30 مليون دينار مديونية جامعة اليرموك

أعمدة كهرباء ضغط عال - (أرشيفية)
أعمدة كهرباء ضغط عال - (أرشيفية)

أحمد التميمي - كشف رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد أن مديونية الجامعة للعام الحالي بلغت 30 مليون دينار، فيما بلغت موازنتها 60 مليون دينار تستنزف رواتب الموظفين ما يقارب 30 مليون دينار سنويا.

اضافة اعلان


وقال مساد في مقابلة خاصة مع "الغد"، أن المديونية في تذبذب مستمر من عام لآخر بارتفاع وانخفاض، وأن الجامعة تعاني من هذه المديونية منذ سنوات أسوة بالجامعات الحكومية الأخرى وهناك دعم حكومي سنوي للجامعة.


وأكد أن أرقام المديونية قد ارتفعت خلال جائحة كورونا وعادت للانخفاض بعد عودة التعليم الوجاهي لأسباب تتعلق بضبط النفقات وعودة الإنتاجية للجامعة وعودة العديد من الطلبة الأجانب وتوفير فاتورة الطاقة التي انخفضت إلى ما يقارب الـ 5 آلاف شهريا بعد أن كانت تتجاوز 200 ألف دينار شهريا إثر تركيب نظام للطاقة الشمسية واستثمار قطعة أرض تملكها الجامعة بإنشاء محطة محروقات بالتشارك مع القطاع الخاص.


وأشار إلى أن الجامعة خلال جائحة كورونا قامت بتعويض أصحاب الأكشاك بمبالغ مالية بعد أن توقف التدريس في الجامعة وتحول التعليم عن بعد، إضافة إلى أن عدم تسجيل الطلبة من الخارج بالجامعة أثر على مواردها المالية.


وأكد أن الجامعة تعتزم القيام بمشاريع كبرى خلال المرحلة المقبلة بالتعاون مع القطاع الخاص والتي من شأنها رفد موازنتها والتي ستنعكس إيجابا على الخدمات المقدمة للطلبة والتوسع في مرافق الجامعة.


وأوضح مساد أن الجامعة أعدت خطة من أجل استقطاب الطلبة غير الأردنيين للدراسة فيها، والتي من شأنها زيادة إيراداتها، مؤكدا أن هناك 3189 طالبا وافدا يدرسون في الجامعة من مختلف الجنسيات.


وعن إغلاق بعض التخصصات الراكدة في الجامعة، أكد مساد أن الجامعة تعتزم إغلاق ما يقارب 6 تخصصات، فيما يجري العمل الآن على مراجعة بعض المنهاج ودمج بعض التخصصات.


وتوقع مساد أن يقبل ما يقارب 6 آلاف طالب ضمن برنامج القبول الموحد لهذا العام ليصل عدد الطلبة في الجامعة لحوالي 40 ألف طالب في جميع البرامج سواء البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والبرامج الدولية.


وردا على سؤال حول قبول نسبة كبيرة على برنامج الموازي، أكد مساد أن الجامعة هي الأقل قبولا على برنامج الموازي بسبب طاقتها الاستيعابية والمعدلات العالية التي رفعت نسبة القبول في الجامعة.


وأشار إلى أن الجامعة قامت باستحداث عدد من البرامج الجديدة لهذا العام والمتمثلة بالتمريض والإنجليزي التطبيقي والماجستير في التسويق الرقمي لحاجة سوق العمل لهذه التخصصات.


وعن مشاريع بناء مدرسة نموذجية جديدة ومستشفى، أكد مساد أنه لن يتم إقامة أي مشروع استثماري في الجامعة ما لم يكن هناك أي دراسة جدوى، مؤكدا أن المدرسة الحالية جيدة وتفي بالغرض المطلوب بعد إجراء الصيانة اللازمة لها.


وأكد أن الجامعة لديها رؤية فيما يتعلق بالاستثمار وبالتعاون مع القطاع الخاص، بحيث أن لا تشكل تلك المشاريع في حال إقامتها أي عبء مالي جديد على الجامعة وأن تعمل تلك المشاريع على إيجاد فرص عمل للمواطنين.


