"لا أساس له".. واشنطن ترفض اتهامها بتحطم مروحية الرئيس الإيراني.

جون كيربي مستشار الأمن القومي الأميركي
جون كيربي يدلي بتصريحات صحفية رافضا اتهام واشنطن بتحطم مروحية الرئيس الإيراني.
قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إنّ اتهام الولايات المتحدة بالمسؤولية عن وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم المروحية لا أساس له.اضافة اعلان

وأعرب كيربي في بيان صحفي، الاثنين، عن حزن واشنطن لوفاة رئيسي وتعازيها للشعب الإيراني.

واعتبر أن "الادعاء بأن العقوبات الأميركية هي المسؤولة (عن الحادث) لا أساس له على الإطلاق".

وأضاف: "سبب الحادث ليس واضحا بعد، على الأقل ليس واضحا لنا. إنهم مسؤولون عن أمن وسلامة معداتهم الخاصة بما في ذلك الطيران المدني".

وأكد أن دعم طهران لعناصر في منطقة الشرق الأوسط تسبب في أضرار كبيرة، وأن إيران دعمت هجمات حماس على مستوطنات إسرائيلية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، وهذا يعني أن "يدي رئيسي ملطخة بالدماء".

وأشار كيربي إلى أن إيران تحاول إيجاد طريقة لتحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن هذا الحادث، وأن ذلك لم يكن مفاجئا.

وأمس الاثنين، اتهم وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة بأنها أحد المسؤولين عن تحطم مروحية رئيسي بفرضها عقوبات على معدات الطيران المدني.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، الاثنين، وفاة رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما بحادث تحطم مروحية، الأحد، في محافظة أذربيجان الشرقية أثناء عودتهم من مراسم افتتاح سد على الحدود مع أذربيجان، بمشاركة الرئيس إلهام علييف.

واستطاعت طائرة مسيرة تركية من طراز "أقينجي" كشف موقع تحطم المروحية، وشاركت في أعمال البحث بناء على طلب إيراني من السلطات التركية.

وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى حطام المروحية بعد جهود استمرت 15 ساعة.

وتوفي في الحادث بجانب الرئيس ووزير الخارجية، كل من محافظ تبريز مالك رحمتي، وإمام صلاة الجمعة في تبريز محمد علي هاشم، إضافة إلى اثنين من كبار الضباط في الحرس الثوري، وطاقم المروحية المكون من ثلاثة أفراد.