أعمال القتل في كشمير تثير مخاوف تجدد اراقة الدماء

سوبوري - بعد سنوات من تراجع أعمال العنف السياسي بدرجة كبيرة في كشمير التي تسيطر عليها الهند اذكى قتل أربعة رجال لهم صلة بمتشددين مخاوف من موجة جديدة من اراقة الدماء.اضافة اعلان
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها لكن الشرطة تلقي باللوم على فصيل منشق على حزب المجاهدين أكبر جماعة تقاتل من أجل اندماج كشمير مع باكستان. وقال غريب داس قائد الشرطة في شمال كشمير "توجد خلافات خطيرة بينهم ... وبين قيادة فصيل متشدد آخر بشأن العديد من القضايا." وأضاف "انهم يشعرون ان هؤلاء الناس ألحقوا الضرر بالحركة وهم يستهدفونهم". وجاء مقتل الاربعة بعد مقتل خمسة من عمال شركة تيليكوم وباعة برصاص متشددين الشهر الماضي بعد مزاعم بأن قوات الأمن تستخدم أبراج الهاتف المحمول لاستهداف اعضاء الجماعات.
وتركزت أعمال القتل في بلدة سوبوري بشمال كشمير التي تبعد نحو 50 كيلومترا من الحدود والتي تعرضت لأعمال متشددين وعنف ووجود عسكري مكثف. وقالت الشرطة انه في الايام القليلة الماضية نشرت الهند 600 جندي اضافي وشرطة متخصصة في مواجهة التمرد بالمنطقة.
ويقوم الجنود بعمليات تفتيش بحثا عن أشخاص يشتبه في انهم متشددون ووضعوا ملصقات تعرض تقديم مليون روبية (15600 دولار) لمن يقدم معلومات تقود الى القبض على اثنين من قادة المتشددين يتردد انهما تآمرا على شن الهجمات. -(رويترز)