مديرة معهد صحافة الحرب والسلم في العراق "انتحرت" في مطار اسطنبول

لندن- قالت عائلة الصحفية، جاكي ساتن، إنها تعتقد أن لا أحد له علاقة بموتها في مطار اسطنبول.
وقد عثر على جاكي ساتن، وهي صحفية سابقة في بي بي سي، ميتة في مرحاض بمطار أتاتورك في اسطنبول بتركيا يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول.اضافة اعلان
وكانت تشغل منصب المدير المؤقت لمعهد صحافة السلم والحرب في العراق، وكانت مسافرة من لندن إلى إربيل، شمالي العراق. وقالت جيني ساتن، أخت الصحفية، في بيان: "في هذه المرحلة نعتقد أن جاكي تصرفت لوحدها". ولكن البيان أضاف أن هناك إمكانية بروز معلومات إضافية. وفتحت السلطات التركية تحقيقا في وفاة الصحفية.
وجاء في البيان أن العائلة ومعهد الصحافة "اطلعا بالتفصيل" على المعلومات التي جمعتها السلطات التركية.
وقالت جيني ساتن إن "العائلة راضية عن التحقيق التي تقوم به السلطات التركية".
وأضافت: "راودتنا الشكوك بشأن التقارير الأولية، ولكن بعد الاطلاع على الأدلة في هذه المرحلة، نعتقد أن جاكي تصرفت لوحدها".
وقالت العائلة إن السلطات التركية أطلعتهما على "تفاصيل الملف" المتعلق بالقضية، بما فيها صور كاميرات المراقبة، في المطار، وإفادات الشهود". وأضافت أن هذه الأمور كلها تشير إلى أن جاكي ساتن كانت لوحدها، ولا دليل على وقوعها في شجار. وجاء في البيان أيضا أن قرار كشف معلومات تتعلق بالتحقيق أعقب "إشاعات" عن ظروف وفاة جاكي.
وقالت العائلة والمعهد إنهما سيطلبان تقييما للتحقيق من خبير مستقل للتأكد من النتائج التي توصلت إليها السلطات التركية.
ويدعم معهد صحافة الحرب والسلم، ومقره لندن، الصحافة المحلية في الدول التي تشهد نزاعات مسلحة.
وكان المدير السابق للمعهد، عمار الشهبندر، قتل في هجوم بسيارة مفخخة يوم 2 مايو/ حزيران، وقد أقيمت الأسبوع الماضي في لندن مراسم لتأبينه، حسب ما جاء في موقع المعهد. وحضرت ساتن المراسم.
واشتغلت جاكي في بي بي سي من 1998 إلى 2000، مراسلة في أفريقيا والشرق الأوسط، ومن لندن. وشغلت مناصب عليا في الأمم المتحدة أيضا. ووصفها المعهد بأنها كانت "غاية في الذكاء، ومحبوبة من الجميع".- (بي بي سي)