جرش: نقص بالحاويات وسكان يطالبون شمولهم بمشروع فرز النفايات

1647106228690403500
1647106228690403500

صابرين الطعيمات

جرش – ما يزال سكان مدينة جرش يطالبون بشمولهم في مشروع فرز النفايات الذي تنفذه بلدية جرش الكبرى منذ عامين في الوسط التجاري، والذي أسهم في تخفيض رسوم النفايات إلى النصف على المحال التجارية عبر التخلص من النفايات بطريقة حضارية صحية وآمنة بيئيا، إضافة إلى السيطرة على وضع النظافة والحد من المكاره الصحية والتأخر في جمع النفايات.اضافة اعلان
وأكد مواطنون أن البلدية قامت بإدخال المئات من تجار الوسط التجاري في المشروع، بينما استثنت الأحياء السكنية، على الرغم من حاجتهم إلى تخفيض تكاليف فواتيرهم التي سترتفع مجددا مع بداية الشهر المقبل، فضلا عن ضرورة التخلص من المكاره الصحية في الأحياء السكنية نتيجة تراكم النفايات لعدة أيام ونقص عدد الحاويات فيها.
إلى ذلك، قال أمجد العفيف، أحد سكان منطقة الجبل الأخضر، إن المنطقة السكنية التي يعيش فيها تعاني من نقص في عدد الحاويات وتراكم للنفايات أياما عدة، ولا حل إلا بالتخلص من هذه المشكلة التي تؤرق السكان، خاصة في فصل الصيف، عبر إدراج المنطقة في مشروع فرز النفايات الذي تنفذه البلدية منذ عامين.
وأوضح العفيف أن إدخال السكان في المشروع، يسهم بالسيطرة على وضع النظافة في الأحياء السكنية بزيادة عدد الحاويات، ويخفض قيم فواتير الكهرباء على المواطنين، لاسيما وأنهم بحاجة إلى دعم هذه الفواتير في المرحلة المقبلة.
بدوره قال ساكن من منطقة أخرى، محمد البدقجي، إن بلدية جرش تستوفي الرسوم والضرائب والتراخيص على المواطنين والتجار وكل الفئات في الأحياء السكنية التابعة للبلدية، ويجب على الجميع الاستفادة من مشاريعها التي توفر عليهم من التكاليف المالية، بما في ذلك مشروع فرز النفايات الذي سينعكس عليهم ماديا وبيئا وصحيا، خاصة وأن المشروع يهدف إلى توزيع حاويات خاصة على كل منزل مشترك في هذه الخدمة، وهي حاويات مجهزة صحيا وبيئيا.
وأضاف أن فكرة المشروع، بحدّ ذاتها، نظام حضاري وبيئي صحي حديث ومتطور، وتتعامل به دول أوروبية، وتم تطوير المشروع مرات عدة وعلى مراحل شتى.
وأكد أن السكان راجعوا البلدية مرارا لغاية إشراكهم في هذه الخدمة، ووعدتهم البلدية بالاشتراك في المشروع، خاصة وأنهم قريبون من الوسط التجاري ولا يكلفون البلدية اي أعباء مادية إضافية على المشروع.
وأوضح ان المشتركين في المشروع تخفض عليهم قيمة رسوم النفايات على فواتير الكهرباء، وبعد البدء برفع أسعار الكهرباء الشهر المقبل، ستكون الفواتير مرتفعة على المواطنين الذين بقيت مداخيلهم ثابتة بلا أي تغيير، وبحاجة إلى تخفيف الأعباء المادية عليهم، فضلا عن تغيير أنماط وعادات ثقافية صحية متبعة، وخلق ثقافة بيئية آمنة لهم ولأطفالهم في المجتمعات القروية والريفية.
إلى ذلك، قال رئيس قسم الإعلام والتواصل المجتمعي في بلدية جرش الكبرى هشام البنا إن البلدية قامت بإدراج 800 تاجر من الوسط التجاري في المشروع، وعملت على تحفيز التجار للاشتراك في المشروع، من خلال تخفيض رسوم النفايات الشهرية عليهم بمقدار 50 % لضمان اشتراك أكبر عدد منهم على الوسط التجاري في بيئة صحية آمنة.
وأوضح البنا أن البلدية تعتزم إدخال الأحياء السكنية في المشروع، وسيتم البدء بمنطقة البركتين، كونها من الأحياء الأقرب للوسط التجاري ولا تحتاج إلى تكاليف مالية باهظة، وفي حال نجاح التجربة سيتم تعميمها على مختلف الأحياء السكنية القريبة من الوسط التجاري بالميزات نفسها التي يحصل عليها التجار المشتركون في المشروع.
وقال إن البلدية بدأت بمرحلة توسيع مشروع فرز النفايات بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع الذي انطلق قبل نحو عامين بتكلفة إجمالية لا تقل عن مليون و200 الف دينار، لاسيما وأن المرحلة الأولى من المشروع أثبتت نجاحها في عملية فرز النفايات، وشملت مناطق واسعة من وسط المدينة، منها 800 محل تجاري تم توزيع الحاويات عليهم، وقاموا بعملية الفرز، فيما تم تجهيز محطة الفرز النهائية في المدينة الصناعية التي تعمل بكامل طاقتها حاليا.
وبين أن المرحلة المقبلة في التوسعة تتمثل بإضافة 1000 حاوية جديدة، وبدخول مناطق جديدة للمشاركة في عملية الفرز والاستفادة من المشروع، لاسيما وأن البلدية قامت بتشجيع التجار على المشاركة من خلال تخفيض رسوم النفايات بمقدار خمسة دنانير على كل تاجر مشترك في عملية الفرز.
وأوضح أنه من المتوقع أن يشهد العام المقبل توسعا في عدد الأحياء المشمولة بالمشروع، وكذلك في عدد العاملين لتسريع العمل وضمان دقته، خصوصًا وأن المشروع يعمل حاليا بنظام إلكتروني حديث تمت أتمتته، تسهيلا على المشاركين فيه.