لاجئون سوريون يؤكدون عدم وجود نقص في المواد الغذائية الموزعة عليهم من المنظمات العالمية

حسين الزيود

المفرق – يجمع اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق على كفاية المواد الغذائية، التي توزع عليهم من قبل المنظمات والمتبرعين والمحسنين والهيئات الغذائية العالمية دون أي نقص في الكميات.اضافة اعلان
يؤكد اللاجئ بهيج اسماعيل أنه يتسلم مواد غذائية من منظمة الغذاء العالمي، شاملة كافة المواد التي تتطلبها الأسرة في احتياجاتها اليومية مثل الأرز والسكر والشاي والزيوت، مبينا أن الكميات الغذائية التي يتم توزيعها على الأسر في مخيم الزعتري كافية ومتنوعة.
ويلفت إلى أنه لا صحة لأي معلومات حول عدم كفاية المواد الغذائية بدليل السلوكيات الخاطئة من قبل بعض اللاجئين، التي تتمثل ببيع كميات من المواد الغذائية الفائضة عن حاجتهم، وكذلك توزيع بعض المواد التي تأتيهم من بعض المحسنين على المعارف والأقارب، إلا أن المشكلة تكمن بقيام البعض ببيع مادة الخبز الزائدة عن الحاجة لصالح زائرين للمخيم.
ويشير إلى انتظام توزيع المواد الغذائية على اللاجئين من قبل المنظمة المشرفة بانتظام بمعدل كل أسبوعين مرة من خلال برنامج يشمل الأسر بحسب أعداد أفرادها، لافتا إلى أن التوزيع يبقى مستمرا ليشمل اللاجئين المتخلفين عن حضور يوم التوزيع لانشغالاتهم الخاصة.
ونفى اللاجئ خالد الزعبي من مخيم الزعتري وجود أي عمليات تقصير بتوزيع المواد الغذائية على اللاجئين السوريين، معتبرا أن جميع المواد الغذائية التي توزع كافية وشاملة مختلف المواد التموينية.
ويطالب منوخ متعب الديات بتنوع المواد الغذائية التي تقدم للاجئين السوريين، لافتا إلى أنه لا يوجد شح في المواد الغذائية التي يحصل عليها اللاجئون، باستثناء مادة الخبز التي طالب بزيادتها.
ويؤكد رئيس هيئة الإغاثة الأردنية في المفرق محمد الخالدي أن المساعدات الغذائية التي توزع داخل المخيم كافية لجميع الأسر، نظرا لوجود المنظمات العالمية الداعمة لهذه الأمور، كما أن الجمعيات التي تعمل على المعونات الغذائية في المخيم تحصل على كميات من المواد الغذائية الزائدة عن حاجة اللاجئين ويتم توزيعها على اللاجئين السوريين خارج المخيمات.
ويشير إلى أن منظمة الغذاء العالمي بدأت منذ مطلع أيلول (سبتمبر) الحالي بتوزيع الكوبونات الغذائية على الأسر اللاجئة وبحسب أفرادها، موضحا أن محتويات الكوبونات تشمل جميع المواد التموينية والغذائية التي تحتاجها الأسرة في حياتها اليومية.
ويؤكد أن عملية بيع الكوبونات ليست واردة باعتبار أن الصرف يتم عن طرق البطاقة الشخصية لكل لاجئ، لكنه لا ينفي وجود عمليات بيع للمواد الغذائية خارج إطار الكوبونات من قبل بعض اللاجئين السوريين في المخيم.
ويتفق مدير جمعية الكتاب والسنة في المفرق محمد الفحماوي ما ذهب إليه الخالدي واللاجئون من كفاية المواد التموينية والغذائية، غير أنه يشير إلى غياب مادة الخضراوات والفواكه عن طبق اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
ويبين الفحماوي أن المنظمات الغذائية تقدم الأغذية الناشفة واللحوم من دون الخضار والفواكه ما يضطر اللاجئ إلى شرائها على نفقته بسعر مرتفع جدا، قد لا يمكن الجميع من ذلك.

[email protected]