صحف فرنسية تصدم قراءها.. في غزة: إنه الجحيم الجحيم الجحيم

باتت صحيفة لو فيغارو تعطي المجال لقرائها بإجراء استفتاء فحواه: هل تؤيدون حقا العدوان البري على قطاع غزة؟
باتت صحيفة لو فيغارو تعطي المجال لقرائها بإجراء استفتاء فحواه: هل تؤيدون حقا العدوان البري على قطاع غزة؟
بدأت تتسلل عناوين مغايرة لما اعتدنا عليها من الصحف الفرنسية، يأتي ذلك بعد أيام طويلة من تعتيم وفبركة وتحريض على الشعب الفلسطيني في غزة، واستجداء عواطف مبتذلة تجاه المحتل الإسرائيلي، فهل نشهد حملة تغيير مواقف تُعيد للحقيقة مكانتها وتنصفها؟اضافة اعلان

أبرز عناوين "أهم" الصحف الفرنسية خلال الأيام القليلة الماضية 


كتبت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية على صدر صفحتها الأولى اليوم الاثنين الموافق 30 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عنوانا رئيسيا "مانشيت": في غزة، إنه الجحيم، الجحيم، الجحيم.




أما صحيفة ميديا بارت الفرنسية فعنونت: "في غزة.. الكارثة الإنسانية أمام أعيننا".





وفي الـ29 من الشهر الحالي، كتبت الصحيفة ذاتها: في نهاية اليوم: لا يتوقف إطلاق النار في غزة: "الوضع يائس". وأضافت: الصراع يتحول إلى جنون.








ومنحت صحيفة ميديا بارت الفسحة لسماع صوت الشابة ريما حسن، المحامية ومؤسسة مرصد مخيمات اللاجئين في غزة: لتقول: "نعاني من عقاب جماعي"، ما يحدث في القطاع هو «مذبحة»، وهو منطق «الإبادة الجماعية». وتضيف: ما يحصل هو مرحلة انتعاشية لحماس.





أما صحيفة لو فيغارو فباتت تعطي المجال أيضاً لقرائها بإجراء استفتاء فحواه: هل تؤيدون حقا العدوان البري على قطاع غزة؟ 


شهداء بازدياد


من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية على القطاع، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 8005 فلسطينيين، بينهم 3324 طفلا.

وفي مؤتمر صحفي بمستشفى الشفاء في مدينة غزة، قال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، "حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت 8005 شهداء، منهم 3324 طفلا و2062 سيدة و 460 مسنا، إضافة إلى إصابة أكثر من 20 ألف مواطنا بجراح مختلفة منذ 7 أكتوبر الجاري".

وتابع: "الاحتلال ارتكب 56 مجزرة في الساعات الماضية، راح ضحيتها 302 شهيد، غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة، التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة".

ومضى قائلا إن "الاحتلال الإسرائيلي تعمد ارتكاب 881 مجزرة بحق العائلات.. تلقينا 1870 بلاغا عن مفقودين، منهم 1020طفلا مازالوا تحت الأنقاض".