"كل العيون على رفح" قصة صورة جابت العالم فكيف بدأت؟

كل العيون على رفح
كل العيون على رفح

صورة "كل العيون على رفح"، تتغلّب على خوارزميات السوشال ميديا، هكذا تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصورة المصممة بالذكاء الاصطناعي تضامنا مع رفح، لتغزو العالم ويتم مشاركتها 50 مليون مرة عبر منصة إنستغرام وحدها فقط، وتساءل الجميع عن صاحب التصميم.

لم تكن تعرف زيلا أبكا المعلمة الماليزية أن هوايتها في تصميم الصور عبر الذكاء الاصطناعي ستجعل عملها يغزو منصات التواصل في العالم.

اضافة اعلان


فصاحبة الـ39 ربيعا أوضحت للجزيرة مباشر أنها كانت تشعر بالعجز خلال متابعتها للحرب، ولم يكن لها من طريقة للتعبير عن عجزها إلا استخدام هوايتها، فبدأت بتصميم صورة "كل العيون على رفح"، من أجل أن يفتح العالم عيونه على ما يحدث للأبرياء في غزة.

 


مدرسة العلوم الماليزية زيلا أبكا (مواقع التواصل)


وتفاعل مستخدمو التواصل مع الصورة على نطاق واسع مشيدين بالصدى الذي خلفته وجعل العالم يفتح عيونه على ما يحدث في رفح من إبادة للأبرياء على يد الاحتلال الإسرائيلي.


فيما وجد المغردون أن الصورة جعلت المحتل يخسر كثيرا، وهو الذي كان يدعى أن جيشه الأكثر أخلاقية في العالم.


بينما طالب العديد بمشاركة الصورة بكثافة لأنها "جعلت الاحتلال وكل المتواطئين معه في غيظ شديد.. هل شاركتها؟"


المعلمة أبكا صرحت أنها تلقت ردود فعل إيجابية واسعة من مجتمها الماليزي، وأن عائلتها وأصدقاءها كانوا فخورين بها، وهو ما حفزها لتصميم المزيد من الصور المناهضة للحرب.


وأكدت أن كل شخص يمكنه تقديم المساعدة لأهالي قطاع غزة، من خلال العديد من الأعمال كالمقاطعة وغيرها. -الجزيرة 

 

اقرأ أيضاً: 

العيون تتجه نحو فلسطين.. الملايين يتوحدون في ستوري "إنستغرام"

خاصية إنستغرام.. "كل العيون على رفح" تحصد الملايين

نجوم أتراك: كل العيون على رفح