ندوة حول "تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد" في "إربد الأهلية"

v6h363p1
v6h363p1
اربد – الغد - نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اربد الأهلية، وبالتعاون مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ندوة بعنوان "التعاون مع أعضاء الهيئات التدريسية في نشر قيم النزاهة ومكافحة الفساد في الجامعات". وأشار رئيس الجامعة الدكتور زياد الكردي، إلى أهمية هذه المبادرة في رفع الوعي لدى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، ولطلبة جامعة إربد الأهلية والجامعات الأردنية، والتوعية بالفساد وآثاره السلبية، وإيجاد بيئة وطنية مناهضة له ومعالجته، وصولاً إلى إيجاد جيل قادر على المساهمة في بناء الوطن. وقال مدير مديرية المظالم الدكتور سالم أبو قاعود، إن الهيئة تقوم على التحري عن الفساد المالي والإداري وإحالة المذنبين إلى الجهات المختصة والقضاء، وأن الجميع تحت القانون ولا أحد محصن من المسالة من الفساد إذا ثبت عليه ذلك. وأشار مدير مشروع التعاون مع الهيئات التدريسية في نشر قيم النزاهة ومكافحة الفساد في الجامعات، الباحث عبد الرحمن مهيدات، إلى أن الجامعات كمؤسسات علمية وتربوية واجتماعية هي منارة علم وخلق وأدب، وهي مراكز الإشعاع لكل ما هو جديد من الفكر والمعرفة تنطلق منه آراء وأفكار الأساتذة والمفكرين والعلماء وحملة شعلة الحضارة الإنسانية وقادتها ورواد الإصلاح والتطوير، وبذلك كان لها دور كبير ومتميز في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطور العلمي نتيجة للدور المهم الذي يقوم به أساتذتها وعلمائها والعاملون فيها من مختلف المستويات من تخطيط ومتابعة تجري وفق أسس وأساليب علمية وتقنية متقدمة تعتمد العلم فقط ولا غيره أساساً لها. وبينت ربى الصدر من قسم التوعية، إلى أن الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد والمخطط لها للأعوام 2017- 2025، وفق منهج تشاركي، انطلق من توجيهات ملكية سامية تضمنها كتاب التكليف السامي بهدف السعي إلى تطوير بيئة مناهضة للفساد تقوم على رؤية تتواصل مع الشرائح الوطنية كافة وتوصل القيم الوطنية، وتقوم بالتوعية والتثقيف بالفساد وآثاره السلبية ومعالجة الثغرات في التشريعات التي يمكن أن تشكل مدخلاً للفساد، وتعزيز الشراكات وتكافل الجهود وبناء القدرات المؤسسية. وأشار رئيس قسم الامتثال الحكومي محمد الضمور، إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قام بتشكيل لجنة لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية عام 2012، بهدف تطوير وتحديث منظومة النزاهة الوطنية، قائمة على بناء ما تراكم من إنجازات، لتقديم ميثاق وطني للنزاهة والذي نشر في عام 2013، وقد استلهمت اللجنة الملكية رؤى وتطلعات القيادة الهاشمية وتمخض عن ذلك إقرار قانون لمؤسسة رقابة وطنية جديدة تحت اسم هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لتحل محل هيئة مكافحة الفساد وديوان المظالم لتباشر الهيئة الجديدة عملها عام 2016. وأشار نائب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور رضوان بطيحة، إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الورش إلى تعريف أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة بالمعايير التي تحكم النزاهة في عمل الجامعات، وتؤدي إلى مكافحة الفساد، وبأن هذه الورشة تتناول العديد من المواضيع الحيوية التي تساعد الحضور على اكتشاف المجالات المعرفية ذات الصلة بالواقع.اضافة اعلان