نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي

نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي
نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي
اربد - بلغ مجموع الفتاوى المتعلقة بالطلاق العام الماضي نحو 25 ألف فتوى، وفق القاضي الدكتور عبدالله ربابعة من كلية الشريعة في جامعة اليرموك.
واشار خلال مشاركته بندوة "الطلاق: الأسباب والآثار" التي نظمتها كلية العلوم التربوية بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية،اضافة اعلان
إلى الآثار الناجمة عن الطلاق على الزوجين، والأبناء، وذوي الزوجين، والمجتمع.
وبين أن الأسرة وهي اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات مثلما تبدأ بكلمة القبول فإنها تنتهي أيضا بكلمة الطلاق.
وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة  حيث جاء تنظيم هذه الندوة ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات التي تسعى الكلية من خلالها إلى تنمية الوعي لدى الطلاب بقضايا راهنة تتعلق بالحياة الاجتماعية والشؤون الأسرية؛ لضمان الإعداد المتوازن للطلاب وتهيئتهم الشاملة للتعامل مع القضايا الحياتية.
 واكّد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين أهمية طرح الموضوعات الاجتماعية ذات الصلة بالقضايا الأسرية من منظور تربوي، تحقيقا لمبدأ التشبيك والتعاون بين كليات الجامعة، مشددا على أهمية زيادة الوعي لدى الطلبة والفهم للأدوار التي سيكون لهم تأثير مباشر فيها. 
كما بيّن ضرورة الوعي بمختلف المفاهيم ذات الصلة بالقضايا الاجتماعية والأسرية والأدوار المتعلقة بالرجل والمرأة، والتي يكون لها أثر لا يستهان به في الأسرة وفي المجتمع، ولا سيما أن الأسرة هي النواة التي تقوم عليها المجتمعات، وتنهض إذا تأسست على أسس متينة من السكن والرحمة والمودة، مؤكدا على أهمية تطوير المناهج بحيث تعنى بتنشئة الطلبة منذ الصغر على معرفة الحقوق والواجبات، وأهمية الأسرة، وخلق ثقافة الحوار بين صنوي الحياة الأسرية.
وبين القاضي أحمد ربابعة مكانة الأسرة في المجتمع، والأسس التي يبنى عليها تكوين الأسرة والزواج بدءًا من اختيار الشريك المناسب، مشيرا إلى الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع نسب الطلاق في المجتمعات عامة والمجتمع الأردني خاصة، لافتا إلى بعض الظواهر المجتمعية التي تؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية، ومنها: سوء اختيار شريك الحياة، وتدخل أهل الزوجين في حياة الأبناء الذي يسفر بدوره عن تفاقم المشكلات بينهما، وبعض السلوكيات التي تؤدي إلى الطلاق كتعاطي الكحول والمخدرات، وانشغال أحد الزوجين أو كليهما عن أداء واجباته بوصفه أبًا أو أمًّا في الأسرة، مما يؤدي بدوره إلى غياب ثقافة الحوار، والنظرة إلى الصنو الآخر على أنه معيق للحرية ومحدد منها.

وأوضح الدكتور يوسف الشريفين المقصود بمفهوم الكفاءة بين الزوجين مشيرا إلى الفهم الخاطئ من قبل الأفراد في مجتمعاتنا له، كما بيّن أن الطلاق ينقسم إلى أقسام متعددة من حيث: اللفظ، والمشروعية، والحكم، وعدد الطلقات، موضحا أثر سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية في ارتفاع نسب الطلاق، كما طرح الشريفين حديثه بطرح عدد من الحلول التي تسهم في تقليل ظاهرة الطلاق وتثقيف المقبلين على الزواج وبناء الوعي لديهم حول النهج الإسلامي في اختيار شريك الحياة، ووجود مكاتب الإصلاح الأسري ومعرفة الحقوق والواجبات ومراعاة المشاعر وبناء حياة قائمة على المودّة والسكن.