مسؤول أميركي يحذر من خطر المجاعة في غزة

مسؤول أميركي يحذر من خطر المجاعة في غزة
مسؤول أميركي يحذر من خطر المجاعة في غزة

حذر المبعوث الأميركي للقضايا الإنسانية بالشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد أمس الثلاثاء من أن خطر المجاعة مرتفع للغاية في قطاع غزة، وطالب إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لتسهيل جهود الإغاثة.

وأوضح ساترفيلد أن خطر المجاعة شديد للغاية في شمال القطاع، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لإيصال المساعدات إلى محتاجيها.

وأكد المبعوث الأميركي للقضايا الإنسانية بالمنطقة أن على إسرائيل فعل المزيد لتجنب الوصول للمجاعة بقطاع غزة، خصوصا في شماله.

وأحجم ساترفيلد عن الحديث عما إذا كانت واشنطن راضية عن التحركات الإسرائيلية الأخيرة بعد أسابيع من مطالبة الرئيس الأميركي جو بايدن باتخاذ إجراءات لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة وقوله إنه قد توضع شروط على دعم الولايات المتحدة لحليفتها إسرائيل إذا لم تنفذ سلسلة من الإجراءات "المحددة والملموسة والقابلة للقياس".

من جانبه قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن نصف سكان القطاع يعانون من الجوع، مؤكدا أنه يعمل على تشغيل النظم الغذائية التي توقفت عن العمل.

وتؤكد الأمم المتحدة أن إسرائيل تضع عقبات أمام إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان المكتب الحكومي الإعلامي بغزة أكد أمس أن 30 طفلا استشهدوا نتيجة الجوع في القطاع منذ بداية الحرب.


200 شاحنة يوميا
على صعيد متصل، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أمس، إن المتوسط اليومي لعدد الشاحنات التي دخلت غزة خلال شهر أبريل/نيسان الجاري يبلغ 200 شاحنة وإنه بلغ ذروته أول أمس الاثنين بوصوله إلى 316 شاحنة.

وأضاف أن الوضع الإنساني في غزة "صنعه البشر" ولا يمكن معالجته إلا بالإرادة والقرارات السياسية.

وأردف أن تركيز الوكالة ينصب حاليا على جمع القمامة، لا سيما في جنوب غزة، في محاولة لتجنب تفشي الأمراض مع اقتراب الطقس الدافئ.

اضافة اعلان


التمويل الأميركي
كما قال لازاريني إن الأونروا لديها حاليا ما يكفي من التمويل لتغطية كلفة العمليات حتى يونيو/حزيران المقبل، بعد استئناف بعض الدول تمويل الوكالة، مشيرا إلى أن التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة أوقفه الكونغرس حتى مارس/آذار المقبل على الأقل.

والولايات المتحدة أكبر مانح للأونروا بتمويل يتراوح بين 300 و400 مليون دولار سنويا.

وتابع لازاريني أن التعليق الأميركي للتمويل إذا كان دائما، سيؤثر بشكل مستدام على الوكالة. أما إذا كان مؤقتا، فيمكن للأونروا إيجاد حل مؤقت، وفق تعبيره.

وأوضح أن الوكالة حظيت بتضامن شعبي واسع، إذ تمكنت من جمع 100 مليون دولار من التبرعات العامة عبر الإنترنت في الأشهر الـ6 الماضية، بعد أزمة توقيف التمويل التي أثارتها اتهامات إسرائيلية لم تثبت صحتها بمشاركة 12 عضوا في الوكالة بعملية طوفان الأقصى. رويترز