جرش: ولائم المترشحين فرصة لتسويق مأكولات "المطابخ الإنتاجية"

صابرين الطعيمات

جرش – تعمل العديد من الأسر الجرشية ذات الدخل المحدود، بتنشيط ما يعرف بـ"المطابخ الإنتاجية"، والتي تتخذ من مطابخ منازلها مكانا لنشاطها، مستغلة فترة الانتخابات وقرب شهر رمضان لتسويق منتجاتها من مأكولات شعبية ووجبات إفطار رمضانية.

اضافة اعلان


ووفق ربات منازل يعملن في هذا المجال، فان فترة الانتخابات كانت فرصة لتسويق منتجاتهن لاسيما وان المقرات الانتخابية طالما كانت أحد أبواب تسويق المأكولات والمنتجات الشعبية خاصة مشتقات الحليب والتي تدخل في إعداد العديد من الوجبات، إضافة إلى المخللات ومنتجات أخرى مطلوبة للولائم.


تقول صاحبة مطبخ إنتاجي ميسر الزعبي، إن عملها في هذا المجال يدر عليها دخلا مقبولا لمساعدة اسرتها في مواجهة غلاء المعيشة، مضيفة أن هناك طلب متزايد على منتجاتها التي لاقت استحبابا ورواجا بين العديد من الأسر الجرشية.


وتوقعت ان يرتفع الطلب على هذا النوع من المأكولات الشعبية خاصة مع الأجواء الانتخابية وقرب حلول الشهر الفضيل الذي يعرف بموائدة المميزة والمختلفة.


وبينت الزعبي أن عملها يوفر دخل شهري ثابت لأسرتها لا يقل عن 400 دينار تغطي من خلاله العديد من مستلزمات أسرتها وتوفر فرص عمل لبناتها داخل المنزل وضمن أعلى شروط الصحة والسلامة العامة.


وأكدت أن توقف عمل المطابخ الإنتاجية خلال فترة الجائحة ألحق بالعديد من الاسر خسائر وحرمها من دخل شهري كانت تعتمد عليه، مستدركة ان الفترة المقبلة ستمكن هذه الأسر من تعويض خسائرها.


وبينت أن تخفيف إجراءات مكافحة الوباء يشجعهم على شراء المستلزمات الأساسية التي تدخل في انتاج هذا النوع من العمل والتي كانت قد تلفت خلال فترة الحضر بعد توقف العمل.


وقالت رئيس جميعة سيدات جرش هبة زريقات إن المطابخ الإنتاجية من أهم وأنشط المشاريع الإنتاجية للأسر ذات الدخل المحدود، وتوفر الوقت والجهد للسيدات ودخل مناسب للأسر وخاصة الأسر التي تعمل في صناعة الألبان والأجبان والتي تعمل على تجهيز الصناعات الغذائية بمختلف أنواعها.


وقالت زريقات إن مرحلة التعافي تسهل على السيدات تسويق المنتوجات على نطاق أوسع وشراء المواد الاساسية للازمة للطبخ والانتاج، سيما وأن الشهر الفضيل هو فرصة لكل مطبخ إنتاجي لتعويض جزء من الخسائر جراء توقف العمل خلال فترة التصدي لفيروس كورونا.


وترى زريقات أن العمل ضمن المطابخ الإنتاجية من أهم المشاريع البسيطة التي تلجأ إليها مئات الأسر في محافظة جرش، خاصة وأن المحافظة تتميز بصناعة الألبان ومنتجات الحليب والزراعات المنزلية المختلفة وهذه الأعمال توفر مصدر رزق لربات المنازل وخاصة الأسر ذات الظروف الخاصة والإستثنائية والتي لا يوجد أي معيل لها ولا تعتمد على الوظائف الحكومية.


جميلة ابو ملحم صاحبة مطبخ إنتاجي في مدينة جرش تقول إن مرحلة التعافي ساهمت في تعويض جزء من خسائر هذه المطابخ الإنتاجية ومن المتوقع ان تنتعش حركة الإنتاج فيها مع حلول الشهر الفضيل، فضلا عن توفير فرص عمل إضافية لربات المنازل.


واوضحت أبو ملحم أن هذا الشهر والشهر المقبل يعتبران ذروة الإنتاج الغذائي في محافظة جرش، لاسيما وأنه موسم صناعة الألبان والأجبان وموسم الإنتخابات الذي استهلكت فيه المقرات الانتخابية كميات كبيرة من الولائم ونشاط الحركة السياحية الداخلية وشهر رضمان المبارك وتحتاج فيه الاسر الى مستلزمات رمضان الغذائية المتعددة.


وتعتقد أن هذه المرحلة من المراحل المهمة في تعويض خسائر الجائحة جراء تضرر المنتوجات الغذائية بعد تكدسها وتراجع الطلب عليها خلال تلك الفترة.

إقرأ المزيد :