‘‘مغاوير الثورة‘‘: التحالف قصف ‘‘الحرس الإيراني‘‘ قرب التنف

معبر التنف الحدودي بين سورية والعراق.-(ارشيفية)
معبر التنف الحدودي بين سورية والعراق.-(ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- أكد الناطق الإعلامي باسم جيش مغاوير الثورة القاضي الأول في مخيم الركبان الدكتور محمد جراح أن غارات طيران التحالف الدولي ضد "داعش"، مساء اول من أمس استهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني وقوات النجباء العراقية في محيط منطقة الشحمة قرب معبر التنف الحدودي بين العراق وسورية، والقريب من الحدود الأردنية.اضافة اعلان
وقال جراح لـ"الغد"، إن الغارات التي وصفت بـ"العنيفة" كبدت هذه القوات 60 قتيلا، بالاضافة الى دبابتين من طراز تي 72 و مجنزرتي فوزليكا وعربة شيلكا،  وعدد من العربات رباعية الدفع.
واضاف ان الغارات جاءت بعد تجاهل هذه المليشيات لعدة تحذيرات من قبل قوات التحالف الدولي، بضرورة الانسحاب الى نقطة حاجز ظاظا على الطريق الى معبر التنف.
وكان التحالف ألقى على هذه القوات منشورات تدعوهم فيها الى عدم التقدم الى الحدود الادارية لمعبر التنف، وانهم سوف سيعتبرون قوات معادية ويتعرضون للقصف في حال لم يمتثلوا لذلك.
وأضاف جراح ان جيش مغاوير الثورة  واسود الشرقية التابعين للجيش السوري الحر بالاضافة الى قوات من التحالف، يقومون بعمليات ضد تنظيم داعش الارهابي في المنطقة المخصصة لقوات التحالف الدولي "المنطقة الآمنة"، مشيرا انهم سوف يدافعون عن انفسهم والمنطقة الآمنة من اي خطر يحيط بهم.
الى ذلك أكدت مصادر سورية لـ"الغد" أن طيران التحالف الدولي شن 8 غارات على مواقع لتنظيم داعش الارهابي في بلدتي جملة والشجرة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا .
واشارت المصادر ذاتها الى انه هذه هي المرة الاولى التي طيران فيها التحالف الدولي، مواقع لتنظيم لـ"داعش" في حوض اليرموك.
وكان التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة اعلن اول من امس أنه وجه ضربة جديدة لقوات حليفة للجيش السوري قرب التنف في منطقة غير بعيدة من الحدود العراقية والاردنية.
وقال التحالف في بيان إن المجموعة المستهدفة كانت مؤلفة "من اكثر من ستين مقاتلا" مزودين بـ"دبابة ومدفعية" وكانت تشكل "تهديدا" لقوات التحالف الموجودة في التنف.
وكان التحالف شن ضربة أولى في المنطقة المذكورة في 18 ايار (مايو) على هذه القوات التي تدعمها ايران وفق البنتاغون.
ويدرب عسكريون اميركيون وبريطانيون في التنف قوات سورية محلية للتصدي لداعش. وأوضح التحالف ان القوات المستهدفة كانت "متقدمة" في منطقة الـ55 كيلومتر حول التنف والتي يعتبر أي توغل فيها بمثابة خطر.
على صعيد متصل كشف جراح عن بدء جيش مغاوير الثورة انشاء قاعدة عسكرية متقدمة تضم قوات مختلفة بالقرب من معبر التنف.
وقال جراح  ان هذه القاعدة تم انشاؤها لتكون نقطة انطلاق القوات المشاركة فيها لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، بالاضافة الى منع أي قوات معادية (المليشيات الطائفية الشيعية) من التقدم نحو معبر التنف الذي يعد اهم معبر بري لوصول الامدادات من العراق الى هذه المليشيات.
واضاف ان القاعدة التي بدأ انشاؤها قبل عشرة ايام تضم قوات من جنسيات صديقة كثيرة بما فيها التحالف الدولي ضد "داعش".