"مفوضية اللاجئين" تجمع مليوني دولار لصالح أسر سورية لا تتلقى معونات

شعار مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين -(ارشيفية)
شعار مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين -(ارشيفية)

 حسين الزيود

المفرق - تمكنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من جمع أكثر من مليوني دولار من خلال حملة شهر رمضان التي أطلقتها في المملكة لغايات تأمين مساعدات للعائلات السورية اللاجئة، نظرا لعدم تلقيها أي معونات مالية تمكنها من تلبية طلباتها الحياتية المعيشية، وفق مسؤول الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية نصر الدين طوايبية.اضافة اعلان
وبين طوايبية أن الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن تخطت حاجز المليونين دولار بعد إطلاقها نداء الاستغاثة العاجل والموجه بهدف استجرار الأمل للأسر السورية اللاجئة المستهدفة من الحملة بهدف التخفيف من معاناتهم والتحديات المعيشية التي يرزحون تحت وطأتها.
وقال إن الدعم المادي الذي تمكنت المفوضية من جمعه من خلال نداء الاستغاثة يستهدف توجيهه لدعم 12 ألف أسرة لاجئة منذ بدء حملة الاستغاثة الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أنه تم دعم ألف و400 أسرة من بين 12 ألف أسرة على قائمة الانتظار حتى هذه اللحظة.
ولفت طوايبية إلى أنه تم إطلاق الحملة بالتنسيق مع برنامج "خواطر" الذي يقدمه أحمد الشقيري باستهداف دعم اللاجئين السوريين في الأردن.
وقال إن الحملة شهدت مشاركة واسعة من الجمهور بعد تناول أوضاع اللاجئين في العالم، ووضع اللاجئين السوريين في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة والأردن بصفة خاصة.
وأضاف طوايبية أن التبرع لبرنامج المساعدات النقدية سيصل مباشرة إلى العائلات السورية اللاجئة، وتمكين العديد من الأمهات من إعداد الطعام ما يسد رمق أطفالها، ومساعدة الآباء على تأمين سقف يحمي عائلاتهم وشراء حاجياتهم الأساسية مع حرية الاختيار، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار طوايبية إلى أن أكثر من 97 % من قيمة الدعم تذهب مباشرة إلى اللاجئ من دون اقتطاعات، وأن 3 % تعتبر بدل خدمات بنكية، منوها إلى أن هذه المساعدات النقدية من شأنها أن تحافظ على كرامة اللاجئ، وتوفر له الاختيار في أن يستخدم التبرع حسب متطلباته المعيشية والتي يجدها اللاجئ من الضروريات في حياته.
[email protected]