وحول رفع رسوم الساعات في الجامعة، أكد مساد أنه لا نية في الوقت الحالي لرفع الرسوم نظرا للظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن، مؤكدا أن البرامج الجديدة التي يتم فتحها في الجامعة رسومها أعلى من الرسوم القديمة.


وفيما يتعلق بعمال المياومة، قال مساد إنه تم تثبيت جميع العمال في السنوات السابقة، وفيما يسمى بعمال "الكرت"، فهؤلاء ليسوا عمالا رسميين في الجامعة وإنما يتم استدعاؤهم وقت الحاجة للجامعة وبأجور يومية.


وحول مطالبات الموظفين بصرف جزء من مكافأة نهاية الخدمة أثناء وجودهم في الخدمة، أكد مساد أن الظروف المالية الصعبة التي تعيشها الجامعة يحول دون ذلك بالرغم من أن التعليمات في الجامعة تسمح بذلك، إلا أنه من العدالة صرف مستحقات الموظفين الذين أنهوا خدماتهم.


وأشار إلى أن الجامعة أوعزت للدائرة المالية بصرف كامل مستحقات الموظفين الذين أنهوا خدماتهم بعد عام من تقاعدهم، لافتا إلى أن المكافآت السنوية للموظفين تقدر سنويا بـ 7 ملايين دينار وهناك أعداد كبيرة من الموظفين أنهوا خدماتهم واستحقوا المكافأة والرقم مرشح بالارتفاع في ظل حجم التقاعدات الكبيرة.


وعن نقص أعضاء هيئة التدريس ببعض التخصصات في الجامعة، أكد مساد أنه يتم تعبئة الشواغر من خلال الإعلان المباشر في الصحف وعبر موقع الجامعة لاختيار أعضاء التدريس وبناءً على تنسيب من مجلس الكلية المعنية وبعدها يتم إجراء المقابلات من قبل لجنة.


وأشار إلى أن هناك بعض التخصصات وخصوصا التكنولوجية بحاجة إلى مدرسين يحملون شهادات من الخارج، فيما المدرسون الآخرون يتم تعيينهم من خريجي الجامعات المحلية بعد أن يتم مقابلتهم وإجراء امتحانات لهم وضمن الشروط التي تعلن عنها الجامعة.


وعن مشكلة اكتظاظ الطلبة في بعض قاعات التدريس، قال مساد إن الجامعة خلال الفترة الماضية توسعت في إنشاء القاعات التدريسية، مؤكدا أن هناك بعض القاعات وخصوصا في المباني القديمة والتي تقوم بإعطاء مواد جامعة بحاجة إلى توسعة، مؤكدا أن الجامعة لن تدخر جهدا في سبيل الارتقاء بنوعية التعليم للطالب.


وردا على سؤال حول عدد الطلبة المبعوثين للخارج، أشار مساد إلى أنه عددهم 61 طالبا وطالبة مبعوثين لأرقى الجامعات في العالم بمبلغ يقارب 3 ملايين و780 ألف دينار إلى جانب البحث العملي، مؤكدا أن الجامعة تقوم بشكل دوري بابتعاث الطلبة في كافة التخصصات وخصوصا النادرة منها.


وحول موعد إجراء انتخابات اتحاد جامعة اليرموك بعد توقفها لأكثر من عامين بسبب جائحة كورونا، توقع مساد إجراءها الفصل الدراسي المقبل بعد الانتهاء من إقرار التعليمات الجديدة.


وعن صيف الشباب 2022 الذي نظمته جامعة اليرموك على مدار الفصل الدراسي الصيفي الحالي، أكد مسّاد أن هذا الصيف الجامعي في حرم جامعة اليرموك، لم يكن تقليديا، إنما استطاعت الجامعة أن تلتقط الرسائل والرؤى الملكية السامية فيما يخص الشباب والاهتمام بهم وبالارتقاء بمهاراتهم وشخصياتهم.

اقرأ المزيد :