، كالتعليم".