أم الجمال: مشروع ألماني يوفر ألفي فرصة عمل

 حسين الزيود

المفرق- تعتزم وكالة تعاون دولية ألمانية وبالتعاون مع بلدية أم الجمال تنفيذ مشروع لتطوير البنية التحتية في كافة القرى والتجمعات السكانية التابعة إلى البلدية، وبما يوفر 2000 فرصة عمل مناصفة بين الأردنيين واللاجئين السوريين في المنطقة، وفق رئيس بلدية أم الجمال حسن الرحيبة.اضافة اعلان
وقال أن من شأن تنفيذ المشروعات التطويرية للبنية التحتية في أم الجمال تمكين البنية التحتية من مواكبة التزايد السكاني الذي طرأ بعد تدفق موجات كبيرة من اللاجئين السوريين إلى مناطق بلدية أم الجمال، فضلا عن عمليات الصيانة التي ستطال بعض المرافق الخدمية.
وبين الرحيبة أن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال تتعلق بتنظيف الشوارع في مختلف قرى بلدية أم الجمال ودهان أرصفة الطرق وعمل مسارات داخل موقع أثري أم الجمال وبما يساهم في تجميل الموقع وتسهيل حركة الزوار والسياح في الموقع الأثري، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن كذلك تنفيذ الأعمال التي ستساهم بتطوير مختلف المؤسسات الخدمية في أم الجمال ومنها دهان أسوار المدارس والمراكز الصحية والمرافق الخدمية وتجميلها.
ولفت إلى أن مدة المشروع ستكون عاما وبما يمكن من تنفيذ مختلف الخدمات التي تعمل على تعزيز واقع البنية التحتية وتطويرها، موضحا أن آلية تشغيل الأيدي العاملة سيكون من خلال تعيين 200 عامل من الأردنيين واللاجئين السوريين لمدة 50 يوما، فيما يتم بعد الإنتهاء من مدة الـ 50 يوما استبدال هؤلاء العمال بغيرهم وبما يدفع باتجاه إفادة عدد كبير من المستفيدين من المشروع.
وقال الرحيبة أن المشروع سيمكن العاملين فيه من تقاضي أجرة يومية مقدارها قرابة 15 دينارا، معتبرا أن هذه المشاريع التشغيلية لأبناء المنطقة وما يقابلها من أجرة ستساهم بتخفيف حدة البطالة بين أبناء المنطقة، خصوصا في ظل ندرة فرص العمل في المنطقة وذهاب غالبية فرص العمل التي توفرها المشاريع الزراعية لصالح العمالة الوافدة، ما ساهم بتزايد المتعطلين عن العمل.
ولفت إلى أن عدد اللاجئين السوريين يزداد خلال النهار ليصل إلى قرابة 30 ألف لاجئ سوري بسبب العمل في المشروعات الزراعية في المنطقة، من خلال توافدهم من محافظات ومناطق أخرى.
وبين أن بلدية أم الجمال تضم 13 قرية يقطنها زهاء 45 ألف نسمة موزعين على مختلف التجمعات السكانية، فضلا عن تواجد قرابة 15 ألف لاجئ سوري، مبينا أن عدد اللاجئين السوريين في مناطق أم الجمال يتضاعف خلال النهار نظرا لكثرة القادمين من اللاجئين السوريين للعمل في فرص العمل التي توفرها المشروعات الزراعية.