‘‘الزعتري‘‘: 430 محلا تجاريا تزدحم باللاجئين لشراء مستلزمات العيد

مخيم الزعتري بمنطقة المفرق الذي شهد أمس افتتاح مكتب لتشغيل اللاجئين السوريين-(أرشيفية)
مخيم الزعتري بمنطقة المفرق الذي شهد أمس افتتاح مكتب لتشغيل اللاجئين السوريين-(أرشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- لا تختلف أجواء ومظاهر استقبال عيد الأضحى المبارك في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، عن الاجواء التي اعتادوا عليها سابقا في بلادهم، رغم الآلام التي يعيشونها بعيدا عن وطنهم، واسترجاع ذكرياتهم لاجواء وطقوس استقبال العيد، بحسب عدد من اللاجئين.اضافة اعلان
وبدأ اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري الاستعداد لاستقبال العيد بشراء الملابس ومستلزمات المناسبة من تجهيز الحلوى وشراء القهوة العربية المتعارف عليها في بلادهم، ليكون يوم العيد يوم بهجة وفرح وسرور ليسترجعوا ذكرياتهم الجميلة في بلادهم، حيث أكدوا أهمية ترسيخ قيم التشارك والأخوة والمحبة بينهم من خلال تبادل التهاني يوم العيد وزيارة الاقارب والاحبة والجيران وتقديم حلوى العيد والقهوة العربية.
وبحسب الناطق الإعلامي لتنسيقية مخيم الزعتري محمد الحوراني، فإن أسواق مخيم الزعتري تشهد حركة قوية ونشطة في شراء مستلزمات العيد من الملابس والحلوى والقهوة العربية، لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بحيث لا تغيب عنهم مظاهر العيد حتى لو كانوا بعيدين عن بلادهم.
وقال الحوراني إن  430 محلا تجاريا تقريبا في مخيم الزعتري تشهد اقبالا جيدا وتعج بالزبائن لاستقبال العيد، الذي تفصلنا عنه أيام معدودة، حيث بدأت المحلات التجارية في تجهيز مستلزمات العيد لتعطي اجواء الفرح والسرور لسكان المخيم، وكذلك توفير كل الاحتياجات من ملابس واكسسوارات ومستلزمات صناعة الحلوى والقهوة العربية.
وأكد الحوراني أن الحركة الشرائية نشطة في أسواق مخيم الزعتري، وخصوصا محلات الألبسة ومحلات الحلوى والاكسسوارات، حيث يتوافد سكان المخيم الى السوق التجاري داخل المخيم لشراء احتياجات العيد.
 وأشار الحوراني إلى أنه بالرغم من تشابة الاجواء والطقوس في استقبال العيد في مخيم الزعتري وبلادهم، إلا أن آلام اللاجئين، بعيدا عن وطنهم تجعل من نكهة استقبال العيد تخلو من السعادة حيث يسترجعون ذكرياتهم وحنينهم الى بلادهم.
ويقول اللاجئ السوري الذي يسكن في مخيم الزعتري أحمد الحريري، إنه يقوم بتجهيزات العيد وشراء الحلوى وملابس العيد لاطفاله من المحلات التجارية في اسواق المخيم لاستقبال عيد الأضحى المبارك، لكنه بنفس الوقت يظل الوطن عالقا في ذهنه بالرغم من تشابه الاجواء والطقوس في استقبال العيد.
واضاف اللاجئ حسين العمري أن أجواء وطقوس استقبال العيد في مخيم الزعتري لا تختلف عن الاجواء في سورية، لكنها تختلط بقصة الم وحزن.
 إلى ذلك يشهد شارع الشانزلزية في مخيم الزعتري، الذي يعتبر من أهم الاسواق التجارية في مخيم الزعتري حركة اقبال قوية على محلات الملابس والحلوى والاكسسوارات قبيل عيد الأضحى المبارك والممتد مسافة 3 كيلو مترات، ويعج  ليلا ونهارا بالزبائن لشراء احتياجات العيد لتنشط الحركة التجارية على أكثر من 430 محلا تجاريا.